المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض الأحداث التاريخية في عودة سدير وبعض وقائع النزاع على إمارتها


مزيقياء
04-16-2011, 04:22 PM
بعض الأحداث التاريخية في عودة سدير

وبعض وقائع النزاع على إمارتها

ونسب أسر (العلي والسعدون والحماد)

الذين شارك ثلاثة منهم في النزاع على الإمارة مع أبناء عمهم

(آل حسين بن سلطان بن حسين بن شماس)


كانت إمارة عودة سدير قديماً متداولة بين سكانها القدماء قبل حلول آل شماس الوداعين الدواسر فيها ، حيث إنتقلت لهم إمارتها بعد قصة السيل المشهورة ، التي نصروا فيها أمير العودة الطاعن في السن على أعدائه من أهل البلد ، الذين قتلوا جميع أبنائه في خلاف نشب بينهم ، ومنعوا السيل عن نخله ، وتركوه أميراً بالإسم فقط ، نظراً لعدم إتفاقهم على من يتولى الإمارة منهم من بعده في حال قتله أو عزله ،

وعندما توفي هذا الأمير آلت الإمارة (لآل شماس) ، بسبب الأحداث المشار إليها ، ونظراً لكثرتهم ، وشجاعتهم ، وتمكنهم من البلد ،
وقد وردت أسماء بعض الأفراد من الأسر الودعانية الدوسرية من أبناء عمومتهم في الأحداث الموثقة للنزاع على الإمارة بين أبناء العم ، بعد نزول (آل شماس) في عودة سدير بزمن طويل ، وتوليهم إمارتها على إثر الأحداث المشار إليها ،
والذين وردت أسمائهم في التواريخ التي وثقت هذه الوقائع ثلاثة أشخاص هم :
(علي بن علي بن شماس وإبنه سند) و (عثمان بن سعدون) و (منصور بن حماد)
وينتمون إلى أسر :

1- العلي

2- السعدون

3- الحماد

وجميع هذه الأسر من الوداعين ، من أبناء عم (آل حسين بن سلطان آل شماس).


والخلاف الذي حصل على إمارة العودة حصل بسبب محاولة ثلاثة أفراد من هذه الأسر الكريمة إغتصاب الإمارة والإستيلاء عليها من أبناء عمهم من ذرية (حسين بن سلطان) في إستغلال لفترات ضعفهم ، بسبب قتل الكثير منهم في النزاعات التي حدثت بينهم على الإمارة ، وفي الحروب والغزوات التي شاركوا فيها ، حيث قام هؤلاء الأفراد بإستغلال هذه الضروف ، وقتل بعض رموزهم ، وخاصةً الأمراء منهم ، وتولي الإمارة فترة من الزمن ، يعود بعدها أبناء (حسين بن سلطان) لأخذ الثأر ، وإسترداد الإمارة ،
* حيث قام (علي بن علي) بعد وفاة الأمير (شويش بن سعيد) ، بقتل (حمد) و (دباس) أبناء (سلطان) ، وإستولى على الإمارة.
* ثم قام (عبدالله بن سلطان) بقتل (علي بن علي) وإبنه (سند) وإستردها.
* وبعد فترة من الزمن قام (عثمان بن سعدون) بقتل (عبدالله بن سلطان) في إستغلال لكبر سنه ، وعدم وجود معينٍ له بسبب قتل معظم إخوته وأبناء عمه في عدد من الوقائع ، وقتل معه إبن أخيه (عبدالله بن حمد) وإبن عمه (مزيد بن سعيد) ، وإستولى على الإمارة.
* وعلى إثر ذلك وبعد مدة من الزمن قام (آل حسين بن سلطان) الذين إنتقل أغلبهم إلى المحمل ، حقناً للدماء بسبب العدوات والقتل بينهم وبين (إبن سعدون) ومناصريه ، حيث إستقروا في تلك المنطقة مؤقتاً ، نظراً لعلاقة النسب بينهم وبين أبناء عمهم من (آل حسن بن شماس) في الصفرات ، ولوجود بعض البعول لهم هناك ، بالسطو على العودة بقيادة (حسين بن سعيد) ، الذي قام وفق الروايات الشفهية بقتل (عثمان بن سعدون) ، بعد تماليهم مع (منصور بن حماد) على فتح باب العودة الشرقي المسمى (باب البر) ، بعد تدبير كمين يتلخص في أخذ غنم أهل العودة التي تسرح من جهة الغرب ، وترك الراعي ليخبرهم بما حصل ، فيخرج أهل العودة من غربي البلد لإسترداد أغنامهم ، فيلتقي بهم الكمين الكامن ويشتبك معهم ، ويقوم (منصور بن حماد) بفتح البوابة (المقصورة) الشرقية للغزو بقيادة (آل حسين بن سلطان) للدخول إلى داخل البلد ، وهذا ماحصل ، حيث دخلوا البلد من بوابتها الشرقية وتم تصويب (إبن سعدون) ، وقام من معه بجره إلى داخل بيته الذي يقع عند مدخل العودة من الشرق بقرب البوابة ، فقام (آل سلطان) بهدم جدار بيته ، بعد تعذر فتح الباب الضخم بالسرعة المطلوبة ، حيث دخلوا عليه وقتلوه.
* إشترط (منصور بن حماد) على (آل حسين بن سلطان) تولي الإمارة جزاءً له على الغدر (بإبن سعدون) وفتح بوابة البلد وتمكينهم منه ، فوافقوا على ذلك ، وتولى الإمارة ، إلا أنه أحدث فيها وحصل منه موالاة لأهل حرمة ، فتم عزله عن الإمارة وأخذه من العودة.
* عادت الإمارة إلى أصحابها ، وتولى (حسين بن سعيد بن حسين بن سلطان بن حسين بن شماس) إمارة عودة سدير ورئاسة الغزو وقيادة الجيوش في منطقة سدير ، إلى أن قتل في معركة مع بني خالد ، حيث تولى الإمارة من بعده إبنه (سلطان بن حسين) ثم تسلسلت الإمارة في أسرة (الحسين) وفي أبناء عمهم (الشويش والدباس والضويحي) من وداعين العودة آل شماس ، حيث كانت فيهم قبل تلك الأحداث بما يقارب الثلاثمائة عام ، وبقيت فيهم بعدها بما يقارب الثلاثمائة عام أخرى ، إلى وقت قريب.


أما ما تم إطلاقه من نعوت وصفات بحق هؤلاء الثلاثة الذين إغتصبوا الإمارة ، مثل وصفهم بالغدر والخيانة ، من قبل أغلب مؤرخي نجد ، فإنه يخصهم وحدهم ، ويتعلق بهم شخصياً ، ولا يمس بأي حال من الأحوال أسرهم الكريمة (العلي والسعدون والحماد) ، بل أن جميع أفراد هذه الأسر الكريمة لم يشاركوا في أفعالهم ، ولم يوافقوا على أعمالهم ، ولكنها الرغبة منهم في إستغلال الضروف الوقتية السائدة ، والمنافسة ، والطموحات الشخصية ، والأطماع ، والعداوات ، التي إنحصرت في نفوس هؤلاء الأشخاص الثلاثة ، ولا يمكن سحبها على بقية أفراد أسرهم ، التي إعتزلت النزاع مع أبناء العم ، ولم تجاريهم في نزواتهم ، أو تؤيدهم في إعتداءاتهم ، التي سالت بسببها الدماء ، وأزهقت الأرواح.
قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}
صدق الله العظيم.


ولم يتولى إمارة العودة بعد أمراءها من سكانها قديماً من بني تميم وغيرهم بعد حلول الدواسر فيها سوى أبناء (حسين بن شماس الوداعين الدواسر) ، حين حلوا في عودة سدير ، وحدثت أثناء حلولهم فيها (قصة السيل المشهورة) ، وكان ذلك قبل خروج بعضهم وحلولهم في منطقة القصيم ، وبناءهم بلدة الشماس ، التي أسست قبل نشوء بريدة بزمن ، ثم بناء مدينة الشماسية ، التي بنيت بعد هدم بلدة الشماس وإدخالها كحي من أحياء بريدة ، على إثر النزاع الذي نشب وإستمر طويلاً بين أهل بريدة كافة بعد نشوئها وتكاثر سكانها ، وبين (آل شماس) سكان الشماس القدماء.
والنزاع على إمارة العودة كان بين (آل حسين بن سلطان بن حسين بن شماس)

وهم قسمين (آل سعيد) و (آل سلطان) ،

حيث إنحاز إبن عمهم (علي بن علي بن شماس) إلى بعض أبناء عمه (آل حسين بن شماس) ونصر بعضهم على بعض ،

قام (علي بن علي بن شماس) بإستغلال النزاع على الإمارة بين أبناء عمه من (آل شماس) المذكورين وقتل (حمد) و (دباس) أبناء (سلطان) ، وتولى الإمارة على إثر ذلك ،
وعندما علم الشاعر المشهور خريف الخريف بالخبر حزن على تفرق هذه الأسرة الكريمة ، وغضب من فعلهم هذه الأفعال ببعضهم البعض وقطيعتهم لرحمهم ، ورحل من العودة وإستقر في تمير ، وأرسل قصيدة إلى (علي بن علي) الذي قتل أبناء عمه وتولى الإمارة في عودة سدير يؤنبه فيها على فعلته قال فيها :


يا علي ياللي في اللقاء لك عادة

تروي شباة السيف في المجال

تومرت فيهم يا علي واذهبتهم

يا وي زولٍ يا طويل ظلال

ذبحت ريف الضيف أبو محمد

يا ما ملا المرحوم بطنٍ خال

له جفنةٍ ما يلحق الضيف جالها

للراكب أو اللي تحذى نعال

شورك مع الأوباش مهفين الذمم

أو شور من لا مرضعه حلال

أو شور ضدٍ من قديمٍ عاجز

يوريك نصحه خارب الأعمال

وهو يتمنى لك كدار العجه

وقت الضحى يغطاك منها ظلال

يا قاطعين أيمانهم بأيسارهم

يا تايهين الراي يا الجهال

تبغى المواكل ياعلي في ديره

كثير أهلها عن حلاله جال

يا ما جلوا سكانها من قبلنا

ويا ما بعد يجلون عنها تال

يولد عيالٍ في كمال أبيارها

وتجوزوا ماجا لهن أرسال

إذا انفقد ماها فهي مصقوعه

تطلب على العشرين زود حبال

مايستقي منها سوى صلاقم

شهب الغوارب من بنات جمال

حرفيها يكتب على كدادها

جفوا جفا الله من بها حلاًل

أقول ذا وانا بضلع مجزل

متنزحٍ عن كثرة الاوشال


وعندما رجع أخيهم (عبدالله بن سلطان) من المقناص وعلم بذلك رمى ما معه من الصيد وهي ثلاثة من الضباء لأحد مرافقيه وتوجه إلى (علي بن علي) وطلب مبارزته حيث حصلت المبارزة عند مدخل العودة أمام بوابتها الرئيسية في المكان الذي يسمى (باب البر) ، فلما تقابلا سأله (عبدالله بن سلطان) عن أخويه ؟ فرد عليه (علي بن علي) بأنه قتلهم في مقوله مشهورة يتناقلها الرواة ، ويتناقلون كذلك رد (عبدالله بن سلطان) عليها ، وبدأت المبارزة على إثر ذلك ، وكانوا يلبسون الدروع والدرق ، وكان (علي بن علي) مشهوراً بالقوة البدنية ، إلا أنه عثر برجله أثناء المبارزة ، فإرتفع الحلق (الدرق) عن رقبته ، فضربه (عبدالله بن سلطان) بالسيف ضربة كانت فيها نهايته ، فقتله وقتل معه إبنه (سند) ، وإستعاد الإمارة على إثر ذلك ،
ثم حدثت قصة البشوت المشهورة عند أهالي عودة سدير ، فأشعلت فتيل النزاع ، وكانت بداية المنافسة ، حيث حاول (عثمان بن سعدون) إستغلال مقتل الكثير من (آل حسين بن شماس) وكِبر سن (عبدالله بن سلطان) والإستيلاء على الإمارة ، بتحريض ومساعدة من (منصور بن حماد) ، وبعد تزايد مضايقتهم (لعبدالله بن سلطان) ، تم القبض عليهم وأخذهم إلى الدرعية ، فطلب أبنائهم وكانوا صغاراً من (عبدالله بن سلطان) التوجه في إطلاق سراحهم ، فذهب إلى الدرعية للتوجه فيهم ، وبالفعل تم إطلاقهم ورجع بصحبتهم ، فلما رجعا إلى العودة وأقاما فيها مدة من الزمن ، وثبا على (عبدالله بن سلطان) الأمير فقتلوه خيانةً وغدراً وإساءةً للمحسن ، وقتلوا معه إبن أخيه (عبدالله بن حمد) ، وإبن عمه (مزيد بن سعيد) ،
و (عبدالله بن حمد) هذا هو إبن (حمد بن سلطان) الذي قتله (علي بن علي) قبل ذلك بزمن.


وفي تعليق على هذه الأحداث ورد في تاريخ نجد للشيخ حسين بن غنام عن أحداث سنة 1170هـ مايلي :
(وحين أناخ عبدالعزيز في بلدة العودة أرسل إلى رجلين من رؤسائها وهما : عثمان بن سعدون و منصور بن حماد ورحل بهما إلى الدرعية ، وذلك مخافةً أن ينازعا أمير العودة (عبدالله بن سلطان) ، ويزينا لأهل البلدة الضلال والإرتداد ، فلما وصلوا الدرعية وفد عليه أمير العودة (عبدالله بن سلطان) ورجاه أن يمن على (إبن حماد) و (إبن سعدون) ويطلق سراحهما ، فأطلقهما ، فلما عادا إلى بلدة العودة لم يلبثا إلا قليلاً ثم غدرا بمن أحسن إليهما ، ووثبا على الأمير (عبدالله بن سلطان) فقتلوه ، وتولى (إبن سعدون) حكم البلد ، وجاهر بعداوة المسلمين ، وبقي على ذلك عشر سنوات ، إلى أن قتل). إنتهى ((تاريخ نجد)) للشيخ (حسين بن غنام) ص:108.


وورد في عنوان المجد في تاريخ نجد للشيخ عثمان بن بشر عن أحداث سنة 1170هـ مايلي :
( وفيها سار عبد العزيز رحمه الله بمن معه وقصد ناحية سدير ونازل جلاجل ووقع بينهم قتال في الموضع المعروف بالعميري شمالي البلد وقتل بينهم رجال وحصل جراحات ثم أن عبد العزيز رحل من البلد وأناخ في سدير وأرسل إلى قضاتهم وهم حمد بن غنام قاضي بلد الروضة ومحمد بن عضيب قاضي بلد الداخلة وأبراهيم المنقور قاضي بلد الحوطة وأمرهم يرحلون معه لمواجهة الشيخ فرحلوا معه ثم أن عبد العزيز أناخ في بلد العودة وأرسل إلى رجلين من رؤسائها وهم (عثمان بن سعدون) و (منصور بن حماد) ورحل بهما إلى الدرعية وذلك خوفاً من منازعتهما لأمير العودة (عبدالله بن سلطان) فلما وصلا الدرعية واستقر بهما المقام طلب (عبدالله بن سلطان) من الشيخ ومحمد بن سعود التخلية عنهما وأن يرجعا إلى بلدهما فلما رجعا وأقاما في البلد مدة يسيرة وثبا على (عبدالله) الأمير فقتلوه وقتلوا معه (عبدالله بن حمد) و (مزيد بن سعيد) ، وتولى (إبن سعدون) في البلد وجاهر بعداوة المسلمين واستمر فيها عشر سنين حتى قتل سنة 1181 هـ ). إنتهى ((عنوان المجد في تاريخ نجد)) للشيخ (عثمان بن بشر) ج:1 ص:42 أحداث سنة 1170هـ .


وتولى (عثمان بن سعدون) بعد هذا الفعل الإمارة في عودة سدير مدة من الزمن وجاهر بعداوة المسلمين حسب قول المؤرخ الشيخ عثمان بن بشر ،

إلى أن سطى (آل حسين بن سلطان بن حسين بن شماس) بقيادة الأمير الفارس (حسين بن سعيد بن حسين بن سلطان بن حسين بن شماس بن سابق بن حسن بن حسين بن شماس) أمير العودة ورئيس غزو سدير ، فقتل (إبن سعدون) ، وتولى الإمارة (منصور بن حماد) ، الذي إشترط على آل حسين بن سلطان تولي الإمارة بعد إدخالهم في البلد فتولى الإمارة ثم أحدث في البلد فأجلي ثم هرب إلى الزبير وتولى الإمارة بعد ذلك (حسين بن سعيد) الذي أصبح كذلك قائداً لجيوش سدير.


تسلسل بعض المعروفين من من تولوا الإمارة في عودة سدير مع العلم بأنه هناك بعض الأجداد لم يرد ذكرهم كما يلي :

1- حسين بن شماس

2- سلطان بن حسين

3- حسين بن سلطان

وهؤلاء تجتمع فيهم جميع أسر الوداعين الحالية في عودة سدير وهم :

( الحسين والشويش والفيصل والسعيد والزيد والراجح والضويحي والدباس ).

4- سعيد بن حسين

ويجتمع فيه ( الحسين والشويش والزيد والفيصل والسعيد).

5- شويش بن سعيد ( بعد وفاة والده سعيد بن سلطان بن حسين ).

6- علي بن علي ( بعد وفاة شويش بن سعيد وقتله حمد ودباس أبناء سلطان).

6- عبدالله بن سلطان ( بعد قتله علي بن علي وإبنه سند ) إنقطع .

7- عثمان بن سعدون من فرع آخر من وداعين العودة ( بعد قتله لعبدالله بن سلطان سنة 1170هـ) .عنوان المجد في تاريخ نجد للشيخ بن بشر و( قتله حسين بن سعيد كما سيرد ذكره ).

8- منصور بن حماد ( بعد إدخال أهل العودة في البلد على إبن سعدون الذي قتل بعضاً منهم حيث قتله حسين بن سعيد المذكور جد أسرة الحسين الحالية بسبب قتله أخيه مزيد بن سعيد وأبناء عمه عبدالله بن سلطان وعبدالله بن حمد في سطوة أهل العودة على إبن سعدون عام 1181هـ ونظراً لكون حسين بن سعيد رئيساً لغزو سدير ونظراً لإشتراط منصور بن حماد تولي الإمارة جزاءً له على الغدر ببن سعدون فقد تولى الإمارة حتى حين ).

9- حسين بن سعيد الحسين جد أسرة الحسين الحالية ( بعد عودته من الغزو وبعد أن أخذ الإمام عبدالله بن محمد بن سعود منصور بن حماد إلى الدرعية لموالاته لأهل حرمه في العام 1191هـ ).

وقتل حسين في معركة مع بني خالد بقيادة سعدون بن عريعر ( عنوان المجد في تاريخ نجد للشيخ عثمان بن بشر في أحداث سنة 1194هـ ).

10- سلطان بن حسين الحسين من أسرة الحسين الحالية (إنتقلت له الإمارة من والده حسين بن سعيد أمير العودة ورئيس غزو سدير (أشار له الشيخ إبن بسام بسلطان الدوسري أمير عودة سدير ).

11- حسين بن سلطان الحسين من أسرة الحسين الحالية (إنتقلت له الإمارة من والده).

12- محمد بن حسين الحسين من أسرة الحسين الحالية (إنتقلت له الإمارة من والده ).

13- علي بن سعود الشويش من أسرة الشويش الحالية ( إنتقلت له الإمارة بعد وفاة محمد بن حسين الحسين ).

14- زيد بن محمد الحسين من أسرة الحسين الحالية ( بعد وفاة علي بن سعود ).

15- محمد بن راشد الدباس من أسرة الدباس الحالية ( بعد إنتقال زيد بن محمد الحسين من العودة لتولي الإمارة في إحدى مدن الجنوب ).

16- سلطان الضويحي من أسرة الضويحي الحالية ( بعد وفاة محمد الدباس ).

17- عبدالله بن سلطان الضويحي من أسرة الضويحي الحالية.

18- سعد بن محمد الحسين من أسرة الحسين الحالية (رفض تولي الإمارة بعدما عرضت عليه بصفة رسمية ، ولكنه تولاها بصفة غير رسمية ، وأصبح يسير الأمور بالإضافة إلى كونه إماماً للعودة ، ومدرساً في مدرستها ، حتى إنتقل إلى الرياض)
وتم تعيين أميراً منصوباً على عودة سدير ، بعد حدوث بعض الخلافات على الإمارة ، ثم تم تغيير مسمى الإمارة إلى مركز ، وإنتهت بذلك إمارة أهلها من آل شماس الوداعين الدواسر ، مثلما هو حال أغلب الإمارات المتوارثة في مدن وقرى المملكة وكان ذلك في زمن الملك فيصل رحمه الله.


نسب أسر (العلي والسعدون والحماد) وذكرهم في أحداث العودة :-
تنتمي أسر (العلي والسعدون والحماد) إلى الوداعين الدواسر وهم من أبناء عم (آل حسين بن سلطان) ، ولم يتولى أحد من هذه الأسر الإمارة في عودة سدير مدة طويله ، وليس لهم حقاً تاريخياً في ذلك الوقت في إمارتها ،

(فعلي بن علي) تولى الإمارة بعد قتل إثنين من آل شماس هم (حمد ودباس أبناء سلطان).
و (عثمان بن سعدون) تولى الإمارة بعد قتله (عبدالله بن سلطان) وهو شيخ كبير في السن ، وقبل (عبدالله بن سلطان) كان الامير عمه (سعيد بن حسين)
الذي تسلسلت الإمارة حتى وصلته من أجداده ، الذين تولوها بعد وصولهم العوده قبل حوالي 600 سنة من الآن ، بعد وفاة أميرها الشيخ الطاعن في السن من بني تميم.
أما (منصور بن حماد) فقد إشترط تولي الإماره جزاءً له على الغدر (بعثمان بن سعدون) حيث غدر به وفتح (باب البر) للغزو ، بعد خروج أهل العوده من الغرب بسبب الكمين ،
وكل الروايات وكتب التاريخ وأولهم الثقه عثمان بن بشر يوثقون ذلك.

أما كون (العلي والسعدون والحماد) بدارين فهذا ما لم يقله أحد ويتفق الجميع على كونهم وداعين.
يقول الشيخ محمد الفاخري في تاريخه (تاريخ الفاخري) في معرض حديثه عن أحداث سنة 1165هـ مايلي :
(وفيها قتل علي بن علي بن سلطان وإبنه سند).
كما ورد بشأن مقتل علي بن علي في أحد تواريخ نجد في أحداث سنة 1165هـ مايلي :
(وفيها قتل علي بن علي بن شماس وإبنه سند قتلهم إبن عمهم عبدالله بن سلطان).
وورد في كتاب عودة سدير لعبدالعزيز الفيصل في معرض حديثه عن أسر عودة سدير مايلي :
(ومن الأسر التي إنتقلت من العودة خلال القرنين الماضيين :
الحماد ، من الوداعين ، من الدواسر ، وقد إنتقلوا عن العودة قبل قرنين.
السعدون ، من الوداعين ، من الدواسر وقد إنتقلوا عن العودة قبل قرنين.).



ولايوجد الحماد بدارين في سدير سوى الحماد أهل الروضة حالياً ، أما فيما سبق فكان آل سويد لهم جد يسمى حماد وكانوا يلقبون آل حماد ويجتمع معهم بعض الأسر في هذا الجد.

وجميع من في عودة سدير ومن تولى إمارتها وإختلف عليها من الوداعين ، ولا يوجد فيها من البدارين إلا الأسر الكريمة (العمران والخميس والموسى والداحس من الجلاجل).
وقد ورد ذلك في عدد من المصادر التاريخية ووثقه عدد من المؤرخين ومنهم :
الشيخ عثمان بن بشر في (عنوان المجد في تاريخ نجد)
الشيخ حسين بن غنام في (تاريخ نجد)
والمؤرخ والنسابة إبن لعبون في (تاريخ إبن لعبون)
والعالم التاريخي والنسابة عبدالعزيز الفيصل في كتاب (عودة سدير) من سلسة هذه بلادنا
وعلامة الجزيرة العربية الشيخ حمد الجاسر.

فإمارة عودة سدير في آل شماس الوداعين منذ قدومهم العودة ، لم يتولى الإمارة غيرهم سوى الثلاثة أشخاص الذين تمت الإشارة إليهم من أبناء عمومتهم من فرع آخر وهم : (علي بن علي وعثمان بن سعدون ومنصور بن حماد) في ضروف طارئة مؤقتة ، ولمدد قصيرة ، وبعد قتل أمراء البلد الأصليين ،

وكل كتب التاريخ والمؤرخين يذكرون كلمة (رئيس العودة) و (من رؤساء العودة) و (أمير العودة) عند ذكرهم (آل شماس) بفرعيهم (آل سعيد وآل سلطان) أبناء (حسين بن سلطان) ، ولم يُذكر من تولى الإمارة في العودة غيرهم سوى الأشخاص المذكورين من أبناء عمهم .
ومن أشهر المؤرخين لتاريخ نجد وأحداثها في تلك الحقبة الشيخ المؤرخ عثمان بن بشر رحمه الله.
ورد ذكر وداعين العودة آل شماس في عنوان المجد في تاريخ نجد كما يلي :-

سنة 1163 هـ : ( وفيها قتل حمد ودباس أبناء سلطان من رؤساء العودة المعروفة في ناحية سدير قتلهم إبن عمهم علي بن علي ).

سنة 1165هـ : ( وفيها قتل علي بن علي وولده سند رئيس بلد العودة من سدير قتلهم عبدالله بن سلطان إبن عمهم ).

سنة 1170 هـ : ( وفيها سار عبد العزيز رحمه الله بمن معه وقصد ناحية سدير ونازل جلاجل ووقع بينهم قتال في الموضع المعروف بالعميري شمالي البلد وقتل بينهم رجال وحصل جراحات ثم أن عبد العزيز رحل من البلد وأناخ في سدير وأرسل إلى قضاتهم وهم حمد بن غنام قاضي بلد الروضة ومحمد بن عضيب قاضي بلد الداخلة وأبراهيم المنقور قاضي بلد الحوطة وأمرهم يرحلون معه لمواجهة الشيخ فرحلوا معه ثم أن عبد العزيز أناخ في بلد العودة وأرسل إلى رجلين من رؤسائها وهم عثمان بن سعدون ومنصور بن حماد ورحل بهما إلى الدرعية وذلك خوفاً من منازعتهما لأمير العودة عبدالله بن سلطان ( وهو إبن عم حسين بن سعيد فسلطان وسعيد أخوان ) فلما وصلا الدرعية واستقر بهما المقام طلب عبدالله بن سلطان من الشيخ ومحمد بن سعود التخلية عنهما وأن يرجعا إلى بلدهما فلما رجعا وأقاما في البلد مدة يسيرة وثبا على (عبدالله) الأمير فقتلوه وقتلوا معه (عبدالله بن حمد) و (مزيد بن سعيد) ، وتولى بن سعدون في البلد وجاهر بعداوة المسلمين واستمر فيها عشر سنين حتى قتل سنة 1181 هـ ). إنتهى


وحصل ذلك بعدما إنقلب عليه (منصور بن حماد) وأدخل أهل الذين قتلهم من (آل حسين بن سلطان) الى البلد فقتلوه ثم تولى (منصور بن حماد) الإمارة مكافأة له من أهلها على ذلك ،

وقد قتل (عثمان بن سعدون) على يد الأمير (حسين بن سعيد الحسين) المذكور لأنه قتل أخيه (مزيد بن سعيد) وبعض أبناء عمه وهم (عبدالله بن سلطان) و (عبدالله بن حمد).
قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً}
صدق الله العظيم.


وبعد مقتل (عثمان بن سعدون) ، وتولي (منصور بن حماد) إمارة البلد ، مكافأةً له من أهلها (آل حسين بن سلطان بن حسين) ، لقاء مساعدته لهم بتمكينهم من (عثمان بن سعدون) ، ظهر منه بوادر موالاة لأهل حرمة ، كما أحدث في البلد ، وجار على أهلها ، فتم عزله عن إمارة العودة ، وعادت الإمارة إلى أهلها (آل حسين بن سلطان) ، وتولى الأمير الفارس (حسين بن سعيد) جد أسرة الحسين الحالية الإمارة ، إلى أن قتل في وقعة مع بني خالد.
وقد وردت هذه الأحداث في عدد من تواريخ نجد ،


ففي عرض أحداث سنة 1191هـ يقول الشيخ بن بشر : ( وفيها رحل عبدالله بن محمد بن سعود من بلد حرمة أناخ في سدير وأرسل إلى أمير الحوطة صعب بن محمد بن مهيدب وأمير العودة منصور بن عبدالله بن حماد ورحل بهما إلى الدرعية وذلك لأنه تحقق عنهم موالاة لأهل حرمة على ماهموا به من نقض العهد ).


وفي عرض أحداث سنة 1194هـ يقول : ( وفيها غزا عبدالله بن محمد بن سعود الزلفي أيضاً وحصل بينهم قتال ثم رجع فلما جاوز بلد رغبه رجع (القليل ممن تبقى من) أهل سدير وأهل الوشم فلما وصلوا إلى العتك المعروف بين المحمل وسدير عارضهم سعدون بن عريعر في جموع بني خالد فثارت الخيالة وحصل بينهم ضرب بالبنادق والسيوف وممن قتل في هذه الوقعة حسين بن سعيد أمير العودة ورئيس غزو سدير وعبدالله بن سدحان رئيس غزو الوشم ).


زمن وصول (آل شماس) للعودة :-

وقد سكن (آل حسين بن شماس) عودة سدير قبل هذه الأحداث بثلاثمائة سنة ،
ومضى عليهم منذ نزولهم عودة سدير وحدوث قصة السيل المشهورة إلى هذا الوقت ما يقارب الستمائة سنة.

نآصر بن حمد الربيعة
04-16-2011, 06:14 PM
تسلم يميينك وعافاك الله على النقل


مزيقياء > اسم فعّال بمجهوداته في منتديات القبيلة



لاهنت يالذيب

ابن سلمان
04-16-2011, 08:34 PM
مزيقياء ... الله يعافيكـ ولا يهينك

جاري القراءة و انا من المتابعين لما تسطر وتحضر

امعط مني التحية

مزيقياء
05-24-2011, 11:49 PM
تسلم يميينك وعافاك الله على النقل


مزيقياء > اسم فعّال بمجهوداته في منتديات القبيلة



لاهنت يالذيب

ولا تهون أخي الكريم ناصر الربيعة
مشكور على إهتمامك ومشاركتك وكلماتك الطيبة وما عليك زود
تحياتي وتقديري

مزيقياء
05-24-2011, 11:51 PM
مزيقياء ... الله يعافيكـ ولا يهينك

جاري القراءة و انا من المتابعين لما تسطر وتحضر

امعط مني التحية

نورت الموضوع أخي الكريم ابن سلمان
الله يحييك وتسلم على إهتمامك ومتابعتك
تحياتي وتقديري

العمران
03-12-2012, 12:18 AM
الأخ الكريم مزيقياء أو ماء السماء أو محمد الحسين
بداية أود أن أحيي فيك حماسك وجهودك في نشر ماتؤمن به من معلومات، حتى أنك نشرتها في كل موقع، وذلك حتى يجدها من يبحث عنها باستخدام محركات البحث، وخصوصاً من الشباب فيتشبع بمثل هذه المعلومات، التي أرى أن بعضاً منها موثق والبعض الآخر جزء منه موثق وجزء تم بنائه دون مستند تاريخي لإكمال القصة.
وأرجو أن تعذرني في عدم استمرار النقاش معك في هذا الموضوع لأنني سبق وأن ناقشتك في أصل أسرتي الحماد والسعدون في الموضوع التالي:
http://alduwasser.net/vb/showthread.php?t=37017
وأنا هنا أريد أن أسجل فقط إعجابي الشديد بك، فأنت تحسن من بناء القصة، وتغير في طريقة العرض بحسب ما تواجه من نقاشات، وخصوصاً ما واجهته من نقاش من أبناء عمومتك القريبين عندما حاولت إبراز أسرتك في إمارة عودة سدير فتصدى لك راشد الدباس فقال: "اخي الفاضل تعدد اسر العودة من الوداعين وعندما تذكر اسرتك الكريمة الحسين تقول امراء العودة ماذا عن ابناء عمك من الشويش والدباس والضويحي والسعيد جد الفيصل والسعيد ... اخي الفاضل عند ذكر التاريخ لابد ان يتجرد الانسان من حب الذات وان يوثق المعلومات".
وذلك في الموضوع التالي:
http://www.aldwassr.com/vb/showthread.php?t=2646
وكذلك أحد أبناء أسرة السعيد فقال: "والصحيح أن حسين بن سعيد ليس جد أسرة الحسين فجد الحسين هو حسين بن سعيد الحسين فوالده سعيد أما نسبته وشهرته فهي لأسرته أما القائد المذكور فهو حسين بن سعيد آل سعيد"
وذلك في الموضوع التالي:
http://www.alduwaser.org/vb/showthread.php?t=50667
وبغض النظر عن المعلومات التي أوردها كل منهم، ودون النقاش في مدى صحتها، ودون الخوض في تفاصيلها، فأنا هنا فقط أشير إلى أن أسلوب سرد القصة أو بعض المعلومات في سياق غير صحيح يثير أحياناً حفيظة القارئ القريب فما بالك بمن لديه نظرة أخرى مختلفة، ورواية مغايرة لما تذكر، بل إنها تكاد أن تكون مناقضة تماماً لكل معلومة أشرت لها في موضوعك.
ولكن على العموم ... أردت فقط أن أنبهك إلى أمر جد خطير، وعواقبه كبيرة، وهو القدح في الأسر، وإيراد قصص غير موثقة، في سياق يؤذي الآخرين، ويسبب ما الله به عليم من الخلافات والنزاعات ويثير الفتنة النائمة، ويتهم فيه أجداد أسر وكبارها بالخيانة والضلال والغدر، فهذا الأمر يمكن ملاحقته قانونياً، وكل ما أخشاه أن يصل ما كتبت إلى أبناء هذه الأسر فتثير ما ليس هناك من داع لإثارته، وربما جلبت ما لا يليق من أبناء هذه الأسر، ولربما أوردوا من الحوادث والأحاديث ما يصدق بعضها وما لا يصدق، وأنا هنا أقصد أبناء أسرتي الحماد والسعدون من عودة سدير.

مزيقياء
04-05-2012, 03:36 PM
الأخ الكريم العمران

أولاً : تقول بأن ما أكتبه موثق في أغلبه وأن وجزءً منه من عندي.

وأقول لك أن هذه الأحداث قد مضى علي بعضها مئات السنين، وأنني لا أكتبها من باب الإفتخار، بل لتوثيق ما لدي، وأنا لا أكتب إلا ما أنا موقن بصحته، وإلا فما الفائدة من ذكر أفعالاً وأعمالاً غير صحيحة.



وأنا لدي من اليقين إنشاء الله بأن ما أكتبه صحيحاً لا يقبل الشك، ويستند على تواريخ موثقة، وروايات محققة.
وأعلم بأن الدنيا لا تساوي جناح بعوضه، ولا تستحق أن يحمل الإنسان في ذمته ما يشك في صحته، لأنه محاسب عن كل ما يقول.
قال تعالى :
{ وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد }.
صدق الله العظيم.
وما أكتبه هو من باب نشر العلم الذي فيه من المآثر الحسنة ما يحظ على مكارم الأخلاق، مستمداً ذلك من الحديث الشريف الذي رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان,
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(من كتم علماً يعلمُه أُلجم يوم القيامة بلجام من نار).
صدق رسول الله (ص).


ثانياً : تقول بأنني قد كتبت بأن الحسين هم أمراء العودة متجاهلاً إمارة غيرهم من أبناء عمهم، وبأن هناك من الوداعين من تولى الإمارة غيرهم وقد رد علي أحدهم بهذا الشأن.


وأقول لك بأنني عندما أكتب عن أسرة الحسين وإمارتهم لعودة سدير، فإن ذلك لا ينفي كون غيرهم من الوداعين أبناء (حسين بن سلطان) قد تولوا الإمارة، ولكنني أتكلم عن أسرة الحسين في مجال ذكرهم، ولم يرد ما يتعلق بغيرهم مما يتوجب ذكره في الموضوع الذي يخصهم،
إلا أنني كتبت عدة مواضيع ذكرت فيها جميع من تولى إمارة العودة من الوداعين منذ نزول (شماس بن سابق) فيها قبل حوالي أكثر من 600 سنة، إلى ما قبل بضع عشرات من السنين من الآن،
ولا تنسى بأن جميع وداعين العودة أبناء عم قريبين، ولم يفترقوا في مسميات أسرية مختلفة إلا قبل حوالي 300 سنة، وأنهم كلهم أبناء رجل واحد هو (حسين بن سلطان) ( رحمه الله)، وأن إمارتهم واحدة، وفخر أي أسرة منهم يعم جميع الأسر.


ثالثاً : تقول بـأن (حسين بن سعيد بن حسين بن سلطان) ليس جد أسرة الحسين؟؟؟!!!
وأقول لك ماهذا الكلام المضحك؟؟؟!!!
(حسين بن سعيد) جد قريب قتل قبل (239) عام، وأحفادة موجودين، وهم أسرة (الحسين) الحالية، وينسبون إليه، وجميع أهل العودة يعرفون ذلك، وأبناء عمهم الوداعين كذلك، وهو وإخوته أبناء (سعيد بن حسين) وهم :
1- حسين بن سعيد (جد الحسين)
2- شويش بن سعيد (جد الشويش)
3- زيد بن سعيد (جد الزيد)
4- محمد بن سعيد (جد الفيصل والسعيد)
5- مزيد بن سعيد إنقطع (قتله ابن سعدون)
هؤلاء أبناء سعيد.
أما أبناء أخيه سلطان فهم :
1- راجح بن سلطان (جد الراجح)
2- ضويحي بن سلطان (جد الضويحي)
3- دباس بن سلطان (جد الدباس)
4- عبدالله بن سلطان (إنقطع) قتله ابن سعدون
5- حمد بن سلطان (إنقطع) قتله علي بن علي بن شماس
وسعيد وسلطان أبناء حسين بن سلطان بن حسين بن شماس


رابعاً : بالنسبة للكلام عن السعدون، والحماد الوداعين، وكذلك علي بن علي بن شماس وإبنه سند، والمسفر، وكلهم رحلوا عن العودة، يجب أن لا تنسى أنهم أبناء عمنا، وأننا أحرص على سمعتهم من الآخرين، ولكن هذه أعمال فردية، وقعت قبل مئات السنين، وطواها الزمن بخيرها وشرها، ولم يبقى إلا توثيقها، ثم أنني لست أنا من قال بأعمالهم، بل أن أكثر مؤرخي نجد قد وثقوها وأنا أنقل عنهم !
ألم يقل ابن بشر أن ابن سعدون وابن حماد قد أخذوا إلى الدرعية، بسبب مضايقتهم لأمير العودة عبدالله بن سلطان،
ثم أن ابن عمهم الأمير عبدالله بن سلطان المذكور رحل إلى الدرعية، وتوجه فيهم، وأخرجهم، وعاد بهم من الدرعية إلى العودة، فلما عادوا وثبوا على الأمير عبدالله بن سلطان المذكور وقتلوه، وقتلوا معه إبن أخيه عبدالله بن حمد، وابن عمه مزيد بن سعيد، أخو حسين بن سعيد جد الحسين، الذي ثأر لأخيه،
وقد تولى ابن سعدون الإمارة على إثر ذلك وجاهر بعداوة المسلمين حتى قتل.
وقتل ابن سعدون في غزوة آل سلطان على العودة، بعد أن مالأهم منصور بن حماد على البطش بإبن سعدون، وإدخالهم في البلد، بشرط أن يتولى الإمارة، جزاءً له على ذلك، وهذا ما حصل، حيث فتح لهم أبواب البلد، ومكنهم من الدخول وقتل ابن سعدون،
كل هذا من كلام المؤرخ الثقة عثمان بن بشر، وغيره من مؤرخي نجد الثقات، ولم أضف له أي حرف، أو كلمة واحدة، فأين ما أحدثته من كلام يخالف هذه التواريخ.



والسلام ختام.

مزيقياء
04-06-2012, 12:22 PM
شكراً للجميع على المرور والإهتمام والمشاركة

العمران
04-23-2012, 02:41 PM
أخي الكريم محمد الحسين .... تحية طيبة وبعد

بداية آمل أن نتفق على أن يكون أساس الحوار احترام الآخر، وأن يكون حوارنا راقياً نبتعد فيه عن طرح أية كلمات ربما يساء فهمها، أو أبيات لا معنى لقولها، فإن أسهل الأمور القدح والسب والشتم، وذلك لأن ذلك من شيمنا جميعاً، وآمل من الإدارة متابعة النقاش وحذف ما لا معنى لوجوده، وما يثير ولا يفيد.

النقاش معك صعب جداً، ليس بسبب أنك لا تريد الحق أو ترغب في خلط الحقائق ، ولكن بسبب استعجالك في الرد، وتجاوزك لبعض النقاط، لذا سأطرح النقاش على شكل نقاط مرقمة حتى يسهل النقاش، وحتى لا تتجاوز أي نقطة تطرح للنقاش، ولا أريد منك أن ترد على نقطة وتترك أخرى، بل علق على كل نقطة بما تراه حتى يكون نقاشنا مفيداً، ونصل وإياك إلى الحق الذي ننشده، بمعنى ضع كل رقم وردك عليه.

1 - قلت في ردك : "تقول بـأن (حسين بن سعيد بن حسين بن سلطان) ليس جد أسرة الحسين؟؟؟!!! وأقول لك ماهذا الكلام المضحك؟؟؟!!!" أرجو العودة إلى ردي، واقرأ بتمعن هل هذا قولي أم قول شخص آخر وهو من السعيد، وركز قليلاً فقد قلت في آخر الاقتباس: "وبغض النظر عن المعلومات التي أوردها كل منهم (وأقصد ابن دباس وابن سعيد)، ودون النقاش في مدى صحتها، ودون الخوض في تفاصيلها" ، هنا أطلب منك أن تقول نعم اخطأت في القراءة، وتعلم أنك تستعجل في القراءة.

2- هل تعلم أن آل سعود (حفظهم الله وأدام ملكهم على الدين) كانوا في بداية حكمهم إمراء على الدرعية فقط، وأن حواضر نجد كانت تغير على بعضها لأسباب مختلفة، وأن هذه الحواضر كانت تدافع عن نفسها عند أي هجوم من خلال التحصن بالأسوار، وأنه من الطبيعي أن ترفض بعض الحواضر سيطرة بعضها على بعض، وأن توسع الدولة السعودية الأولى - بقيادة الإمام محمد بن سعود ومعاضدة الشيخ محمد بن عبدالوهاب عليهم رحمة الله جميعاً - واجه بعض المعارضة الطبيعية التي يمكن أن تفهم وتستوعب ضمن سياقها التاريخي، وأن لا علاقة لذلك بمعاداة الدين أو معاداة الدولة السعودية الحالية، فهم لو علموا أن ما جاء به الإمام هو خير لهم ولأبنائهم من بعدهم لساندوه دون تردد، ولكنهم لا يعلمون الغيب ويتعاملون مع الأحداث بحسب خبراتهم، ولعلنا نسترجع هنا معاداة كثير من الصحابة للإسلام في بداية دعوة الرسول عليه السلام، ومقاتلتهم له.

3- هل تعلم أنه في بداية ظهور الدولة السعودية الأولى كانت الخلافة العثمانية موجودة، وأن بعض أهل نجد كان يرى أن في عنقه بيعة للخلافة العثمانية، وبالتالي قاوم الخروج على الولاية العثمانية من منطلق ديني، والبعض قاوم من منطلق أنهم حكام أنفسهم ولا يريدون أن يسيطر عليهم أحد، وفي كلا الحالتين يمكن أن نفهم هذا الأمر في سياقه دون الحكم على الأشخاص.

4- هل تعلم أن معظم كتب التاريخ التي أرخت لتلك الفترة كانت تمثل جانب من الحوادث، وبالتالي فأخذ الأحكام المحددة منها، مثل: (الغدر، الخيانة، معاداة المسلمين، الرده) يجب عدم أخذها على أنها أحكام حقيقية وترديدها، وأننا يجب أن نعلق على الجانب التاريخي فقط آخذين في الاعتبار الخلافات السياسية، وهذا ما فهمه الآباء المؤسسون من الأسرة السعودية (رحمهم الله) فقربوا كثير من الأسر التي عادتهم، وأحسنوا إلى بعض من قاتلهم، وعفوا عن البعض.

5- هل تعلم أنني متأكد تماماً أنك مؤمن بما تقول، وأنك تدافع عن ما تراه حقاً وحقيقة لا لبس فيها، وأن ذلك كله لا يعني أن ما تقول هو الحق، وأن ما تذكر هو ما حدث في الواقع.

الآن أريد منك أن تثبت المعلومات بأي مستند يمكن أن يعتمد عليه للتالي:

6- قلت: "إلا أنني كتبت عدة مواضيع ذكرت فيها جميع من تولى إمارة العودة من الوداعين منذ نزول (شماس بن سابق) فيها قبل حوالي أكثر من 600 سنة، إلى ما قبل بضع عشرات من السنين من الآن" أريد منك أن تثبت لي أن شماس بن سابق نزل العودة منذ 600 سنة، وأن الأسر الودعانية الموجودة في العودة حالياً سكنوها منذ تلك الفترة.

7- أن تثبت لي أن المسمى (علي بن علي) في كتب التاريخ، نهاية اسمه شماس، وأن ابنه سند.

8- إعرض لي أي وثيقة تثبت أن الحماد والسعدون وداعين ،أو تذكر لي أسماء ثلاثة من رجال من أسرتك الكريمة تجاوزت أعمارهم 70 سنة يقولون أن الحماد والسعدون وداعين.

9- قلت: " قبل حلول آل شماس الوداعين الدواسر فيها ، حيث إنتقلت لهم إمارتها بعد قصة السيل المشهورة ... " ما مستندك على هذه القصة، إن كانت الرواه فأنا أقول لك أن مثل هذه القصص يجب أن لا تورد على أنها أحداث حقيقية صحيحة لا لبس فيها، لأن الرواة في العودة يتناقلون كذلك قصصاً أخرى، بعضها ممكن وبعضها غير منطقي.

10- من أين أتيت بأسرة يقال لها العلي في العودة، وأنهم وداعين، هل لأنه ورد في كتب التاريخ (علي بن علي) قلت العلي، فمن الممكن أن يكون على بن علي من نسل حسين بن سلطان على سبيل المثال، إلا إن كانت عندك وثيقة واضحة تحدد نسل حسين بن سلطان.

11- من أين أتيت بأن السعدون والحماد أسرتين مستقلتين، فهناك رأي يقول أن السعدون فرع من الحماد، أريد وثيقة تثبت هذه المعلومة، فمثل هذه الأمور التاريخية إن لم تثبت بوثائق واضحة أو بروايات مستندة على أسماء لا يمكن الجزم بها.

12- ذكرت قصة مطولة عن خروج آل سلطان من العودة، وأنهم انتقلوا من أجل حقن الدماء، وأن حسين بن سعيد وآل سلطان رجعوا وقاموا بالهجوم على العودة وقتل عثمان بن سعدون، وأوردت كثير من التفاصيل، ولكنني حسب ماذكر في كتاب ابن غنام فالقصة، تقول التالي بشكل عام أنه في عام 1181هـ غزا عودة سدير هذلول بن فيصل بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن ومعه سعود بن عبدالعزيز ومعهم آل سلطان وآل نمي الذي طردهم عثمان بن سعدون من عودة سدير، وقاموا جيش هذلول بحيلة حيث أوهم أهل العودة بأنه سيهاجمهم من جهة الغرب، وعندما خرج أهل العودة للقتال، هجم بقية الجيش على العودة من جهة الشرق، واحتلوا العودة وقتلوا أميرها عثمان بن سعدون ونور بن سعدون وعدد من وجهاء البلدة، فحاصرهم أهل العودة وقاتلوهم، فتصالحوا ونادوا بالأمان على أن يتولى منصور بن عبدالله بن حماد الإمارة.

13- قلت: يقول الشيخ محمد الفاخري في تاريخه (تاريخ الفاخري) في معرض حديثه عن أحداث سنة 1165هـ مايلي : (وفيها قتل علي بن علي بن سلطان وإبنه سند)، كما ورد بشأن مقتل علي بن علي في أحد تواريخ نجد في أحداث سنة 1165هـ مايلي : (وفيها قتل علي بن علي بن شماس وإبنه سند قتلهم إبن عمهم عبدالله بن سلطان).
الذي قاله الفاخري: حول سنة 1165هـ ، (وفيها قتل علي بن علي راعي العودة و بن سند قتلهم عبدالله بن عثمان)، فكيف جعلت سند ابناً لعلي بن علي، أما قولك الثاني الذي ذكرت أن (علي بن علي بن شماس) فأرجو أن تحدد في أي مرجع هذا فلقد بحثت في كل المراجع ولم أجده.

14- قلت: ومن أشهر المؤرخين لتاريخ نجد وأحداثها في تلك الحقبة الشيخ المؤرخ عثمان بن بشر رحمه الله، وقد ورد ذكر وداعين العودة آل شماس في عنوان المجد في تاريخ نجد كما يلي : سنة 1165هـ : ( وفيها قتل علي بن علي وولده سند رئيس بلد العودة من سدير قتلهم عبدالله بن سلطان إبن عمهم )، لم أجد هذا في كتاب عنوان المجد، آمل وضع صورة من الصفحة .

وبقية الأسئلة بعد أن تجيبني، لأنني لا أريد أن أثقل عليك.

العمران
04-23-2012, 06:04 PM
ملاحظة صغيرة: نقاشي معك حول الحماد ليس لاثبات نسبهم، فنسبهم ومعروف، ووثاقهم موجودة، ووصاياهم مثبتة، وهم يعرفون نسبهم وأصلهم، ولكنني أناقشك من باب إثبات أن ما تقول غير قائم على مستند.

كما أنني آمل منك التواصل مع الدكتور عبدالعزيز الفيصل، وسؤاله على ماذا استند في نسبته الحماد للوداعين.

مزيقياء
04-24-2012, 07:07 PM
الأخ العمران
لم أستخدم كما تلاحظ كلمة الكريم في هذا الرد
وربما لن أستخدم كلمة الأخ في الردود اللاحقة
وهذا منطقي طبعاً ولي كل الحق في ذلك عند الرد على من يتجرأ متجرداً من كل مبدأ وينكر أجداد الأسر في مواضيع يكتبها أحد أفراد هذه الأسر ليس لها علاقة به ولا بأسرته،
والحقيقة أن من المنطقي أكثر أن لا أرد عليك بتاتاً ولا ألتفت لردودك التي تنم عن جهل شديد ليس بالأنساب ولا بتاريخ الأسر بل بكل الأعراف والتقاليد، وجميع أصول الأدب والدين،
لأنني أشعر بالإشمئزاز الشديد من تصرفك الذي لم أجد له مثيلاً في كل النقاشات التي قرأتها في جميع المواقع والمنتديات حتى تلك النقاشات التي تشتعل بين فئتين بينهم عداء شديد وعميق الجذور.
إلا أنني لا أريد أن أظلمك فقد تكون صغيراً في السن أو تجهل ما أنت تفعله وتجهل مردوده عليك ولا تدري أنك ترتكب عملاً فيه من العار على من يفعله الشيء الكثير وإلا فما قولك فيمن ينكر إنتماء أسر معروفه لأجدادهم المعروفين ويلاحق المواضيع التي يكتبونها في إصرار غريب محاولاً التشكيك في كل كلمة يقرأها
ومما يؤيد رأيي فيك عدم فهمك للبيت الذي أوردته وسوء تفسيرك له وهذا يفسر بعض الغرابة مما تفعل، فالذي لا يفهم الشعر من الأحرى أن لا يفهم الأنساب والتاريخ بشكلٍ عام، لأن الشعر هو تاريخ العرب ومستودع أخبارهم وموثق وقائعهم وآدابهم وجميع ما يتعلق بنواحي حياتهم السياسية والإقتصادية والإجتماعية وحتى الصحية والعاطفية وهو حافظ أنسابهم وجميع أحوالهم.
لقد أوردت البيت التالي:
الصدق يبقى والتصنع جهالة
والقد ما لانت مطاويه بتفال
والبيت لا يمكن لمن يفهم الشعر أن يسيء تفسيره، ولا يمكن لمن يفهم معناه أن يعتقد أن فيه إساءة لأحد.
والبيت أوردته رداً على إتهامك لي بعدم قول الحقيقة

فشطر البيت الأول يقول:
الصدق يبقى والتصنع جهالة
أي أنه كما قالت العرب (لا يصح إلا الصحيح)
وأن التصنع بقول غير الحقيقة يعتبر جهلاً سينكشف زوره ويذهب في حين يبقى القول الصادق.
وفي ذلك مصداقاً لقوله جل من قائل:
{ أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَة بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْل زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّار اِبْتِغَاء حِلْيَة أَوْ مَتَاع زَبَد مِثْله كَذَلِكَ يَضْرِب اللَّه الْحَقّ وَالْبَاطِل فَأَمَّا الزَّبَد فَيَذْهَب جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنْفَع النَّاس فَيَمْكُث فِي الْأَرْض كَذَلِكَ يَضْرِب اللَّه الْأَمْثَال }. صدق الله العظيم.

أما شطر البيت الثاني فيقول:
والقد ما لانت مطاويه بتفال
أي أن القد وهو (الجلد اليابس) لا يلين بمحاولة تليينه بلعاب البشر التافه القليل، بل أنه لا يلين إلا بدهنه بالزيت الساخن، وهذا هو مايستخدم لتليينه.
وفي ذلك كناية عن أن قول غير الحق لا يغني شيئاً، ولا يغير في الحقيقة من شيء، بل أن قائله من الغواية كمثل من يحاول تليين الجلد اليابس القاسي بلعابه فقط، في مهمة مستحيلة تماثل ما تحاول أنت فعله للأسف.
وأنا لا ألومك في سوء تفسير هذا البيت والطلب من المشرفين في المنتدى حذفه بالنظر إلى أسلوبك في النقاش وعدم ترددك في قول ما يستعاب، إلا أنني ألوم من صدقك وقام بحذفه دون تمعن وبدون قصد وإنما بسبب العجلة فقط.
إلا أنني في النهاية رأيت بأنك ربما تكون من الباحثين عن الحقيقة وقد خانك الأسلوب المناسب في النقاش، ورغبت في أن أردك رداً حميداً للصواب عل ضني فيك أن يكون في محله.
عملاً بقوله تعالى:
{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }. صدق الله العظيم.
والحقيقة بأن أكثر ما أستغربه فيك مما أستشفيته من أسلوبك هو إعتقادك بأن الأنساب تزور، وبأنها تدعى، وتباع وتشترى، وبأن من سبق لمعلومة ونسبها لنفسه أصبحت له، وبأن الناس في سباق على إنتحال حتى الإنتساب للرموز والأعلام، يتزاحمون على إختطافها وكأنهم يتخاطفون اللحم أو الخبز، ولا أدري من أين أتاك هذا الإعتقاد في مجتمع محافظ يعرف بعضه بعضاً، وفي أجداداً مشهورين، وأسراً معروفة، لا يمكن أن يدخل فيها إبرةً صغيرة، عوضاً عن إدعاء أحداثاً هامة، والإنتماء إلى رموزاً كبيرة.
ولا أدري من أين أتيت بهذا الإعتقاد ولا ماهو السبب الكامن في نفسك لذلك، إلا أنه يعتبر من أشد ما أثار إستغرابي ولم أر له إعتقاداً مماثلاً في كل ما قرأته من نقاشات.
وفي الفقرة القادمة من ردي هذا سوف أرد على كل نقطه أثرتها بالقليل من الكلام والكثير من الوثائق علها تردك إلى الحق، والإعتراف بالحق خيراً من التمادي في الباطل، كما أن الإعتراف بالحق فضيلةً من الفضائل علك لا تحرم منها إنشاء الله,
وعموماً الإختلاف لا يفسد للود قضية، شرط أن يكون في مما يجوز النقاش فيه ولا يستعاب.

مزيقياء
04-24-2012, 07:50 PM
1- بالنسبة لجد أسرة آل حسين الأمير الفارس (حسين بن سعيد بن حسين بن سلطان بن حسين بن شماس بن سابق بن حسن بن حسين بن شماس)
أقول لك بأنه لا يكفي تراجعك عن كلامك ومحاولة نسبه لغيرك ولا تغنيك هذه المحاولة شيئاً.
فالذي كتب في ذلك لاحق المقال في عدد من المنتديات وشكك بإسم مستعار وأنت هنا تعيد نفس الكلام ثم تتراجع وتنسبه لغيرك عندما أيقنت بأنك على خطأ وأن ذلك لا يليق.
حسين بن سعيد جد قريب أحفادة موجودون وإليه تنسب أسرة الحسين الحالية وهو وإخوته أبناء سعيد بن حسين بن سلطان بن حسين وهم:
1- حسين بن سعيد ( جد الحسين).
2- شويش بن سعيد (جد الشويش)
3- زيد بن سعيد (جد الزيد)
4- محمد بن سعيد له ولدين هما (فيصل بن محمد بن سعيد (جد الفيصل)، وسعيد بن محمد بن سعيد (جد السعيد) الذين هم في الوقت الحالي محمد بن سعيد وأبنائه).
5- مزيد بن سعيد (انقطع، قتله ابن عمه عثمان بن سعدون).
أما أبناء عمهم سلطان أخو والدهم سعيد فهم:
1- دباس بن سلطان (جد الدباس). قتله ابن عمه علي بن علي بن شماس.
2- راجح بن سلطان (جد الراجح).
3- ضويحي بن سلطان (جد الضويحي).
4- عبدالله بن سلطان (قتله ابن سعدون، وهناك من يقول بأنه انقطع، وهناك من يقول بأنه جد المسفر، وهناك من يدخل المسفر في الدباس).
وفي كلا الحالات فالخلف سهل والإختلاف بسيط فالمعروف والمتفق عليه بأن المسفر من ذرية سلطان من أحد إبنيه إما عبدالله أو دباس.
5- حمد بن سلطان (انقطع، قتله ابن عمه علي بن علي بن شماس).
هؤلاء هم وداعين العودة في الوقت الحالي 5 من أبناء سعيد و 5 من أبناء أخيه سلطان، افترقوا إلى 10 أسر قبل حوالي 300 سنة وأصبحت كل أسرة تنسب إلى أحد الأجداد المذكورين:
1- الحسين ينسبون إلى جدهم حسين بن سعيد.
2- الشويش ينسبون إلى جدهم شويش بن سعيد.
3- الزيد ينسبون إلى جدهم زيد بن سعيد.
4- الفيصل ينسبون إلى جدهم فيصل بن محمد بن سعيد.
5- السعيد ينسبون إلى جدهم سعيد بن محمد بن سعيد.
6- الدباس ينسبون إلى جدهم دباس بن سلطان.
8- الضويحي ينسبون إلى جدهم ضويحي بن سلطان.
9- الراجح ينسبون إلى جدهم راجح بن سلطان.

هؤلاء هم وداعين عودة سدير
أبناء سعيد وسلطان
أبناء حسين بن سلطان بن حسين بن شماس.
هل اتضحت لك الرؤية أنار الله بصرك وبصيرتك.

مزيقياء
04-24-2012, 08:13 PM
ما يتعلق بنسب حسين بن سعيد ووفاته رحمه الله
http://img441.imageshack.us/img441/2638/scan0001wok.jpg

مزيقياء
04-24-2012, 11:25 PM
آل شماس الوداعين في عودة سدير
نسبهم وتفرعاتهم وإمارتهم

http://img707.imageshack.us/img707/838/scan0002mg.jpg


http://img193.imageshack.us/img193/5521/scan0003mc.jpg

مزيقياء
04-24-2012, 11:30 PM
آل سعيد بن حسين بن سلطان

http://img29.imageshack.us/img29/4984/scan0005sm.jpg

مزيقياء
04-24-2012, 11:54 PM
بالنسبة لنزول شماس الوداعين في عودة سدير قبل أكثر من 600 سنة،
أقول لك:
إن ذلك لا يحتاج لإثبات، فهذا الحدث بالذات من الحقائق النادرة في التاريخ التي تدعمها عدد من الأحداث التاريخية الموثقة، والرويات الشفهية المحفوظة، وتؤيدها عدد من الدلائل، مثل زمن عمارة المدن والبلدات، وأخبار الحروب والوقعات.
فمن المعروف بأن شماس وأبنائه حلوا أولاً في عودة سدير، بعد خروجهم من وادي الدواسر، على إثر النزاع الذي نشب بين أبناء العم على الإمارة، والذي تفجر بسبب الخلاف على حلف إكرام الضيف الذي أبرم بينهم، وقد كان خروجهم في منتصف القرن الثامن الهجري تقريباً.
ويجمع على حلولهم في عودة سدير أولاً، وعلى قصة السيل المشهورة، آلاف الرجال، وعشرات الأسر، التي قد تصل المائة أسرة، والذين يشكلون فخذاً كاملاً من قبيلة الوداعين الدواسر، وهم آل شماس الوداعين في كلٍ من:
آل شماس في بريدة، والشماسية، في القصيم،
وآل شماس في عودة سدير، في سدير،
وآل شماس في الصفرات، في المحمل،
وآل شماس في دقلة والقرينة، في الشعيب.
لا يختلف على هذه الحقائق إثنان،
لا على حلول آل شماس في عودة سدير أولاً، ولا على قصة السيل المشهورة.
تجد هذه الروايات في صدر كل مسن، وفي عقل كل شاب، وفي قلب كل طفل، يتناقلونها أباً عن جد، وجيلاً بعد جيل،
كما تجدها موثقة في كل مواقع آل شماس في نجد،
في منتديات الفوزان، وعند ذكر سلسلة نسب البليهي في الشماسية، وفي منتديات وداعين بريدة، وفي موقع السلطان في القرينة، وفي منتديات الصفرات.
هذا رابط نسب آل سلطان أهل القرينة في موقعهم الرسمي:
http://www.alsultan-sa.net/family.php (http://www.alsultan-sa.net/family.php)
وهذا ماذكره الشيخ أبو عبد الرحمن الودعاني البليهي في أحد المنتديات نقلاً عن موقع أسرة البليهي، في معرض الكلام عن نسب البليهي من آل شماس :
http://www.alajman.ws/vb/showthread.php?t=10633 (http://www.alajman.ws/vb/showthread.php?t=10633)

أما عن تحديد زمن نزول آل شماس في عودة سدير قبل أكثر من 600 سنة فيكفي تتبع أحداث الهجرات وعمارة المدن والبلدات لتحديد ذلك بكل سهولة وبكثير من الدقة.

قال الشيخ عثمان بن عبدالله بن بشر رحمه الله في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد:
[ وفي أول هذه السنة (1267هـ) توفي العالم الفقيه النبيه ذو العقل الفائق والرأي
الصائب مفيد الطالبين وأحد الفقهاء المدرسين من قد اشتهر فضله وسيرته وترجع ملوك
عصره إلى مشورته الشيخ القاضي محمد بن مقرن بن سند بن علي بن عبدالله بن
فطاي الودعاني الدوسري رحمه الله تعالى وعفا عنه برحمته وأسكنه بحبوحة جنته آمين.
وكان من بيت حسب ونسب
يجتمع نسبه مع عشيرته أهل الصفرات في فطاي بن سابق،
وهم يجتمعون مع أهل بلد الشماسية البلد المعروف في القصيم في سابق بن حسن،
ثم يجتمعون مع الحمدات أهل بلد العودة المعروفة من قرى سدير الذين يقال لهم آل شماس مع أهل الشماس المعروف عند بلد بريدة في القصيم في جد واحد،
ويجتمع الجميع مع قبيلة الوداعين في غانم بن ناصر بن ودعان بن سالم بن زايد وهو الذي تنسب إليه قبائل آل زايد الدواسر.
نقلت ذلك من خط الشيخ محمد وبيده قدس الله روحه.
وكان جده سند بن علي ذا كرم وخيار يشار إليه في بلده المعروفة بالصفرة ملك فيها عقارات كثيرة أكثرها غرسه وخلَّف أولاداً منهم مقرن أبو الشيخ محمد وعلي وسلطان وزومان. فخلَّف مقرن الشيخ محمد وإخوته زامل وعبدالعزيز وحمد. وخلَّف ابنه علي:
حمد ومحمد وعبدالله. وخلَّف ابنه زومان حمد ومحمد. وخلَّف ابنه سلطان عبدالله وعبدالرحمن وعبدالعزيز وإبراهيم وكل من هؤلاء المذكورين تناسلوا وتكاثروا.
فلما كان على رأس المائتين بعد الألف ظهر أولاد سند المذكورين في قرية دقلة المعروفة فغرسوها وأحكموا بنائها وكان ماؤها يفور في كل سنين الجدب.
فلما نشأ الشيخ وكبر وكان له فطنة ومعرفة من صغره أشار على بني عمه بغرس بلد القرينة المعروفة عند بلد حريملاء فظهر فيها هو وعمه سلطان وبنوه وبنو أعمامه علي وزومان وإخوته زامل وعبدالعزيز وحمد وذلك في سنة اثنين وعشرين ومائتين وألف
فغرسوها وأحكموا سورها ونزلها الشيخ ونزلوها معه.

ويتضح من الوثيقة الواردة أعلاه، من كلام الشيخ عثمان بن بشر رحمه الله، نقلاً من خط الشيخ بيده قدس الله روحه، أن الشيخ خرج من دقلة وبنى القرينة، ويجتمع مع عشيرته أهل الصفرة في فطاي بن سابق، ثم يجتمعون مع أهل الشماسية التي خرج منها فطاي بن سابق في سابق بن حسن، ثم يجتمعون مع أهل بريدة في جد واحد، ثم يجتمع الجميع مع أهل العودة في شماس، ثم يجتمعون جميعهم مع الوداعين في غانم بن ناصر بن ودعان، وهكذا تجتمع الفروع الصغيرة في فروع أكبر، ثم تجتمع في أغصان، ثم تتحد في جذع واحد، في مسيرة إجتماع الجزء بالكل، وعودة الفروع التي تفرقت مع الزمن إلى أصل واحد، فكأن الأغصان إجتمعت في جذع واحد.

ويتضح كذلك مما ورد أعلاه أنه بعد إستقرار فطاي بن سابق بمدة طويلة خرج من أبناء أحد أحفاده وهو (سند بن علي) عدد منهم وبنوا دقلة، وكان ذلك في العام 1200هـ، أي قبل (233) عاماً.
هذا زمن عمارة دقلة، وبعدها القرينة، وقبل ذلك كانت عمارة الصفرات، التي أحياها فطاي بن سابق قبل ذلك بمائة سنة على الأقل، وهذا يعني أن فطاي بن سابق قد خرج من الشماسية إلى الصفرات قبل مايزيد عن الثلاثمائة عام.
ومن المعروف بأن الشماسية بنيت بعد بناء بلدة الشماس بزمن،
ومن المعروف بأن بلدة الشماس قد بنيت قبل بناء بريدة بمائتي سنة على الأقل.
فمن الثابت والموثق أن موقع بريدة قبل نشوئها كان مورد ماء لآل هذال شيوخ عنزة، وأن آل شماس كانوا يأخذون منهم الزكاة على إعتبار أن موردهم داخل حدود إمارة آل شماس، وعند نشؤ بريدة بعد نشوء بلدة الشماس بزمن إستمر آل شماس بأخذ الزكاة من أهل بريدة.
ويمكن الرجوع لكتاب (بريدة) للدكتور الهويمل لتجد جميع هذه المعلومات موثقة من أهل بريدة أنفسهم.

بناء بريدة:

(خرج آل أبو عليان من بني تميم من بلدة ثرمداء في الحروب التي وقعت فيها وسكنوا ضرية، وأميرهم آنذاك (راشد الدريبي) وكانت بريدة ماءً لآل هذال واشتراها منهم راشد وعمرها وسكنها هو ومن معه وذلك سنة 985هجري).

أي أن بريدة بنيت قبل حوالي (450) عام.

زمن عمارة بلدة الشماس:

ذكر سليمان النقيدان في كتابه "من شعراء بريدة" ج 2, ص 256-260 عن الشماس وبناء الشماسية ما نصه :
"عرف أهالي بلدة الشماس بالقوة والشجاعة والبطولات الحربية والوقوف ضد كل من يعترضهم أو يضادهم وقد بلغ عدد سكانه في مطلع القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين رقماً يفوق عدد سكان بريدة أغلبهم من الدواسر الوداعين وأخلاط آخرين.
وكان أول من أنشأه وعمره في القرن الثامن هم "آل شماس" فنسب إليهم ، وبسبب قربه من بريدة فقد إزدادت حدة المنافسة بين الفريقين على الزعامة والسلطة فأدت إلى صدامات عنيفة.

وما ورد يثبت أن بلدة الشماس قد بنيت في القرن الثامن، ولو قلنا على أبعد الإحتمالات أن ذلك كان في نهاية القرن الثامن وليس منتصفه أو بدايته، فإن ذلك يعني أن بلد الشماس قد بني قبل أكثر من 600 سنة.
وقبل ذلك كانوا قد رحلوا من عودة سدير بعد أن إستقروا فيها لبعض الزمن وحلوا في موقع بناء بلد الشماس (بريدة) حالياً.

مزيقياء
04-25-2012, 12:58 AM
http://img585.imageshack.us/img585/8021/scan0003jm.jpg

مزيقياء
04-25-2012, 01:05 AM
تقول:
أما قولك الثاني الذي ذكرت أن (علي بن علي بن شماس) فأرجو أن تحدد في أي مرجع هذا فلقد بحثت في كل المراجع ولم أجده.

وأقول:
http://img696.imageshack.us/img696/5222/scan0009vg.jpg

مزيقياء
04-25-2012, 01:06 AM
http://img269.imageshack.us/img269/5678/scan0009oq.jpg

مزيقياء
04-25-2012, 01:07 AM
http://img824.imageshack.us/img824/2218/scan0007nt.jpg

مزيقياء
04-25-2012, 01:10 AM
http://img577.imageshack.us/img577/9162/scan0007hp.jpg

مزيقياء
04-25-2012, 01:15 AM
وأخيراً
(http://img6.)http://img189.imageshack.us/img189/8136/scan0006sa.jpg

مزيقياء
04-25-2012, 01:19 AM
http://img135.imageshack.us/img135/221/scan0006yc.jpg

مزيقياء
04-25-2012, 01:20 AM
http://img43.imageshack.us/img43/6594/scan0004oo.jpg

مزيقياء
04-25-2012, 01:22 AM
http://img718.imageshack.us/img718/1705/scan0004mo.jpg

مزيقياء
04-25-2012, 01:24 AM
http://img207.imageshack.us/img207/4544/scan0006df.jpg

مزيقياء
04-25-2012, 02:43 AM
آمل أن أكون أفدتك
وأود تذكيرك بالتالي:
أن العظيم لا يقسم إلا بعظيم
ورب العالمين عز وجل أعظم من كل ما في الكون
وقد أقسم بعظيم
أتدري بما أقسم:
لقد أقسم بالنفس اللوامة
أتدري ما النفس اللوامة
إنها الضمير
فانظر في نفسك
واستفت قلبك
وأعلم بأن عليك حسيب رقيب
ولا تنسى قوله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ «1» بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ «2» أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ «3» قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ «4» بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ «5» أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ «6» وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ «7» تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ «8» وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ «9» وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ «10» رِزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ الْخُرُوجُ «11» كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ «12» وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ «13» وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ «14» أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ «15» وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ «16» إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ «17» مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ «18» وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ «19» وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ «20» وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ «21» لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ «22» وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ «23» أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ «24» مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ «25» الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ «26» قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ «27» قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ «28» مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ «29» يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ «30» وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ «31» هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ «32» مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ «33» ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ «34» لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ «35» وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ «36» إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ «37» وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ «38» فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ «39» وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ «40» وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ «41» يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ «42» إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ «43» يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ «44» نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ «45»
صدق الله العظيم.

عبد الله آل غزي
04-25-2012, 10:09 AM
وأود تذكيرك بالتالي:
أن العظيم لا يقسم إلا بعظيم
ورب العالمين عز وجل أعظم ما في الكون
وقد أقسم بعظيم





بسم الله الرحمن الرحيم


الأخ المكرم ابن العم المحترم / محمد الحسين (مزيقياء):


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


وأسعد الله أوقاتك بكل خير.


وأسأل الله تعالى لي ولك وللمسلمين دوام التوفيق والسداد.


أخي الكريم: إن من نعم الله تعالى على قبيلة الدواسر أن أكرمها بباحث مثلك، فحقيقة لا نزاع عليها أنك شرف لجميع الدواسر؛ لما حباك الله به من علم وجلد وأدب.


وقد تابعت بعض مساجلاتك التاريخية في موقع الدواسر وغيره، فلفت نظري حسن أدبك وحلاوة منطقك على كثرة الرادين عليك وقسوة بعضهم.


إلا أنه من المؤسف في هذا الموضوع أنك بدأت تفقد شيئاً يسيراً من رونقك مع أخينا الكريم العمران الذي لا نشك أنه يبحث عن الحقيقة والتي تنشدها أنت أيضاً.


فمن خلال اطلاعي المتواضع على موروث بعض الأسر النجدية في نجد لا سيما الأسر الدوسرية والأسر الزلفاوية = لاحظت أن أكثر الخلاف الواقع في بحث المسائل التاريخية بين تلك الأسر لا يصح بحال أن يكون سبباً للعداوات والنزاعات؛ لأن الاختلاف فيه يسير، وللنظر فيه مجال، إلا في حالة واحدة وهي إنكار المسائل المجمع عليها ومحاولة قلب الحقائق والتحريف والتزوير من أجل تقرير أمر لا دليل عليه، بل الأدلة على خلافه.


ففي هذه الحالة فقد بلغ السيل الزبى.


أخي الكريم: لا أريد أن استبق الأحداث فلدي بعض الملحوظات وبعض التساؤلات أريد أن أطرحها على شخصكم الكريم، وذلك بعد انتهائك أنت وأخينا الكريم العمران من بحث بعض المسائل المتعلقة ببلدتكم عودة سدير، وهذا طبعاً إن أذنتم لأخيكم.


ولدي ملاحظة على ما اقتبستُه أنا من كلامك، أنت تقول أعظم ما في الكون رب العالمين.


وهذا خطأ عقدي كبير؛ فالكون مخلوق من رب العالمين، ورب العالمين ليس جزءاً من هذا الكون حتى يكون أعظم ما فيه، بل هو بائن عنه وفوقه مستوٍ على عرشه، وقد عرف بعض أهل العلم (العالم) بكل موجود سوى الله تعالى.


وتقبل تحياتي، والله يحفظكم ويرعاكم.

مزيقياء
04-25-2012, 05:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم





الأخ المكرم ابن العم المحترم / محمد الحسين (مزيقياء):


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


وأسعد الله أوقاتك بكل خير.


وأسأل الله تعالى لي ولك وللمسلمين دوام التوفيق والسداد.


أخي الكريم: إن من نعم الله تعالى على قبيلة الدواسر أن أكرمها بباحث مثلك، فحقيقة لا نزاع عليها أنك شرف لجميع الدواسر؛ لما حباك الله به من علم وجلد وأدب.


وقد تابعت بعض مساجلاتك التاريخية في موقع الدواسر وغيره، فلفت نظري حسن أدبك وحلاوة منطقك على كثرة الرادين عليك وقسوة بعضهم.


إلا أنه من المؤسف في هذا الموضوع أنك بدأت تفقد شيئاً يسيراً من رونقك مع أخينا الكريم العمران الذي لا نشك أنه يبحث عن الحقيقة والتي تنشدها أنت أيضاً.


فمن خلال اطلاعي المتواضع على موروث بعض الأسر النجدية في نجد لا سيما الأسر الدوسرية والأسر الزلفاوية = لاحظت أن أكثر الخلاف الواقع في بحث المسائل التاريخية بين تلك الأسر لا يصح بحال أن يكون سبباً للعداوات والنزاعات؛ لأن الاختلاف فيه يسير، وللنظر فيه مجال، إلا في حالة واحدة وهي إنكار المسائل المجمع عليها ومحاولة قلب الحقائق والتحريف والتزوير من أجل تقرير أمر لا دليل عليه، بل الأدلة على خلافه.


ففي هذه الحالة فقد بلغ السيل الزبى.


أخي الكريم: لا أريد أن استبق الأحداث فلدي بعض الملحوظات وبعض التساؤلات أريد أن أطرحها على شخصكم الكريم، وذلك بعد انتهائك أنت وأخينا الكريم العمران من بحث بعض المسائل المتعلقة ببلدتكم عودة سدير، وهذا طبعاً إن أذنتم لأخيكم.


ولدي ملاحظة على ما اقتبستُه أنا من كلامك، أنت تقول أعظم ما في الكون رب العالمين.


وهذا خطأ عقدي كبير؛ فالكون مخلوق من رب العالمين، ورب العالمين ليس جزءاً من هذا الكون حتى يكون أعظم ما فيه، بل هو بائن عنه وفوقه مستوٍ على عرشه، وقد عرف بعض أهل العلم (العالم) بكل موجود سوى الله تعالى.


وتقبل تحياتي، والله يحفظكم ويرعاكم.



الأخ الكريم وابن العم العزيز عبدالله آل غزي
ياهلا وسهلا
شكراً على إهتمامك ومشاركتك الطيبة
ونورت الموضوع
وشهادتك أعتز بها
خاصةً عندما تصدر من باحث مثلك يشار له بالبنان،
ومن شخص نكن له كل محبة وتقدير
ومشكور على الملاحظة، وأنا أقصد أعظم من كل مافي الكون.
عموماً ملاحظتك في محلها، وقد تم التعديل، تعالى الله عن كل مخلوق.
تقبل أطيب تحياتي وتقديري،،،،،،
ولا هنت

مزيقياء
04-25-2012, 06:24 PM
خبر قيام عثمان بن سعدون، ومنصور بن حماد،
بقتل الأمير عبدالله بن سلطان بن حسين،
بعد أن توجه فيهم، وأخرجهم، وعاد بهم من الدرعية.
في (تاريخ نجد) للشيخ حسين بن غنام رحمه الله.

http://img801.imageshack.us/img801/2088/scan0012mz.jpg

مزيقياء
04-25-2012, 06:27 PM
http://img543.imageshack.us/img543/7938/scan0013ge.jpg

مزيقياء
04-25-2012, 06:32 PM
خبر قيام عثمان بن سعدون، ومنصور بن حماد،
بقتل أمير عودة سدير عبدالله بن سلطان،
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته،
بعد أن توجه فيهم، وأُطلق سراحهم، وعاد بهم من الدرعية.
في التاريخ المشهور،
(عنوان المجد في تاريخ نجد)،
للشيخ المؤرخ / عثمان بن بشر،
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

http://img214.imageshack.us/img214/3127/scan0014x.jpg

مزيقياء
04-25-2012, 06:36 PM
ذكر نسب السعدون والحماد الوداعين،
وتحديد زمن رحيلهم عن عودة سدير،
من كتاب (عودة سدير)،
تأليف د/ عبدالعزيز الفيصل.

http://img706.imageshack.us/img706/1161/scan0017er.jpg

مزيقياء
04-25-2012, 06:41 PM
زمن بناء آل شماس، لبلد الشماس في القصيم،
قبل نشوء بريدة بزمن،
وكان ذلك بعد رحيلهم من عودة سدير،
بعد إستقرارهم فيها مدة من الزمن.
من كتاب (بريدة)،
تأليف د/ حسن بن فهد الهويمل.

http://img39.imageshack.us/img39/1937/scan0016qf.jpg

مزيقياء
04-26-2012, 01:24 PM
مساكن (آل شماس)
تجاوز (آل شماس) مصطلح الأسرة أو الأسر، وأصبحوا يشكلون فخذاً كاملاً يتكون من حوالي مئة أسرة، يسكنون في ثلاث مناطق من نجد هي : (سدير والقصيم والمحمل)، وقد سكنوا عدد من المدن والقرى والبلدات، فأعادوا إحياء بعضها، وأسسوا، وغرسوا، وبنوا، بعضها، ويسكن آل شماس في عودة سدير، وبريدة، والشماسية، والصفرات، ودقلة، والقرينة،
ولهم إمارة جميع هذه المدن والقرى، عدا بريدة، حيث دخلت بلدة (الشماس) التي أنشأوها قبل نشوء بريدة بزمن، وكانت فيهم إمارتها، ضمن بريدة، وأصبحت حياً من أحيائها، ويسكن (آل شماس) البلدات التالية :

عودة سدير
خرج الشيخ شماس الوداعين الدوسري، من أبناء غانم بن ناصر بن ودعان بن سالم بن زايد، رحمه الله، هو وإبنيه (حسين) و (حسن)، وبعض أقربائه وأنسابه، من وادي الدواسر، من الفرعة العليا، وكان خروجهم قبل حوالي ستمائة سنة، إعراضاً عن المشاكل التي كان يمكن أن تتفاقم، في نزاع أسبابه السطحية معلنة في قصته المشهورة مع أبناء عمه، والتي تتعلق بإختلافهم على الإتفاق الذي تم بينهم على بعض الترتيبات التي تضمن إكرام ضيوفهم، أما الأسباب الدفينة فهي النزاع على الإمارة بينهم.
وقد حل هو وإبنيه (حسين) و (حسن) أولاً في عودة سدير، حيث نصروا أميرها الطاعن في السن، والذي جار عليه قومه، وقتلوا ستة منهم، في حادثة السيل المشهورة، في قصة مشهورة، تتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل، وفيها من معاني الشجاعة، والنجدة، والشهامة، والمروءة، ما خلده التاريخ، وحفظته العقول، وأكبرته النفوس،
بقي إبنه (حسين) في عودة سدير، ومن ذريته أسر (آل شماس الوداعين في العودة أما الشيخ (شماس) فقد إنتقل هو وإبنه (حسن) إلى القصيم، وأسسوا وبنوا وغرسوا بلدة (الشماس) قبل نشوء (بريدة) بزمن، ثم خرج بعض ذريتهم وأسسوا مدينة (الشماسية)، وخرج فرع منهم من (الشماسية) إلى (المحمل) وأسسوا عدد من البلدات هي (الصفرات ودقلة والقرينة).
ويستدل على قِدم زمن نزول (آل شماس) في عودة سدير، وأنهم حلوا فيها أولاً بعد خروجهم من وادي الدواسر، ما ورد في (عنوان المجد في تاريخ نجد) للمؤرخ الشيخ عثمان بن بشر، في ذكر زمن وفاة الشيخ (محمد بن مقرن)، وسرد سيرته، كما يلي :
(وفي سنة 1267هـ توفي العالم الفقيه، اليقظ النبيه، ذو العقل الفائق، والرأي الصائب، مفيد الطالبين، وأحد الفقهاء المدرسين، من قد اشتهر فضله و سيرته، و ترجع ملوك عصره إلى مشورته، الشيخ محمد بن مقرن بن سند بن علي بن عبدالله بن فطاي الودعاني الدوسري رحمه الله تعالى،
وكان من بيت حسب ونسب، يجتمع نسبه مع عشيرته أهل الصفرة في فطاي بن سابق، وهم يجتمعون مع أهل الشماسية المعروفة في القصيم في سابق بن حسن، ثم هم يجتمعون مع الحمدات أهل بلد العودة المعروفة في سدير الذين يقال لهم آل شماس مع أهل الشماس المعروف عند بلد بريدة في القصيم في جد واحد، ويجتمع الجميع مع قبيلة الوداعين في غانم بن ناصر بن ودعان بن سالم بن زايد، الذي تنسب إليه قبائل آل زايد الدواسر وهي كثيرة).

فمن ذلك يتضح إجتماع فروع (آل شماس)، الذين تفرقوا مع الزمن، ليجتمعوا في جدٍ واحد، حيث الشيخ (محمد بن مقرن)، في بلدة (القرينة)، مع عشيرته أهل (الصفرة)، في (فطاي)، ثم يجتمع (آل فطاي) في المحمل ذرية (فطاي بن سابق) مع أهل الشماسية التي خرج منها، في (سابق بن حسن)، ثم يجتمعون مع أهل (الشماس)، وأهل (العودة)، في جدٍ واحد، حيث يجتمع الجميع في الشيخ (شماس)، ثم يجتمعون مع قبيلة الوداعين في (غانم بن ناصر بن ودعان).

ويتفق جميع (آل شماس) على هذه التفاصيل في تسلسل الفروع، وعودتها إلى الأصول، وفي زمن عمارة البلدان.

ورد ذكر وداعين العودة (آل شماس)، في عنوان المجد في تاريخ نجد كما يلي :-
سنة 1163 هـ : ( وفيها قتل حمد ودباس أبناء سلطان من رؤساء العودة المعروفة في ناحية سدير قتلهم إبن عمهم علي بن علي ).
سنة 1165هـ : ( وفيها قتل علي بن علي وولده سند رئيس بلد العودة من سدير قتلهم عبدالله بن سلطان إبن عمهم ).
سنة 1170 هـ : ( وفيها سار عبد العزيز رحمه الله بمن معه وقصد ناحية سدير ونازل جلاجل ووقع بينهم قتال في الموضع المعروف بالعميري شمالي البلد وقتل بينهم رجال وحصل جراحات ثم أن عبد العزيز رحل من البلد وأناخ في سدير وأرسل إلى قضاتهم وهم حمد بن غنام قاضي بلد الروضة ومحمد بن عضيب قاضي بلد الداخلة وأبراهيم المنقور قاضي بلد الحوطة وأمرهم يرحلون معه لمواجهة الشيخ فرحلوا معه ثم أن عبد العزيز أناخ في بلد العودة وأرسل إلى رجلين من رؤسائها وهم عثمان بن سعدون ومنصور بن حماد ورحل بهما إلى الدرعية وذلك خوفاً من منازعتهما لأمير العودة عبدالله بن سلطان، فلما وصلا الدرعية وإستقر بهما المقام، طلب عبدالله بن سلطان من الشيخ ومحمد بن سعود التخلية عنهما وأن يرجعا إلى بلدهما، فلما رجعا وأقاما في البلد مدة يسيرة وثبا على (عبدالله) الأمير فقتلوه وقتلوا معه (عبدالله بن حمد) و (مزيد بن سعيد)، وتولى بن سعدون في البلد وجاهر بعداوة المسلمين وإستمر فيها عشر سنين حتى قتل سنة 1181 هـ ).

سنة 1191هـ : (وفيها رحل عبدالله بن محمد بن سعود من بلد حرمة وأناخ في سدير وأرسل إلى أمير الحوطة صعب بن محمد بن مهيدب وأمير العودة منصور بن عبدالله بن حماد ورحل بهما إلى الدرعية وذلك لأنه تحقق عنهم موالاة لأهل حرمة على ماهموا به من نقض العهد ).

سنة 1194هـ : (وفيها غزا عبدالله بن محمد بن سعود الزلفي أيضاً، وسبقه النذير فتأهبوا للقتال ، فلما وصلهم حصل بينهم بعض القتال ثم رجع قافلاً ، فلما جاوز بلد رغبه أذن لأهل سدير وأهل الوشم يقفلون لأوطانهم فقفلوا، فلما وصلوا إلى العتك المعروف بين المحمل وسدير، عارضهم سعدون بن عريعر في جموع بني خالد، فأحاط بهم وقتلهم، ولم ينج منهم من الرجال إلا القليل، وثارت الخيالة وقتل منهم في ذلك الموضع نحو ثلاثين رجلاً، منهم عبدالله بن سدحان أميرغزو أهل الوشم، وحسين بن سعيد رئيس بلد العودة أمير غزو أهل سدير). إنتهى.

ويلاحظ بأنه لم يبدأ ذكر (آل شماس) في عودة سدير إلا في العام 1163هـ أي قبل حوالي (269) عام، علماً بأنهم سكنوها قبل أكثر من (600) عام، وذلك لأن جميع تواريخ نجد التي سطرها كبار المؤرخين مثل (إبن بشر و إبن لعبون و إبن عيسى و الفاخري و إبن ربيعة و إبن عباد) لم تبدأ في توثيق الأحداث إلا في حدود هذا التاريخ، والذي يوافق قيام دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، والدولة السعودية الأولى، وهذا لا يعني عدم تواجدهم في بلدانهم قبل هذا التاريخ، بل أنهم كانوا موجودين في بلدانهم، وكانت إمارة هذه البلدان مستقرةً لهم، ثم وقعت بعض الحوادث الناتجة عن الخلافات على الإمارة، ووافقت زمن بداية تدوين معظم تواريخ نجد، فجرى الإشارة إلى بعضها إيجازاً، وسرد البعض الآخر بالتفصيل، وتوثيقها.

ويؤيد زمن نزول الشيخ (شماس) وإبنيه ومن معه في عودة سدير، زمن بناء بلدة (الشماس)، التي أسسها هو وإبنه ومن معهم، في (القرن الثامن) حسب ما تجمع عليه جميع الروايات، وتواريخ عمارة البلدان، حيث تم بناء بلد (الشماس) قبل بناء (بريدة) بزمن، ثم بعد مدة طويلة عمرت (بريدة)، وذلك في عام 985هـ، أي قبل (447) عام، وبعد توسع (بريدة) الجديدة الناشئة، على حساب (الشماس) القديم العامر، نشبت النزاعات بين أهالي البلدتين، فبدأ (آل شماس) عمارة بلد (الشماسية)، وكان ذلك في حدود نهاية القرن العاشر، وبداية القرن الحادي عشر، في العام 1000هـ، أي قبل أكثر من (400) عام، ثم خرج بعد ذلك (فطاي بن سابق) من (الشماسية)، وتوجه إلى المحمل، وأحيا (الصفرات) وسكنها، وسكنتها ذريته من بعده، وتولوا إمارتها، ثم خرج بعض ذريته وبنوا (دقلة)، ثم خرج أحد أحفاده وهو الشيح (محمد بن مقرن)، وبنى (القرينة)، وسكنها، وجميع البلدات المذكورة، لازال أغلب سكانها من (آل شماس)، وفيهم إمارتها.

بلد الشماس
رحل الشيخ (شماس) وإبنه (حسن) ومن معهم، من عودة سدير، وتوجهوا إلى منطقة القصيم، حيث حلوا في إحدى المواقع التي إختاروها، وبنوا بلد (الشماس)، وكان ذلك قبل نشوء (بريدة) بزمن.

ذكر الشيخ محمد بن ناصر العبودي في كتابه معجم بلاد القصيم الجزء الثالث
(خ _ش) الطبعة الثانيه 1410هـ – 1990م ، صفحة 1276 و1268 و1269 ما نصه :
(الشماس) قرية قديمة، تقول الأخبار القديمة أنها من أقدم بلدان المنطقة عمراناً، وأكثرها إزدحاماً بالسكان في تلك الأزمان،
أول من عمرها (آل شماس من الوداعين الدواسر)، فسميت بإسمهم، ثم أصبحت قرية فيها أخلاط من الناس، ولكنني لم أجد لها ذكراً في الكتب القديمة، وإنما المعروف للشيوخ الكبار الطاعنين في السن من الذين أدركناهم، أن بلدة الشماس كانت أكبر وأغنى من مدينة بريدة، وكانت تقوم بين البلدتين مشاحنات وإحتكاكات).

إلى أن قال بعد ذكر موقعها ومكانها :
(والمعروف أن إمارة بلدة (الشماس) كانت لجماعة من الوداعين من قبيلة الدواسر من ذرية شماس، إنتقل أهلها من مدينة بريدة عند أفول نجم الشماس، وكان (آل شماس) إنتقلوا من العودة، أما أمراء البلدة فقد عمروا بلدة (الشماسية) وسموها على إسم (الشماس)، وذلك عندما شعروا بأن نفوذ بريدة أخذ يزيد ويهدد وجودهم كأمراء مستقلين في بلدتهم، وقد صح ما توقعوه، ففي سنة 1196هـ إنتهى أمر (الشماس) على يد أمير بريدة حجيلان بن حمد،
وقد بقي من (الشماس) القديم بعد سقوط برجة مقبرتان، إحداهما في آخر الشمال منه إندثرت قريباً جداً، والأخرى لاتزال بعض معالمها باقية، كما وجدنا فيما حول البرج قطعاً من الرخام الملون غير المقنن.

إلى أن قال :
لمحات تاريخيه :
(قلنا أن (الشماس) من أقدم البلدان التى لايعرف لها تاريخ مدون قديم، أي البلدان التى لم يدون المؤلفون القدماء الذين كتبوا في البلدانيات عنها شيئاً، ومع ذلك لانعرف متى بدأ (الشماس)، والذي نعتقدة أن عمارته إبتدأت في (القرن الثامن الهجري).

ذكر سليمان النقيدان في كتابه (من شعراء بريدة) ج 2, ص 256-260 عن بناء (الشماس) وبناء (الشماسية) ما نصه :

(عرف أهالي بلدة الشماس بالقوة، والشجاعة، والبطولات الحربية، والوقوف ضد كل من يعترضهم أو يضادهم، وقد بلغ عدد سكانه في مطلع القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، رقماً يفوق عدد سكان بريدة، أغلبهم من الدواسر الوداعين وأخلاط آخرين،

وكان أول من أنشأه وعمره في (القرن الثامن) هم (آل شماس)، فنسب إليهم، وبسبب قربه من بريدة، فقد إزدادت حدة المنافسة بين الفريقين على الزعامة والسلطة، فأدت إلى صدامات عنيفة.
ولما أشرف القرن الثاني عشر على الإنتهاء، وباشر حجيلان بن حمد إمارة بريدة وهو من الأسرة العليانية أيضاً، ويعد من أقوى وأبرز أمراء عصره في بلاد نجد، ثارت ثائرة أهل الشماس ضد هذا الأمير الجديد الذي إنصرفت إليه الأنظار، لأنهم يريدون أن يستمر الوضع في بريدة على ما كان عليه مع الأمراء السابقين، خشية أن تقوى ويعلو شأنها فيمتد نفوذها إلى (الشماس)، وقد إستمرت المناوشات سجالاً بين الفريقين، الأمر الذي تسبب في هجرة الكثيرين منهم إلى (الشماسية)، فكانت ردود الفعل عند أهالي الشماس الذين لم يبرحوها تجاه هؤلاء المهاجرين غاضبة.
ويذكر سليمان النقيدان أن الأقوال قد تضاربت في بداية عمران (الشماسية)، فمنهم من يزعم أن أهل (الشماس) حين ضايقهم حجيلان في أواخر القرن الثاني عشر هاجروا إليها وكانت أرضاً فضاء، تقع شرق بريدة، وتسمى الملاح، فإختطوها وعمروها، وإشتقوا لها إسماً من إسم بلدتهم (الشماس) وهو (الشماسية)، وقد أبدى الشيخ العبودي في معجم بلاد القصيم ج3ص1272 شكوكه في هذا القول، مشيراً إلى أن (الشماسية) كانت معمورة قبل ذلك التاريخ، وإستشهد ببيت من الشعر لحميدان الشويعر الذي عاش في أوائل القرن الثاني عشر جاء فيه ذكر الشماسية، والصحيح أن عمران (الشماسية) كان متزامناً مع عمران بلدة (الشماس) وأن سكان البلدتين هم من (آل شماس).
وقد إنتهى أمر (الشماس) في عام 1196هـ ، والسبب في ذلك أن بعض المتمردين في القصيم إتصلوا بحاكم الأحساء سعدون بن عريعر يطلبون منه القدوم بقواته، وقد أنجدهم وحاصر بريدة فترة تزيد عن أربعة أشهر، وشن سعدون عدة غارات إنتهت بالفشل ومصرع المهاجمين، وبعد رحيل سعدون عن القصيم خرج حجيلان بن حمد منتصراً وإرتفع شأنه بالمنطقة، وهاجم (الشماس) وهدم سوره، وتفرق أهله، فمنهم من إرتحل إلى (الشماسية)، ومنهم من دخل (بريدة) وإستقر بها، ومنهم من إنتقل إلى الخبوب.
ويخطئ من يقول أن (الشماسية) عمرت بعد هدم (الشماس) على يد حجيلان بن حمد، حيث يروي الذين يهتمون بالأخبار بأن الطعام يأتي إلى أهل (الشماسية) منذ بداية عمارة (الشماسية) والماء يجلب لهم من (الشماس)، قبل حفر أول بئر، ويقولون بأن الطعام لا يأتيهم إلا وجبة واحدة في اليوم والليلة، ولم يكن إنتقال أهل (الشماس) إلى (الشماسية) دفعة واحدة، بل كانت على فترات، ولكن آخرها بعد هدم (الشماس) على يد حجيلان بن حمد.

الشماسية
الشماسية تنسب (لآل شماس) الذين بنوها وهم من أمراء الشماس البلد المعروف قرب بريدة والذي نشأ قبل بريدة ثم أصبح أحد أحيائها.
تقع الشماسيه إلي الشرق من مدينة بريدة على بعد حوالي 30 كيلو متراً منها، وتمتد من الشمال إلي الجنوب على شكل شريط طويل، ولذلك يسميها أهلها (المداء).
زمن بناء الشماسيه :
لم يتم بناء الشماسية عند قرب زوال بلدة (الشماس) بسبب الحروب الغير متكافئة مع أهل (بريدة)، بل تم بنائها عند بداية هذه النزاعات، ووما يدل على قدمها أنه ورد ذكرها في قصيدة لحميدان الشويعر وذلك في قوله :
ووعده مع (وقيان) لك ناقة
خليت في نفود الشماسية
ومن المعلوم أن حميدان الشويعر عاش في بداية القرن الثاني عشر الهجري، وتوفي قرب نهايته حيث كانت وفاته في العام 1188هـ، وقد نظم قصيدة في واقعة حدثت عام 1111هـ ذكرها إبن بشر في تاريخه، حيث يقول حميدان الشويعر :
شاهدت بالحادي شياطين مذهب
محاريث سوٍ بل نجوس مناجسه
من قصيدة يعتذر فيها من عثمان بن معمر رئيس بلدة العيينة المتوفي عام 1138هـ.

يقول الشيخ المؤرخ محمد العبودي في سبب تسميتها (الشماسية) :
(سميت بذلك أخذاً من إسم (الشماس)، البلد الذي قرب بريدة السابق ذكره، والذي هو نفسه مأخوذ من إسم أهله، الذين هم أول من عمره، من (آل شماس) من الوداعين من الدواسر.

أما هل الشماسيه فانهم يوردون قصة إبتداء العماره في بلدتهم على النحو التالي :
لما كثر النزاع والمحاربه بين أهل (الشماس) وبين أهل بريدة، ورأى (آل شماس) أن الكفة تميل لأهل (بريدة) بسبب كثرتهم، رأوا أن من المناسب البحث عن مكان آخر للإنتقال إليه في حال ساءت الأمور وتطور النزاع، فأرسلوا من يرتاد لهم مكاناً صالحاً للعمران، فكان أول ماوقع عليه إختيارهم مكان بلدة (الربيعية)، وكانت آنذاك روضةً غير معمورة، فوجدوها صالحة، وعزموا على عمارتها، إلا أنهم وجدوا أنها أضيق من أن تتحملهم، فتركوها متجهين جنوباً منها، فلما وصولوا إلي شمال موقع (الشماسية) في المكان الذي يسى الآن (الملاح) نزلوا فيه، وكان فيه أشجار ملتفة من الطلح والسدر، وفيه صيد من الضباء، وهو موقع حصين لأنه يُحد من جهة الشرق بجبال، ومن الغرب بكثبانٍ رمليةً، وأرسلوا رواداً منهم إلي جهة الجنوب، علهم يجدون أنسب منه، فذهبوا مع البطين حتي وصلوا شعيب (بقر)، ثم عادوا إلي قومهم مخبرين بأنهم لم يجدوا أحسن من المكان الذي نزلوا فيه، ثم عندما رأى جماعتهم من أهل الشماس ذلك المكان وافقوهم على رأيهم، فأول ماعملوه أن حفروا أباراً وإختبروا ماءها، فوجدوه صالحاً وكافياً، فإستقروا فيه، وبنوا أول بناء في (الشماسية) وهو (الخربة).

فالشماسية تنسب إلى الشماس، وزمن بنائها قديم، ويوضح هذا خطأ الإعتقاد السائد بأن الشماسية عمرت بعد تدهور أمر بلد الشماس الذي إنتهى أمره عام 1196هـ والدليل على ذلك أن حميدان الشويعر الذي عاش أول القرن الحادي عشر الهجري قد ذكر إسم الشماسية في إحدى قصائده بقوله :
أوعدة مع وقيان لك ناقة
خليت في نفود الشماسية
كما أن الهميلي بن سابق شيخ آل شماس من الوداعين الدواسر قتل غيلة في مزرعته (الهميلية) الوقعة بين (العقدة الشمالية) و (الهدامة) بالشماسية.

ذكر المستشرق (لوريمر) الشماسية فقال :
(الشماسيه على بعد 18ميلاً جنوب شرق بريدة، بها 100 منزل لخليط من العرب معظمهم من قبيلة الدواسر، والقرية مسورة، وبها ستة محلات تجارية، وثلث المنازل ذات طابقين، ويزرع بها الحبوب والخضروات والنخيل، وتروى جميعها من مياه الآبار التي يترواح عمقها مابين 8 و9 قامات، والمياه صالحة للشرب.

الصفرات ودقلة والقرينة
خرج الشيخ (فطاي بن سابق) من الشماسية، وتوجه صوب المحمل، فأحيا الصفرة، وسكنها، وسكنتها ذريته من بعده، وخرج بعضهم وبنوا بلدة (دقلة)، ثم خرج أحد أحفاده وهو الشيخ (محمد بن مقرن) ومن معه، وبنى بلدة (القرينة).

تحدث الشيخ المؤرخ عثمان بن بشر في (عنوان المجد في تاريخ نجد)، في معرض حيثه عن خبر وفاة الشيخ (محمد بن مقرن) وسرد سيرته، عن عمارة بلدات (الصفرات ودقلة والقريتة) كما يلي :
(وكان من بيت حسب ونسب، يجتمع نسبه مع عشيرته أهل الصفرة في فطاي بن سابق، وهم يجتمعون مع أهل الشماسية المعروفة في القصيم في سابق بن حسن، ثم هم يجتمعون مع الحمدات أهل بلد العودة المعروفة في سدير الذين يقال لهم آل شماس مع أهل الشماس المعروف عند بلد بريدة في القصيم في جد واحد، ويجتمع الجميع مع قبيلة الوداعين في غانم بن ناصر بن ودعان بن سالم بن زايد، الذي تنسب إليه قبائل آل زايد الدواسر وهي كثيرة، نقلت ذلك من خط الشيخ بيده قدس الله روحه،
وكان جده سند بن علي ذا كرم، يشار إليه في بلده المعروفة بالصفرة ملك فيها عقارات كثيرة، وخلف سند أولاداً منهم : مقرن أبو الشيخ محمد ، وعلي وسلطان و زومان، وصار لمقرن أولاد هم : الشيخ محمد، وزامل، وعبدالعزيز، وحمد، وخلف إبنه علي أولاداً هم : حمد، ومحمد، وعبدالله، وخلف إبنه زومان ولدين وهما : حمد، ومحمد، وخلف إبنه سلطان أربعة أولاد وهم : عبدالله، وعبدالرحمن، وعبدالعزيز، وإبراهيم، وكل هؤلاء المذكورين تناسلوا وكثروا،
ولما كان على رأس المائتين والألف، ظهر أولاد سند في قرية دقلة المعروفة، فغرسوها وبنوها بناءً محكماً، وكان ماؤها يغور في الجدب، فلما نشأ الشيخ وكبر، وكان له معرفة وفطنة من صغره، أشار على بني عمه بغرس قرية القرينة المعروفة عند حريملاء، فسار إليها هو وبنو عمه سلطان وبنوه وبنو أعمامه علي و زومان، وإخوته زامل وعبدالعزيز وحمد وذلك في سنة إثنتين وعشرين ومائتين وألف، فغرسوها وأحكموها بالبناء، فلما كان في سنة 1240هـ، غرسوا باقيها وبنوا قصرها وأحكموا سورها، ونزلها الشيخ، ونزلوها معه، وكان هو القاضي في حريملاء.

ذكر (آل شماس) في التاريخ
ورد ذكر (آل شماس) في عدد من الأحداث التي وقعت في منطقة نجد، حيث ثم توثيق معاركهم، والإشارة إلى وقعاتهم، وذكر سير عدد من رموزهم، والإشارة إلى مدنهم وقراهم، في جميع تواريخ نجد، لعدد من المؤرخين الكبار، مثل : (عنوان المجد في تاريخ نجد) للمؤرخ الشيخ عثمان بن بشر، و(تاريخ إبن لعبون) للمؤرخ الشيخ حمد بن لعبون، و(تاريخ نجد) للشيخ حسين بن غنام، و(تاريخ إبن عيسى) للشيخ إبراهيم بن عيسى، و(جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد) للعلامة المؤرخ النسابة الشيخ حمد الجاسر، وغيرها من التواريخ، التي وثقت الأحداث التي وقعت في الجزيرة العربية بشكل عام، ومنطقة نجد بشكل خاص،

ومن ذلك الأحداث التي وقعت بسبب النزاع على الإمارة في عودة سدير، والحروب التي قامت بين أهالي بلد (الشماس) وأهالي (بريدة)، وذكر غرس وتأسيس وعمارة بعض بلدان المحمل والشعيب،

كما خلدت هذه التواريخ سير بعض رموزهم مثل الأمير الفارس (حسين بن سعيد الحسين)، الذي تولى إمارة عودة سدير، ورئاسة غزو منطقة سدير بكاملها، وقيادة جيوشها في المعارك،

والشيخ محمد بن مقرن، أحد أكبر علماء نجد.

مما يدل على مدى تميزهم، وأهميتهم، وعمق تاثيرهم، وعلو هممهم، ورفعة شأنهم.

مزيقياء
04-26-2012, 01:33 PM
شكراً (http://awdatsudair.blogspot.com/2011/04/blog-post_4747.html) للجميع على المرور والمشاركة

عبد الله آل غزي
04-26-2012, 02:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الأخ الكريم ابن العم العزيز محمد الحسين تحية طيبة وبعد:


أخي الكريم حبذا أنك تجيب على تساؤلات أخينا الكريم العمران نقطة نقطة دون تشتت وذكر معلومات لا محل لها من النقاش، أو لم يأت وقت الاستشهاد بها.


أخي الكريم من خلال متابعتي لما كتبته لفت نظري وجود تناقض في سلسلة نسب الأسرة المنتسبة إلى شماس الودعاني أو سابق بن حسن الودعاني.


أنت قلت في أول رد لك على أخينا العمران : - بالنسبة لجد أسرة آل حسين الأمير الفارس (حسين بن سعيد بن حسين بن سلطان بن حسين بن شماس بن سابق بن حسن بن حسين بن شماس).


ثم نراك نقلت نسب الشيخ محمد بن مقرن الذي نقله ابن بشر عن خطه، ونراه يقول : (يجتمع نسبه مع عشيرته أهل الصفرة في فطاي بن سابق، وهم يجتمعون مع أهل الشماسية المعروفة في القصيم في سابق بن حسن، ثم هم يجتمعون مع الحمدات أهل بلد العودة المعروفة في سدير الذين يقال لهم آل شماس مع أهل الشماس المعروف عند بلد بريدة في القصيم في جد واحد).


وواضح أن سابق بن حسن جد لأهل المحمل ولأهل الشماسية، أما أهل العودة وأهل الشماس فهو ليس جداً لهم من خلال كلام ابن مقرن نفسه.


ثم أمر آخر مهم، ما هو الجد الأعلى الذي تشترك جميع هذه الأسر في القصيم وسدير والمحمل في الانتساب إليه، هل هو شماس أم سابق بن حسن؟.


وهل سابق بن حسن جد شماس كما يفهم من صنيع الدكتور عبد العزيز الفيصل.
http://img441.imageshack.us/img441/2638/scan0001wok.jpg





http://img707.imageshack.us/img707/838/scan0002mg.jpg





أما شماس يكون جداً لسابق بن حسن كما يفهم من كلامك.


وهل كون شماس جد جميع هذه الحمائل في القصيم وسدير والمحمل متفق عليه ؟.


هذا إشكال أرجو منكم الإجابة عليه.


وتقبل تحياتي.

مزيقياء
04-26-2012, 04:10 PM
الأخ الكريم عبدالله آل غزي
شكراً لك على المشاركة، والتساؤل، الذي يثري النقاش، وهذا هو الهدف من الموضوع،
أولاً : بالنسبة لتساؤلات العمران، فإنني قد أجبت عليها جميعها دون إستثناء، وبالوثائق التي لا تقبل التشكيك، ولم يبق نقطه واحدة مما أثار لم يتم الرد عليها، وبالأدلة الدامغة، رغم قناعتي بأن جميع تساؤلاته هي بهدف التشكيك فقط، وإلا فإن جميع ما أوردته من معلومات موثق ومعروف،
وإذا كان الحال عكس ذلك، فإنني آمل منك الإشارة إلى النقطة التي لم أقم بالرد عليها.

ثانياً : بالنسبة لسؤلك عن الجد (سابق بن حسن)، الذي يرد في سلسلة نسب وداعين العودة، وأورده عبدالعزيز الفيصل،
فإنه غير (سابق بن حسن)، الذي يجتمع فيه وداعين المحمل والشعيب مع وداعين الشماسية،
فقد جرت العادة على أن تتكرر الأسماء في الأسر، وهذا يعم في جميع الأسر في الجزيرة العربية، وليس في أسر آل شماس فقط.
فإذا إشتهر منهم (سابق بن حسن)، فإن أغلب من يسمى (حسن)، وهو جد مشهور من أجداد (آل شماس)، وتتكرر التسمية به كثيراً، فإنه يسمي إبنه (سابق)، فمن المنطقي أن يتكرر إسم (سابق بن حسن)، ربما عدداً من المرات، وليس مرتين، أو ثلاث فقط، كما هو الحال هنا،
ولك أن تستعرض أخي الكريم أسماء بعض الأسر المشهورة والكبيرة، لترى كم يتكرر إسم (فلان بن فلان)، في الأسرة الواحدة عدداً من المرات قد تصل إلى العشرين مرة أو أكثر، ولا يستغرب ذلك.

وبالنسبة لإستفسارك الثاني بخصوص الجد الذي يجتمع فيه آل شماس، فإنه
(شماس بن سابق بن غانم بن ناصر بن ودعان).
وعن سبب تسمية (سابق بن غانم)، حسب رأيي مايلي :
من المعروف أن (ناصر بن ودعان) له ولدان هما :
(لاحق) و (غانم)،
ومن المحتمل والمنطقي، بأن من يسمي (لاحق)، يكون لديه ولد قبله، إسمه (سابق)، فيسمي الأول (سابق)، ويسمي الذي يأتي بعده (لاحق)، كما هي عادة العرب،
وربما توفي (سابق) وهو صغير، فقام أخوه (غانم) بتسمية أحد أبناءه على إسم أخيه، فيكون (سابق بن غانم) قد سمي على إسم عمه (سابق بن ناصر)، فربما كان هذا سبب التسمية،
((وفيما يخص سبب التسمية، فإن هذا إجتهاداً مني فقط، وهو منطقي، في رأيي المتواضع)).
وفخذ آل سابق معروف في الوداعين، ويسقط غالباً مع فخذ آل معنى، نظراً لخروج آل سابق جميعهم من الوادي، وتحضرهم في سدير، والقصيم، والمحمل، والشعيب، قبل مئات السنين،
وسوف يراعى ذلك عند تحديث شجرة قبيلة الدواسر، حسب ما أفاد به بعض أفراد القبيلة.
ولكن ونظراً لأن الذي خرج من الوادي هو شماس، فإنه هو الذي يذكر ويشار إليه غالباً.
أتمنى أن أكون أفدتك.
تقبل تحياتي.

العمران
04-26-2012, 04:37 PM
الأخ الكريم محمد الحسين حفظه الله (سأستمر أقول لك الأخ الكريم وأضفت هنا حفظك الله، لأنني لا أناقشك على المستوى الشخصي، ولا أريد أن أنجرف في مساجلات تبعدنا عند محور الحديث)

طلبت منك أن تكون ردودك مرقمة ومتوافقة مع أرقامي حتى أستطيع ويستطيع القارئ أن نكون على خط واحد فلا تترك نقطة دون توضيح، ولا يتم خلط الأوراق فيضيع الحوار في تشعبات لم تثار.

عموما .... آمل العودة والرد على النقاط بنفس أرقامها، وأن لا تعود بإعادة القصة من أولها لآخرها في كل رد، وأنت كتبتها في السابق، فما الداعي لمثل هذه الطريقة، سوى إضاعة القارئ، وإبعاده عن محور الحديث والنقاش، بل إنك وضعت أرقام لتوضح نسب أسرتك الكريمة الذي لا أختلف عليه، ولا أنازعك فيه، وحاشا لله أن أكون كذلك، فالناس مؤتمنون على أنسابهم، ونحن وإياكم أبناء عمومة (البدارين والوداعين)، فلا يبعدك الشيطان، والتعصب للرأي، عن الهدوء والروية، والبحث عن الحق، والاعتراف في بعض الأحيان بعدم وجود أدلة حقيقية على بعض الأمور والقصص، فالحق يتسع لنا جميعاً، وربما لا نصل أنا وإياك في مرحلة لاحقة إلى اتفاق، ويبقى لكم رأيكم ولي رأيي، وأعلم أن الاختلاف لا يفسد للود قضية.

أرجع لردك، وأنا لا زلت أطالبك بالعودة لردي والاجابة عن استفساراتي.

بالنسبة للنقطة (1) تقول: "أقول لك بأنه لا يكفي تراجعك عن كلامك ومحاولة نسبه لغيرك ولا تغنيك هذه المحاولة شيئاً، فالذي كتب في ذلك لاحق المقال في عدد من المنتديات وشكك بإسم مستعار وأنت هنا تعيد نفس الكلام ثم تتراجع وتنسبه لغيرك عندما أيقنت بأنك على خطأ وأن ذلك لا يليق"

أقسم بالله العظيم ... الذي رفع سبعاً وخفض سبعاً ... أنني لم أكتب الكلام الذي ذكر، ولا أعرف كاتبه، ولم أذكره معتقداً بصحته، فقد قلت في نهاية اقتباسي، وبغض النظر عن صحة المعلومات التي أوردها، ولكنني أوردته من باب أن بعض أفراد الأسر الودعانية ربما لا يعجبهم أسلوبك في الكتابة عند الحديث عن إمارة عودة سدير، والذي يجدون فيه تقليل من إمارة بعض أجدادهم في العودة، عند القول (الحسين أمراء عودة سدير)، وإن كنت أتفق معك أنه الإمارة في بيت أسرة الحسين أكثر من بقية الأسر الودعانية الأخرى، ولكن إمارة العودة في الفترة المشار إليها بعد إبعاد منصور بن عبدالله بن حماد عن العودة كانت في الوداعين بشكل عام، وليس في الحسين وحدهم، وكانت الإمارة تتم بالتراضي بين الجماعة، لذا تنقلت بين الأسر الودعانية، وعندما لم يتم التراضي، نقلت الإمارة إلى منصوب عين من قبل الدولة حفظها الله.

بالنسبة للنقاط من (2) إلى (5) لم تعلق عليها.

بالنسبة للنقطة رقم (6)، في الحقيقة نثرت معلومات كثيرة بعضها مرتبط بالموضوع وبعضها لاعلاقة له بالموضوع مما أفقدك القدرة على الاثبات، آمل إعادة كتابة الرد بشكل أكثر اختصارا، وأثبت فقط وجود الشماس في العودة بمستند تاريخي منذ 600 سنة.

وبشكل عام عن زمن نزول آل شماس للعودة، فأنا لا أشكك فيما ذكرت، ولا أقلل من قيمة تواجدهم في المنطقة، ولكننا نبحث عن أدله ملموسة تثبت ما يتناقله الشباب في المنتديات عنك، فأنت وأنا والجميع يعلم أنني الآن لو كتبت قصة نسجتها من خيالي أو بعضها قائم على قصة واقعية عن حدث تاريخي، ونقلته إلى أكثر من منتدى لانتشر على شبكة الإنترنت، وتناقله كل كاتب، فالقضية كلها نسخ ولصق، لذا انتشار قصة في مواقع ومنتديات لا يعني بأي حال أن القصة حقيقية، أو أنها وقعت بتلك الصورة المعظمة التي يتم تناقلها، على العموم هناك رأي يرى أن خروج البدارين من وادي الدواسر كان في القرن التاسع بعد وفاة الأمير عامر بن بدران، أي أنه سبق خروج الوادعين، فكيف يمكن لنا أن نوفق بين تلك الروايتين، أم أنك ترى أن خروج الوداعين سبق خروج البدارين.

وهنا أريد أن اسألك - بحكم علمك في تاريخ العودة - عن شخص يقال له بن شماس في العودة، بيته يقع خلف المسجد في الديرة القديمة، توفي فيما نقل لي منذ ما يقرب من مائة سنة وعنده بنتان فقط، أحدهن خذها ابن دباس، أرجو أن تسأل عنه وتقدم لنا بعض المعلومات عنه، ولماذا انفرد بلقب ابن شماس عن بقية الأسر الودعانية في العودة، وهل هو منكم أم لا.

بالنسبة للنقطة (8) فقد حاولت اثباتها بالنقل من كتاب الدكتور الفيصل، وهذا ليس مستند تاريخي، وآمل العودة للدكتور الفيصل (متعه الله بالعمر المديد على طاعته) وسؤاله هل تحقق بشكل دقيق مما كتبه، وهل صححت له هذه المعلومة بعد صدور الكتاب.

بالنسبة للنقطة (9) لا أجد في كلامك أي اثبات تاريخي، وإنما يبدو أنها قصة، وعلى العموم فهناك قصص كثيرة تروى في العودة منها أن بئر غيلان حافرة إبليس بذنبه، فهل نصدق مثل هذه القصة، وهل يجب أن يكون وصول أسرة معينة للعودة صاحبة حادثة تاريخية، فكل الأسر في العودة قدمت من أماكن مختلفة وعاشت في العودة، فليس هناك من أسرة تقول أنا من أقدم سكان العودة، أو أنني من بنى العودة وأقامها، فكل الأسر انتقلت إليها انتقالاً.

بالنسبة للنقطة (11) لم تشر إليها.

صور مرفقة تطرح للنقاش بعض النقاط المرتبطة بها:

مرتبط بالنقاط (7)،(10)،(13) ما ورد في نص مخطوطة الفاخري حول أحداث سنة 1165هـ لم ينسب سند كابن لعلي بن علي، ولم يذكر أن علي بن علي هو ابن شماس، ولم يقل أن هناك أسرة اسمها العلي.

مربتط بالنقطة رقم (14) لم يرد في عنوان المجد لابن بشر في سنة 1165هـ أي ذكر لحادثة مقتل علي بن علي، ولم يتحدث عن وداعين العودة كما ذكرت.

مربتط بالنقطة رقم (12) ما ورد في تاريخ نجد لابن غنام حول أحداث 1181هـ تخالف روايتك لمقتل عثمان بن سعدون، بل ذكرت أن كامل أهل العودة قاتلوا مع ابن سعدون.

ملاحظة عامة:

جميع الصور التي أوردتها من كتاب الدكتور عبدالعزيز الفيصل أو من كتب تعتمد عليه كمرجع، والدكتور الفاضل عبدالعزيز الفيصل (حفظه الله ورعاه) هو من الجيل الحديث، وأنا أتحدث عن وثائق من وصايا أو كتب تاريخية وثقت تلك الفترات، مع فائق احترامي وتقديري له، فهو علم وأديب لا يشق له غبار، وتفخر به العودة كأحد أبنائها العلماء، ولكننا نتحدث عن أمور لها مئات السنين، بينما كتابه صدر منذ ثلاثين سنة فقط، لذا ربما كانت الوثائق أو كتب المؤرخين الذين عاصروا تلك الفترات التي نتحدث عنها أكثر قوة وإثباتاً للوقائع.

أخيراً أكرر لدي مطلبين صغيرين وشكر واحد:

- آمل الرد على كل نقطة برقمها وباختصار

- آمل عدم الحديث عني شخصياً والاقتصار على مناقشة الأحداث التاريخية حتى لا نشخصن النقاش، وننتقل في مرحلة لاحقة إلى الحديث عن بعض بدلاً من الحديث عن القضية التاريخية، وعليه أطالب الإدارة بحذف كل ما له علاقة بذلك في ردودك السابقة.

- أشكر ابن العم الباحث عبدالله الغزي على مشاركته النقاش، وأتمنى منه التوجيه والتعليق، فهو علم من الأعلام المهتمين، ونفخر بمشاركته النقاش.

عبد الله آل غزي
04-26-2012, 05:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الأخوان الكريمان العمران ومحمد الحسين تحية طيبة وبعد،


الأخ المكرم محمد الحسين بالنسبة لتسلسل الوداعين في القصيم والمحمل وسدير سنأجل النقاش فيه بعد انتهائك أنت والأح العمران.


أخي الكريم أنت قلت في آخر رد لك:


[أولاً : بالنسبة لتساؤلات العمران، فإنني قد أجبت عليها جميعها دون إستثناء، وبالوثائق التي لا تقبل التشكيك، ولم يبق نقطه واحدة مما أثار لم يتم الرد عليها وبالأدلة الدامغة، رغم قناعتي بأن جميع تساؤلاته هي بهدف التشكيك فقط، وإلا فإن جميع ما أوردته من معلومات موثق ومعروف،
وإذا كان الحال عكس ذلك فإنني آمل منك الإشارة إلى النقطة التي لم أقم بالرد عليها].



أقول: حبذا أن تستصحب حسن الظن بإخوانك لا سيما ابن عمك وابن بلدتك الأخ الكريم العمران.


وهناك نقطة لم تجب عليها كما سألك عنها الأخ الكريم العمران، وهي:


[8- إعرض لي أي وثيقة تثبت أن الحماد والسعدون وداعين، أو تذكر لي أسماء ثلاثة من رجال من أسرتك الكريمة تجاوزت أعمارهم 70 سنة يقولون أن الحماد والسعدون وداعين.].


وكان ردك عرض صورة من كتاب عودة سدير للدكتور عبد العزيز الفيصل، والسؤال غير الجواب كما هو واضح.


أرجو منك التركيز على نقاط النقاش نقطة نقطة.


كما أشكر الأخ الكريم العمران على حسن ظنه بأخيه كما أشكره وأكبر فيه تركيزه على المعلومة دون الأمور الشخصية.


وتقبلوا تحياتي.

العمران
04-26-2012, 06:16 PM
ابن العم الكريم عبدالله آل غزي

هنا أنا لا أتحدث عن الأخ محمد الحسين،

بشكل عام يرى بعض الناس عند مناقشة أحداث تاريخية حصلت في نجد بالذات أن المعلومة التي قالها له والده أو جده أو أحد كبار أسرته بأنها قصة لا لبس فيها، وأنها ثابتة ثبوت الوحي المنزل، ويغضب عند مناقشته في تفاصيلها، بل ويرى أن عدم تصديقها قدح في والده وجده وأسرته، بينما نعلم جميعاً أن القرى النجدية عاشت في كثير من أزمانها خلافات حادة، وصلت إلى القتل والتهجير، وهذه الخلافات تروى عند كل فريق بشكل مختلف، وأن قلة الكتابة والتوثيق أدت في كثير من الأحيان إلى فقدان كثير من تفاصيلها التي تجعلها غير منطقية، وحتى إن وجدت وثيقة كتبت في نفس الفترة فهذا ليس دليل على صحتها فلربما هي تنقل وجهة نظر دون أخرى.

لذا علينا التريث عند إصدار الأحكام، ومحاولة استبعاد ما يمكن أن يكون كتب بناء على رؤية شخصية للأمور، وأن نحاول البحث عن أساس القصة وما يمكن أن يستفاد منها، وهذا الأمر يزداد عند مناقشة القصص التاريخية غير الموثقة.

مزيقياء
04-27-2012, 03:44 AM
الأخ الكريم عبدالله آل غزي
لقد تدخلت في النقاش بيني وبين العمران، وكان تدخلك في محله لهدف تهدئة النقاش.
آما الآن فإنني أرى كما يبدو لي أنك بدأت تفقد الحياد قليلاً، وقد يكون ذلك بسبب الرسائل الخاصة التي يستخدمها غيري لتقوية موقفه ولا أستخدمها.
إنني أستغرب كثيراً أخي عبدالله من موقفك من هذا الشخص الذي يلاحق جميع مقالاتي في هوس غريب ليشكك في كل ما أقول دون أدنى دليل.
ومبعث إستغرابي أخي عبدالله من موقفك هو أنني ولله الحمد من أكثر الكتاب مراعاة للحق والدقة فيما أكتب، وأنني من القلائل الذين يدعمون ما يكتبون بالكثير من الوثائق والمراجع التي لا تقبل الشك، بينما يستمر هو في التشكيك دون أدنى دليل، ورغم ذلك فإنني وبصبر وتحمل قل أن يتحلى به من يحاور مثل هذا الشخص، أقوم بالرد على جميع ما يثير من نقاط، رغم علمي بأنه يرددها في كل مقالاتي دون قناعة بصحتها، وأكرر الرد عليها فيعود لطرحها من جديد، دون أن يبدو عليه أي فهم أو حتى محاولة للفهم، مما يعني أنه أثارها للمشاغبة فقط، وللإيحاء للقراء بأن بعض ما أدونه من معلومات غير صحيح، فإن كان من أهالي عودة سدير فإنني أقسم بالله بأنه يعرف أكثر من غيره بأن كل ما أقوله صحيحاً لا يقبل الجدل ولا التشكيك، ولكنها النفس الأمارة بالسوء.
لقد وصل به الأمر إلى درجة أنه حول أحد مواضيعي في أحد المنتديات إلى ما يشبه غرف الدردشة، أقوم بالرد على النقطة التي يثيرها ليقوم بعد فترة بإثارتها مرة ثانية وثالثة، وكأن ليس له من عمل أو شاغل في الدنيا سوى ما أكتب، حتى أنني إستغربت من فعله، وأوضحت له ذلك، وبأن هذا غير طبيعي.
وأنا وللمرة الثانية أخي عبدالله سوف أقوم بالرد على جميع ما ذكر من نقاط، وبالمراجع والوثائق التي سبق أن نشرتها، ولكن بترتيب وإيجاز أكثر، ليسهل عليك وعلى جميع القراء الكرام كشف مغالطاته، ومحاولة إلإيهام بأنني لا أرد على ما يثير، علماً بأنني قد قمت بالرد على جميع النقاط بالكلام الموجز أحياناً، والمفصل أحياناً أخرى، وبالوثائق التي ليس لديه منها شيئاً يدعم موقفه، ويؤيد مغالطاته.
ولكنني أطلب منك أخي عبدالله والمشرفين الكرام وإدارة المنتدى الوعد بالوفاء بما أشترط كما يلي :
أولاً : انا أشك في هذا الشخص ولا أعتقد بأنه من أسرة العمران ولذلك أطلب منه أن يذكر إسمه وإسم أسرته.
ثانياً : أطلب منه كذلك أن يكتب عن أسرته، ومتى سكنت عودة سدير، إن كان من أهالي العودة، وما هي الأحداث التي ورد فيها ذكر أسرته في كتب التاريخ.
ثالثاً : ونظراً لكونه قد طلب طلباً مضحكاً وغريباً ولا زال يكرره، وهو طلب إثبات نزول آل شماس في عودة سدير قبل 600 سنة بوثيقة، وكأن الأسر لا تسكن البلدات إلا بوثائق، تحتفظ بها مئات السنين، لتبرزها لأمثاله، وكأن سكنى البلدات مثل سكنى البيوت، لا تسكن إلا بصك شراء، أو عقد إيجار، ورغم كوني قد أوردت من الرويات المتطابقة، والمتفق عليها، والموثقة في أغلب تواريخ نجد، لمؤرخيها الكبار، وما إستشهدت به من تطابق تسلسل الأنساب مع الأزمنة، وتواريخ عمارة المدن والبلدات، مما يندر أن يوجد ويتطابق لدى أغلب الأسر، مما لم يعجبه ولم يقنعه،
فإنني وأمام أنظار جميع القراء الكرام، أطلب منه أن يحدد زمن نزول أسرته في عودة سدير، وأن يبرز وثيقة تؤكد وقت نزولهم، (صك ملكية أو عقد إيجار أو فاتورة كهرباء)، كما أطلب من كل من يؤيده إبراز ذلك أيضاً.
رابعاً : وبعد الرد على جميع النقاط، فإنني أتوقع منه الإعتراف بخطئه وعدم تكرار مهاتراته.

مزيقياء
04-27-2012, 03:45 AM
لقد إحتج بأنني قد قمت بالرد على بعض ما أثاره بوثائق من كتاب عودة سدير للدكتور/ عبدالله الفيصل،
وقال في منطق غريب وفهم أغرب بأن هذه الأحداث قديمة وبأن كتاب عبدالعزيز الفيصل قبل 30 سنة فقط.
وأقول له وكما ترون جميعاً ما هذا الفهم الغريب،
الفيصل لم يؤلف شيئاً من عنده، إلا بعض الفصول الإنشائية التي تخص الحرف والألعاب، ولكنه أبدع في الجمع والتحقيق والتدقيق والربط،
إن جميع ما أورده الفيصل من وقائع تاريخية قد إستسقاه من تواريخ نجد الشهيرة، وقد وثق ذلك بكل أمانة، وأنت وبعد كل مجهوداته، تأتي لتشكك فيما أورد، وبأنه حديث عهد، ولا يعلم عن هذه الأحداث شيئاً، وتناسيت بأنه وثق كل ما أورد من معلومات بكل دقة وأمانة، ولو نظرت لجميع ما أدرجته في هذا الموضوع من كتاب (عودة سدير) للفيصل، فيما يخص الأحداث التاريخية، لوجدته يشير إلى المصدر، ويذكر إسم المؤلف، والمحقق، ورقم الصفحة، وعدد الطبعة، وسنة النشر، فما عذرك في التغافل والتشكيك في ذلك، وهل يحتمل هذا الفعل أي تبرير لحسن نية.
ولكنني رغم ذلك وعدت بالرد على جميع النقاط فقط لكشف حقيقة هذا الشخص أمام الجميع مستعيناً بالله وحده.

مزيقياء
04-27-2012, 04:44 AM
1- إعتذر وحلف بأنه لم يشكك فيما ورد
2-3-4-5- كلها (هل تعلم)
6- اوردت عدداً من المصادر بخصوص حلول آل شماس في عودة سدير، وقصة السيل المشهورة، التي حدثت عند وصولهم العودة، والتي يتناقلونها أباً عن جد، وحيثما يتواجدون في شتى أنحاء نجد.
كما أشرت إلى ما تم توثيقه في تواريخ نجد، بخصوص تسلسل أنساب أسر (آل شماس)، وتواريخ عمارة المدن وبناء البلدات التي أسسوها،
بناء القرينة، وقبلها دقلة، وقبلها الصفرات، وقبلها الشماسية، وقبلها الشماس، التي بنيت في القرن الثامن قبل نشوء بريدة، وبأن كل ذلك قد حدث بعد رحيلهم من عودة سدير كما يجمعون عليه، وتذكره التواريخ، وأبرزت وقمت بإدراج ما يؤيد ذلك من أقوال المؤرخين، مما تم توثيقه في كتب التاريخ، مثل ما أورده مؤرخ نجد الأول الشيخ عثمان بن بشر، وما ذكره الشيخ العبودي، والشيخ النقيدان، ووثقه الدكتور فهد الهويمل،
في حين لم يتمكن من إبراز وثيقة واحدة تؤيد وجهة نظره، وتعارض ما ذكرت مما قال به هؤلاء المؤرخين العظام، إلا أنه لم يكتفي بذلك،
ولذلك فإنني أطالب بما يلي :
أطلب منه :-
1- أن يحدد زمن نزول أسرته في عودة سدير.
2- وأن يبرز وثيقة تؤكد وقت نزولهم،
(صك ملكية أو عقد إيجار أو فاتورة كهرباء)،
ونظراً لأنه لا يوجد في تلك الأزمنة القديمة كهرباء،
فيكتفى بفاتورة شراء الكاز (القاز)،
ونظراً لأنه لا يوجد فواتير في ذلك الوقت،
يكتفى بشهادة ثلاثة من أفراد أسرته، ممن تجاوزوا السبعين من العمر، بأنهم يشترون القاز في ذلك الوقت،
وعلى فكره ترى كل هالكلام المضحك مقتبس من طلباته هو،
وشر البلية ما يضحك.
3- كما أطلب من كل من يؤيده إبراز ذلك أيضاً.

مزيقياء
04-27-2012, 04:59 AM
7- بخصوص ذكر علي بن علي وولده سند،
ورغم أنني أوردت بدل الوثيقة الواحدة عدد من الوثائق من أشهر تواريخ نجد، لكبار المؤرخين، فإنني أعيدها ثانية،

الوثيقة الأولى :
(عنوان المجد في تاريخ نجد)
(للشيخ عثمان بن بشر)
(أحداث سنة 1165هـ)
(الصفحة 32)
يتبع

العمران
04-27-2012, 10:54 AM
الأخ محمد الحسين ....

لازلت تحاول أن تجرنا بكل ما استطعت للحوار الشخصي، وللخروج عن منطق الحوار، بل وبدأت في التشكيك في ابن العم عبدالله آل غزي كما شككت في الأخ الكبير أبو زيد الغييثي مشرف المنتديات التاريخية في الموقع الرئيسي لقبيلة الدواسر، والذي أغلق موضوع نقاشنا وقال: لاهنت أخي ابن عمران على التوضيح، وبما أن الطرف الآخر لا يوثق ما يقول بمصادر كانت قد تطرقت للأحداث بل زاد عليها ولم يثبتها، فلهذا ومن أجل أن يستفيد الأخوة القراء يغلق الموضوع حتى لا ينحني إنحناء آخر"

رابط موضوع النقاش: http://alduwasser.net/vb/showthread.php?t=37017

------------------------------------

أخي الكريم ... لازلت تعاني من مشكلة في فهم ما اكتبه، وهذا ليس عيب فيك وإنما ربما فيني، فأنا اكتب بشكل مختصر ومحدد، وأنت ربما تتجاوز بعض النقاط لأنك متعود على قراءة نصوص طويلة

بالنسبة للنقطة (1) أنا لم أعتذر لك، ولا أشكك في أسرتك فهي أكبر منك بكثير، ولو شككت فيها لأذيت نفسي قبل أن اؤذيك فهم أخوالنا وأنسابنا، وحلفي بسبب اتهامك أنني أنا من كتب باسم الدباس والسعيد عند ردهم عليك، فعلى ما يبدو أنك أصبت بحالة من الشك لكثرة من يرد على مغالطاتك، وأن هناك شخص يلاحقك ليفسد ما تكتب، وأنا أقول لك أنك لا تكتب، أنت تردد، أنت تنسخ وتلصق، لم يبقى منتدى على شبكة الإنترنت لم تنقل فيه قصتك غير الموثقة، وكتاباتك المليئة بالمغالطات (مجالس قبيلة العجمان، مجالس الأفلاج، الموقع الرسمي لقبيلة الدواسر، ملتقى البدارين الدواسر الرسمي، منتديات روضة سدير كتبت باسم بن بدران، وغيرهم كثير، وأنا أطالب القراء بنسخ جزء مما كتبت ولصقه في جوجل)

بالنسبة للنقاط (2،3،4،5) أقول هل تعلم ... لأنني أردت جواباً محدداً منك، فلتقل نعم أعلم وأوافقك الرأي، عندها سأقول لك إذا أوقف اتهاماتك وقذفك وسبك وشتمك لأسرة الحماد، ولتتعامل مع تلك الأحداث بمنطلق المحلل التاريخي المحايد، أو قل لا لا اتفق معك فيثبت أمام الجميع أنك لست باحثاً تاريخياً فهذه الأمور قواعد عند البحث في تاريخ نجد.

النقطة (6) بالنسبة لي أرى أنك تلف وتدور، وتربط ما لايصح أن يربط ولا يثبت ربطه، ولم ترد علي بشأن الرجل الذي كان يلقب بابن شماس في العودة، وعلاقتكم به.

النقطة (7) هل تريد رفع ضغطي كتاب ابن بشر عنوان المجد، لم يأتي بطاري الحادثة، يا ناس ارجعو للكتاب الأصلي، وقد وضعت لك في ردي السابق كامل الصفحات من كتابه، الذي ذكر الحادثة الفاخري، وقال علي بن علي راعي العودة وبن سند، أنت زدت عليها التالي: أضفت اسم شماس على اسم علي بن علي، وجعلت بن سند وولده سند.

النقطة (8) لم تستطع أن تثبت إدعائك بأن الحماد وداعين سوى من كتاب الدكتور عبدالعزيز الفيصل، وقلت لك إرجع للدكتور واسأله الآن عن هذه المعلومة وهل صححت له أم لا، أو قل لي فلان وفلان وفلان من كبار أسرتي يقول إنهم وداعين، لأني سبق أن حدثت بعضهم ويقولون لا ليسوا وداعين بل بدارين، والبعض للأمانة يقولون ما ندري، والحماد أنفسهم يقولون حنا بدارين.

النقطة (9) لم تتحدث عنها بتاتاً، والقصة لا قيمة لها في نقاشنا، ولم تستطع اثباتها لذا فلنتجاوزها.

النقطة (10) لم تتحدث عنها بتاتاً، وثبت أنه لا توجد أسرة في العودة يقال لها العلي، فأنت لم تستطع اثبات ذلك، كل ما فعلت أنك وجدت علي بن علي فقلت العلي.

النقطة (11) لم تتحدث عنها بتاتاً.

النقطة (12) لم تتحدث عنها بتاتاً، وأثبتنا عدم صحتها، بل اثبتنا زيادتك في تفاصيلها مما أخل بجوهرها.

النقطة (13) ثبت عدم صحة إدعائك بإيراد النصوص الأصلية.

النقطة (14) ثبت عدم صحة إدعائك بإيراد النصوص الأصلية.

--------------------------

أخيراً أسئلتك حول اسمي وأسرتي ...

أقول لك لماذا تريد أن تحول النقاش إلى أمور شخصية، فتتحدث عني وأتحدث عنك، وينحني النقاش بنا منحى لا أقبله أنا ولا تقبله أنت.
أنا لم اسألك ما اسم والدك وجدك لأعرف بالضبط من أنت، فنصف الحسين اسمهم محمد، لأنه لا معنى لمعرفتك الشخصية، نحن نتحدث عن قضايا تاريخية، فلنناقشها، ولنتفق أو نختلف.

--------------------------

أبناء العم الكرام ... أرى إغلاق النقاش فيبدو أن الأخ محمد بدأ في فقدان السيطرة على نفسه، وأخشى أن يصل بنا النقاش إلى نقطة يصعب التراجع معها، ويتحول هذا النقاش إلى فتنة، فالفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.

---------------------------

الوثائق الأصلية

كتاب تاريخ نجد للفاخري

http://img11.imageshack.us/img11/245/1165tq.jpg

كتاب عنوان المجد لابن بشر

http://img689.imageshack.us/img689/9499/11812t.jpg

كتاب تاريخ نجد لابن غنام

http://img85.imageshack.us/img85/9244/1181t.gif

العمران
04-27-2012, 11:07 AM
اعتذر من صغر حجم صورة كتاب عنوان المجد، لكن يمكن حفظها على جهازك وتكبيرها

مزيقياء
04-27-2012, 01:44 PM
العمران
أولاً: أنا لم أشكك في الأخ عبدالله آل غزي، والنقاش بيني وبينه يدور بكل إحترام وتقدير، ولكني أنبهه إلى ضرورة الإنتباه لمحاولتك جره إلى موقف غير محايد، مع تأكدي بأن لديه من الحكمة والوعي والذكاء ما ينبهه إلى ذلك ويمنعه منه.
فلا تحاول إقحامه في الموضوع، وجره إلى ما تريد، ولا تستشهد بالنقاش الذي دار في منتدى الدواسر، وموقف الأخ العماني، لأنك تحاول بشتى الطرق كسب الآخرين إلى صفك عندما تعدم الإثبات لما تقول، أو نفي ما أقول، فتقوم بإستخدام محاولة التأثير على مواقف البعض، والإيهام بأنك تبحث عن الحقيقة عن طريق إثارة نقاط يتم إجابتك عنها عشرات المرات ولا تنتهي، أما أنا فربما لا أهتم كثيراً باستمالة البعض، وأهتم بالحقيقة فقط، ونظراً لأن الحقائق قد لا تهمهم كثيراً، أو أنهم لا يعرفون ما الصحيح ، فإن أساليبك في الإستمالة ربما تنجح مع بعضهم على المدى القصير، ولكنك تراهن مثل غيرك من المشككين الذين يعدمون الحجة على العواطف، أما أنا فأراهن على الحقيقة الباقية، وعلى أصحاب الضمائر التي لا يزحزها مزحزح.
ثانياً: لا تردد عبارة (أطلب من أبناء العم إغلاق الموضوع)، محاولاً تصوير الموضوع وكأنه خلاف بين الوداعين والبدارين، فهذه محاولة بائسة يائسة لا تنطلي على أحد، فحتى كوني من الوداعين، ولو إفترضنا أنك من البدارين، فأنا لا أعرف من أنت حتى الآن، فإن بعض البدارين أقرب لي من كثير من الوداعين، فالبدارين والوداعين لحمة وحده، وليس بينهم أي خلافات، بل أنني لا أفرق بينهم، ومن الملاحظ أن الخلافات قد حدثت في الماضي بين الوداعين مع بعضهم، والبدارين مع بعضهم، ولا يوجد خلافات بين الوداعين والبدارين، وعليه فإن محاولاتك مضحكة بائسة يائسة، فهم عبارة عن أسرة واحدة بكل معنى الكلمة وبعضهم أقرب إلى بعض،
ولا تحاول إستغلال كون هذا الموضوع ينشر في منتدى البدارين، فلا فرق، وكلنا قبيلة واحدة، والإدارة والمشرفين في هذا المنتدى يراعون الله، ولا يمكن أن تؤثر عليهم بمحاولاتك جرهم إلى مخالفة دينهم وضمائرهم وقناعاتهم.
ثالثاً: المواضيع التي اكتبها أقوم بنشرها في بعض المنتديات، وتنقل عني في منتديات أخرى، وهذا طبيعي وينطبق على كل من يكتبون، فالنقل مستمر، وهذا يدل على جودة الموضوع.
رابعاً: لقد إتضح هدفك، وانكشفت أمام الجميع، وأصبحت تطالب بإغلاق الموضوع، وهذا هو الهدف الذي تسعى إليه من البداية عندما أفحمك ولا تجد ما تقول، وقد نبهت الجميع لما تهدف إليه وثبت أن ضني في محله.
خامساً: بالنسبة لإقحامك لأسرة كريمة من أسر العودة، لا أريد حتى التطرق لذكرها في هذا النقاش، فإنني أطلب منك سؤالهم مباشرة عن ما سألتني عنه، وهم سيجيبونك بما يلزمك، أما أنا فإنني أعرف الأصول ولا أتطرق لذكر أحد في نقاشاتي.
سادساً: لقد إتضح لجميع القراء محاولاتك في التشويش، والمهاترة، والتشكيك، فأنا لا زلت أقوم بالرد على النقاط، وقد كتبت كما يرى جميع القراء كلمة (يتبع) في آخر ردودي فقمت أنت بالتدخل وإعادة طرح النقاط من جديد وكأنني أتهرب، وهذا ينافي الأمانة في النقاش ويعتبر تصرفاً صبيانياً غير مسؤل.
سابعاً: لا تكرر كلمة (شخصنة النقاش)، فهذا لن يحدث، لأن العاقل لا يسيء لشخص أحد إلا إذا أساء إليه مباشرة وشخصياً، ولأنني بكل بساطة لا أعرفك حتى الآن، ولأن معرفك (العمران) ربما يكون إسم مستعار.
ثامناً: أنا لم أطلب إسم أبيك وجدك، بل أنني طلبت إسمك وإسم أسرتك فقط، حتى أعرف من أناقش، وما علاقتك بما ذكر، وحتى يكون هناك تكافؤ في الشخصيات بيني وبينك.
تاسعاً: وبناءً على ذلك فإنني أكرر طلبي المشروع منك، والمستقى من بعض طلباتك أنت كما يلي:
1- ذكر إسمك الأول وإسم أسرتك.
2- توضيح علاقة أسرتك بما كتبت.
3- ذكر الأحداث التي وردت في التاريخ بخصوص أسرتك.
4- تحديد زمن نزول أسرتك في عودة سدير إذا كانت من أسر العودة.
5- إبراز وثيقة تثبت زمن نزولهم.
وهذه الطلبات لم أفكر في يومٍ من الأيام أن أطلبها من أحد، ولكنها طلباتك أنت، وتدخلاتك فيما لا يعنيك من تاريخ الأسر، وطلبك من (آل شماس)، رؤساء البلد، إبراز وثيقة تحدد زمن نزولهم في عودة سدير، وهو الخبر الذي تحفل كتب التاريخ بذكره.
وأعود مستعيناً بالله وحده بمواصلة الرد على نقاطك الباقية، بعد أن قاطعتني في إنزعاج لا أعلم سببه، وصرخت فجأة مطالباً بإقفال الموضوع.

عبد الله آل غزي
04-27-2012, 02:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




الأخوان الكريمان محمد الحسين والعمران تحية طيبة وبعد:




الأخ الكريم ابن العم العزيز محمد الحسين، لدي بعض النقاط:



1- إن كنت تضايقت من مشاركتي ومداخلتي في هذا النقاش فأنا على أتم استعداد أن أسحب نفسي الآن وأحذف جميع مشاركاتي.


2- أما قولك أني بدأت أفقد الحياد قليلاً ولعل مرجع ذلك لرسائل تبعث من من خلف الكواليس، فأقول لك وللجميع: أقسم بالله الغالب الطالب أنه لم يبعث أحد لي رسالة منذ أن بدأ نقاشك مع الأخ العمران، وإنما أنا بعثت رسالة للأخ العمران عندما قرأت أول رد له في هذا الموضوع وكان قصدي من الرسالة الاستفادة منه بحكم أنه باحث بدراني ومن أهل العودة، لأني أقوم بتأليف كتاب عن البدارين الدواسر.



3- أما سوء ظنك بالأخ الكريم العمران وظنك أنه لا يرد عليك إلا من أجل التشكيك، فأقول أخي الكريم: لماذا لا تحمل الأمور على أحسن محاملها أنا الذي يظهر لي أن الأخ العمران من أشد محبيك ودليل هذا غيرته عليك وعلى كتباتك، وسعيه السعي الحثيث للتعقيب على كتباتك في غير ما موقع، أتدري لماذا ؟ حتى لا يكون لأحد من خارج قبيلتنا مدخل وممسك عليك وحتى تكون كتاباتك موثقة ومدلل عليها بشكل قاطع.




تخيل أن رجل من خارج قبيلتنا تتبع مقالاتك وما كتب عن آل شماس بجميع فروعها وجمع مشجراتها وظهر له شيء من التناقض الذي لا تسلم منه الحمائل الكبيرة، ماذا سيكون موقفك حينها لو نشر مثل هذا التناقض وشنع عليكم ؟.




أنا وجدت شيئاً من التناقض في هذا الموضوع، حيث رأيت بعض الأسر المنتسبة إلى سابق بن حسن لم تذكر في مشجرتها أن شماس جد لها، وأنت قلت في رد لك أن شماس الجد الأعلى للجميع.


لا أريد الخوض في هذا الأمر، لأنه لم يأت وقته الآن.




أخي الكريم: أرجو منك إلقاء المسائل الشخصية خلف ظهرك والتركيز على المسائل العلمية، وأرجو منك عدم الانفعال لسبب بسيط أن موضوعك هذا سيقرأه الجميع ومن ثم سيحكمون من معه الحق.




أما قولك: [ومبعث إستغرابي أخي عبدالله من موقفك هو أنني ولله الحمد من أكثر الكتاب مراعاة للحق والدقة فيما أكتب، وأنني من القلائل الذين يدعمون ما يكتبون بالكثير من الوثائق والمراجع التي لا تقبل الشك].




أقول: لا تزكوا أنفسكم، وأنت - كأي كاتب - لديك أخطاء وبعضها أتت من قبلك أنت ولم تسبق عليها قط، وسأمثل بمثالين:



1- ذكرت في موضوعك حاضرة الدواسر الذي نشرته في منتديات آل زايد الدواسر أن الغزي أهل الزلفي تولوا إمارة الزلفي، وأقول لك: أنت أول من قال بهذا الكلام الذي لا أساس له من الصحة، ولا أعلم من أين استقيت هذه المعلومة المغلوطة، و هل غاب عن بالك - وأنت باحث تاريخي - أن أمراء الزلفي من عام (1113هـ) هم الأساعدة من عتيبة، فالأصل أن جميع أمراء الزلفي من بعد ذلك التاريخ لا بد وأن يكونوا من الأساعدة وأنت خالفت الأصل بلا دليل وأدعيت دعوى لم تسبق عليها.




2- ذكرت أن الشايع أهل الزلفي الذين منهم الشاعر الكبير أحمد بن ناصر بن علي بن شايع بن حمد بن محمد بن موسى = أنهم من البدارين، ومن أتيت بهذا الكلام ومن سبقك عليه ؟ .




فالشايع من آل موسى من آل أبو زمام من المساعرة من الدواسر.




وأنا لست بصدد عرض أخطاءك عليك والتشنيع عليك لأجلها؛ لأن المفترض أن يُدعم الباحثين المجدين - أمثالك - وأن يؤخذ بيدهم وأن يقف الجميع بصفهم.




وثق أنك محل فخر لقبيلة الدواسر قاطبة.




وتقبلوا تحياتي.

مزيقياء
04-27-2012, 02:51 PM
7- بخصوص ذكر علي بن علي وولده سند،
ورغم أنني أوردت بدل الوثيقة الواحدة عدد من الوثائق من أشهر تواريخ نجد، لكبار المؤرخين، فإنني أعيدها ثانية،

الوثيقة الأولى :
(عنوان المجد في تاريخ نجد)
(للشيخ عثمان بن بشر)
(أحداث سنة 1165هـ)
(الصفحة 32)

http://img94.imageshack.us/img94/9602/84018732.jpg

عبد الله آل غزي
04-27-2012, 02:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


مهلاً أخي الكريم محمد الحسين الأخ العمران أثبت أن ابن سند ليس ابناً لعلي بن علي من خلال مخطوطة تاريخ الفاخري الذي هو مصدر ابن بشر في تاريخه.


ثم ما هذه الطبعة التي تنقل عنها ؟ ضع صورة غلافها حتى نتأكد من جودة الطبعة وأنها ليست من الطبعات التجارية.

ليتك تضع صورة مخطوطة تاريخ ابن بشر الذي نشرته مكتبة الملك عبد العزيز، فالكتاب ليس في متناول يدي الآن.


وتقبل تحياتي.

مزيقياء
04-27-2012, 03:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




الأخوان الكريمان محمد الحسين والعمران تحية طيبة وبعد:




الأخ الكريم ابن العم العزيز محمد الحسين، لدي بعض النقاط:



1- إن كنت تضايقت من مشاركتي ومداخلتي في هذا النقاش فأنا على أتم استعداد أن أسحب نفسي الآن وأحذف جميع مشاركاتي.


2- أما قولك أني بدأت أفقد الحياد قليلاً ولعل مرجع ذلك لرسائل تبعث من من خلف الكواليس، فأقول لك وللجميع: أقسم بالله الغالب الطالب أنه لم يبعث أحد لي رسالة منذ أن بدأ نقاشك مع الأخ العمران، وإنما أنا بعثت رسالة للأخ العمران عندما قرأت أول رد له في هذا الموضوع وكان قصدي من الرسالة الاستفادة منه بحكم أنه باحث بدراني ومن أهل العودة، لأني أقوم بتأليف كتاب عن البدارين الدواسر.



3- أما سوء ظنك بالأخ الكريم العمران وظنك أنه لا يرد عليك إلا من أجل التشكيك، فأقول أخي الكريم: لماذا لا تحمل الأمور على أحسن محاملها أنا الذي يظهر لي أن الأخ العمران من أشد محبيك ودليل هذا غيرته عليك وعلى كتباتك، وسعيه السعي الحثيث للتعقيب على كتباتك في غير ما موقع، أتدري لماذا ؟ حتى لا يكون لأحد من خارج قبيلتنا مدخل وممسك عليك وحتى تكون كتاباتك موثقة ومدلل عليها بشكل قاطع.




تخيل أن رجل من خارج قبيلتنا تتبع مقالاتك وما كتب عن آل شماس بجميع فروعها وجمع مشجراتها وظهر له شيء من التناقض الذي لا تسلم منه الحمائل الكبيرة، ماذا سيكون موقفك حينها لو نشر مثل هذا التناقض وشنع عليكم ؟.




أنا وجدت شيئاً من التناقض في هذا الموضوع، حيث رأيت بعض الأسر المنتسبة إلى سابق بن حسن لم تذكر في مشجرتها أن شماس جد لها، وأنت قلت في رد لك أن شماس الجد الأعلى للجميع.


لا أريد الخوض في هذا الأمر، لأنه لم يأت وقته الآن.




أخي الكريم: أرجو منك إلقاء المسائل الشخصية خلف ظهرك والتركيز على المسائل العلمية، وأرجو منك عدم الانفعال لسبب بسيط أن موضوعك هذا سيقرأه الجميع ومن ثم سيحكمون من معه الحق.




أما قولك: [ومبعث إستغرابي أخي عبدالله من موقفك هو أنني ولله الحمد من أكثر الكتاب مراعاة للحق والدقة فيما أكتب، وأنني من القلائل الذين يدعمون ما يكتبون بالكثير من الوثائق والمراجع التي لا تقبل الشك].




أقول: لا تزكوا أنفسكم، وأنت - كأي كاتب - لديك أخطاء وبعضها أتت من قبلك أنت ولم تسبق عليها قط، وسأمثل بمثالين:



1- ذكرت في موضوعك حاضرة الدواسر الذي نشرته في منتديات آل زايد الدواسر أن الغزي أهل الزلفي تولوا إمارة الزلفي، وأقول لك: أنت أول من قال بهذا الكلام الذي لا أساس له من الصحة، ولا أعلم من أين استقيت هذه المعلومة المغلوطة، و هل غاب عن بالك - وأنت باحث تاريخي - أن أمراء الزلفي من عام (1113هـ) هم الأساعدة من عتيبة، فالأصل أن جميع أمراء الزلفي من بعد ذلك التاريخ لا بد وأن يكونوا من الأساعدة وأنت خالفت الأصل بلا دليل وأدعيت دعوى لم تسبق عليها.




2- ذكرت أن الشايع أهل الزلفي الذين منهم الشاعر الكبير أحمد بن ناصر بن علي بن شايع بن حمد بن محمد بن موسى = أنهم من البدارين، ومن أتيت بهذا الكلام ومن سبقك عليه ؟ .




فالشايع من آل موسى من آل أبو زمام من المساعرة من الدواسر.




وأنا لست بصدد عرض أخطاءك عليك والتشنيع عليك لأجلها؛ لأن المفترض أن يُدعم الباحثين المجدين - أمثالك - وأن يؤخذ بيدهم وأن يقف الجميع بصفهم.




وثق أنك محل فخر لقبيلة الدواسر قاطبة.





وتقبلوا تحياتي.


أخي الكريم وابن العم العزيز عبدالله آل غزي
شكراً لك على نصائحك القيمة وكلماتك الطيبة
وأنا واثق من سلامة حكمك على ما تقرأه من محاولات تشكيك ليس لها مبرر، وعلى حقائق لا تقبل الشك.
وبالنسبة لمشاركتك في الموضوع، فأنت على الرحب والسعة في أي وقت، ومشاركاتك أثرت النقاش، ويشرفنا تواجدك.
أما ما أشرت إليه من نقاط فسوف أعود له عندما أفرغ من هذا الموضوع.
تقبل تحياتي وتقديري، لشخصك الكريم، ولجميع القراء الكرام.

مزيقياء
04-27-2012, 03:33 PM
أبشر أخي عبدالله
تفضل

http://img690.imageshack.us/img690/9965/scan0008x.jpg

مزيقياء
04-27-2012, 03:38 PM
ذكر علي بن علي وولده سند رحمهم الله
(عنوان المجد في تاريخ نجد)
(الشيخ عثمان بن بشر)
رحمه الله
(الجزء الأول)
(طبعة محققة ومنقحة)
(الطبعة الأولى)
(1421هـ-2001م)
الناشر
(مكتبة الثقافة الدينية)
الصفحة
(32)

http://img842.imageshack.us/img842/2728/scan0009f.jpg

مزيقياء
04-27-2012, 03:40 PM
http://img217.imageshack.us/img217/9910/75954677.jpg

مزيقياء
04-27-2012, 03:43 PM
ذكر علي بن علي وولده سند
في تاريخ المؤرخ العلامة
(حمد بن محمد بن ناصر بن لعبون)

http://img338.imageshack.us/img338/4614/scan0010b.jpg (http://img338.)

مزيقياء
04-27-2012, 03:44 PM
http://img213.imageshack.us/img213/2724/20123212.jpg

مزيقياء
04-27-2012, 03:45 PM
والآن
هل إنتهينا من علي بن علي وولده سند
؟؟؟!!!

عبد الله آل غزي
04-27-2012, 03:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الأخ الكريم محمد الحسين تحية طيبة وبعد:


أخي الكريم كيف يليق بباحث كبير بوزنك أن ينقل عن طبعة مكنبة الثقافة الدينية ويدع الطبعات المعتمدة لكتاب عنوان المجد.


ألا تعلم أيها المبارك أن مكتبة الثقافة الدينية من دور النشر التجارية، بل هم من الطفيليات التي تقتات على الغير.


وأنا لم أقل هذا الكلام إلا بعد وقوفي على عشرات الكتب من مطبوعاتها ومقارنتها بالطبعات الأخرى لنفس الكتب.


أرجو منك أن تنقل عن طبعة دارة الملك عبد العزيز الثانية والرابعة، أو عن طبعة الملك عبد العزيز المخطوطة أو عن مكتبة الرياض الحديثة.


وتقبل تحياتي.

عبد الله آل غزي
04-27-2012, 03:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


أرجو من الأخ الكريم محمد الحسين أن يعطيني وقت لمراجعة حوادث سنة (1165هـ) في تواريخ نجد المحلية.


حيث إني بعيد عن مكتبتي.


لكي ننتهي من هذه النقطة.


وانتظر تعقيبي بعد صلاة المغرب بإذن الله.

مزيقياء
04-27-2012, 03:57 PM
مخطوطة تاريخ الفاخري التي أدرجها صاحب معرف (العمران) فيها خطأ واضح !!!!
فمن المعروف والثابت أن الذي قتل (علي بن علي وإبنه سند) هو (عبدالله بن سلطان) ابن عمهم.
وفي مخطوطة تاريخ الفاخري المشار إليها كتب (عبدالله بن عثمان)،
وهذا خطأ واضح ؟؟؟!!!
فكيف يستشهد بالخطأ الواضح ويرجح ؟؟؟!!!
ويترك الصحيح المتفق عليه في عدد من التواريخ ؟؟؟!!!
فمن صحف إسم (سلطان) إلى (عثمان)، مع ما بينهما من فرقٍ واضح، فإن من الأسهل أن يحرف (ابنه) إلى (ابن)، والفرق هنا بسيط جداً، مجرد سقطت الهاء، والخطأ الإملائي واضح هنا، فسواءً كانت (و ابنه) أو (و ابن)، فإنها تكتب بالألف، وليس هكذا (وبن)، فلا يحذف الألف في ابن إلا إذا وقعت الكلمة بين إسمين مثل (محمد بن سند)، أما إذا أتت في بداية الجملة فتكتب هكذا (ابن سند)، وليس (بن سند).
فكيف يستشهد بالنسخة التي يلاحظ فيها أخطاء تصحيفية وإملائية واضحة وترجح ؟؟؟!!!
وتترك النسخ الصحيحة السليمة والمتفق عليها في عدد من التواريخ ؟؟؟!!!

عبد الله آل غزي
04-27-2012, 08:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




النصوص التاريخية التي تحدثت عن مقتل علي بن علي رئيس عودة سدير عام (1165هـ).




1- ابن لعبون (ت1260هـ) في تاريخه، تحقيق د. عبد العزيز اللعبون، ص 437 ، قال: "وفي هذه السنة قُتل علي بن علي، وابنه سند من رؤساء بلد العودة من الدواسر، قتلهم عبد الله بن سلطان الدوسري واستولى على العودة".



2- الفاخري (ت1277هـ) في تاريحه، تحقيق د. عبد الله بن يوسف الشبل، ص 134 ، قال: "وفيها قتل علي بن علي بن سلطان راعي العودة وابن سند".


علق المحقق في الحاشية: "في (ن) و(ع) و(م1) و(م2) إضافة [قتلهما عبد الله بن عثمان]".



3- ابن بشر (ت1290هـ) في تاريخه، طبعة مكتبة الرياض الحديثة، ص 25 ، قال: "وفيها قتل علي بن علي وولده سند رئيس بلد العودة من سدير قتلهم عبد الله بن سلطان ابن عمهم".


ولم يرد هذا النص في طبعة دارة الملك عبد العزيز (1402هـ)، ولا طبعة وزارة المعارف (1391هـ)، ولا طبعة مكتبة الملك عبد العزيز العامة (1423هـ)، لسبب واحد، وهو أن لتاريخ ابن بشر نسختين، الأولى تمثل طبعة مكتبة الرياض الحديثة، والثانية تمثل طبعة دارة الملك عبد العزيز.



4- ابن عيسى (ت1343هـ) في تاريخه، تحقيق د. أحمد البسام، (3/669)، قال: "وفي هذه السنة قتل علي وابنه سند رؤساء بلد العودة من الدواسر، قتلهما عبد الله بن صلطان الدوسري، واستولى على العودة".



5- ابن بسام (ت1346هـ) في تاريخه تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق، تحقيق إبراهيم الخالدي، ص 200 ، قال: "وفيها قتل علي بن علي وابنه سند، وعلي هو أمير بلد العودة من بلدان سدير، قتلهما عبد الله بن سلطان، واستولى على بلد العودة، وهم كلهم من الدواسر".




نستخلص من هذه النصوص:


1- أن أول من ذكر هذه الحادثة هو ابن لعبون في تاريخه - حسب بحثي - .


2- أن جميع النصوص التاريخية التي تطرقت لهذه الحادثة متفقة ما عدا ما ورد عند الفاخري في تاريخه، من نسبة علي بن علي إلى آل سلطان، وجعل سند ليس ابناً له، وكون قاتلهما هو عبد الله بن عثمان كما في بعض النسخ الخطية.




نريد أن نسمع وجهة نظر أخينا الكريم العمران.




والسلام عليكم.

العمران
04-27-2012, 10:20 PM
الأخ محمد الحسين إن أردتنا أن نستمر في النقاش فلتتوقف عن الحديث الشخصي، ولتناقش كما يناقش الأخ عبدالله آل غزي، نناقش الأحداث وليس الأشخاص.

أخي الكريم عبدالله آل غزي ... هكذا يكون التوثيق، وهكذا يكون النقاش

أنا طلبت من الأخ محمد الحسين أن يذكر لي مصدر نقله عندما لاحظت أنه نسب علي بن علي إلى الشماس، وجعل سنداً ابناً له، إذا هناك نقطتين: الأولى نسبة علي بن علي إلى الشماس، والثانية جعل سند ابناً لعلي بن علي.

راجعت مخطوطة الفاخري وطبعة الدارة المحققة لمخطوطته ولم أجد ما قال حيث ذكر أن ذلك مذكور في تاريخ الفاخري، ورجعت إلى نسخة مخطوطة ابن لعبون بخط عبدالرحمن بن عبدالله بن حمود التويجري من باب مراجعة مصادر تاريخية أخرى فوجدته قد تجاوز هذه الحادثة، كما أنني رجعت لطبعة الدارة لتاريخ بن بشر فلم أجد ما قاله، وعليه فقد سألته عن المصدر، وأنا عندما اسأل عن المصدر فذلك من أجل التثبت قبل الحكم، ولو أثبت لي كل ما أثرت من نقاط فسأقول أنك محق فيما قلت.

لذا عليه أرى أنه لا أساس لنسبة علي بن علي إلى الشماس كما ذكر الأخ محمد الحسين، أما أن ابنه سند فمختلف فيه لاختلاف نص ابن لعبون (الذي أشرت له) والفاخري الذي وضعت، والأمر يحتمل الاثنان.

ملاحظة أخي عبدالله: حسب صورة المخطوطة التي وضعت لم ينسب الفاخري علي بن علي للسلطان.

أتمنى منك أخي عبدالله الاستمرار في إدارة النقاش.

عبد الله آل غزي
04-27-2012, 11:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الأخ الكريم العمران أشكرك على إطراءك لي وأنا على يقين أني لا أستحق هذا الإطراء.


لكنك طلبت طلب وسنلزمك به وهو ترك الأمور الشخصية سواء كانت مدح أو ذم؛ لأجل تحقيق المصلحة العامة.


وأتقدم إليك بالشكر الجزيل على قبولك الحق وإقرارك أن سند ابن لعلي بن علي كما ورد في معظم التواريخ التي تحدثت عن مقتله، وإن كان هناك مجال للنظر بسبب اختلاف كلام الفاخري في تاريخه عن بقية التواريخ.


أما قولك: [ملاحظة أخي عبدالله: حسب صورة المخطوطة التي وضعت لم ينسب الفاخري علي بن علي للسلطان].


أقول أخي الكريم: هكذا ورد في تاريخ الفاخري، تحقيق د. عبد الله بن يوسف الشبل، ص134، طبعة الأمانة العامة للأحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة، (1419هـ).


ولم يذكر أن هناك خلافاً في بقية النسخ، ما عدا إضافتها اسم عبد الله بن عثمان كما ذكرتُ في ردي السابق.


أما نسبة علي بن علي لآل شماس فهنا نطالب أخانا الكريم محمد الحسين بذكر أدلته على هذه النقطة.


وأرجو منه عدم تجاوز هذه المسألة.


والسلام عليكم ورحمة الله.

مزيقياء
05-04-2012, 02:59 AM
جميع المعلومات الواردة في المقال
والتي تمت الإشارة إليها في أقدم طبعات
(عنوان المجد في تاريخ نجد)
للشيخ عثمان بن بشر (رحمه الله)

http://img194.imageshack.us/img194/1519/scan0001yp.jpg

مزيقياء
05-04-2012, 03:00 AM
http://img43.imageshack.us/img43/893/scan0002um.jpg

مزيقياء
05-04-2012, 03:02 AM
http://img27.imageshack.us/img27/4844/scan0003ylj.jpg

مزيقياء
05-04-2012, 03:02 AM
http://img862.imageshack.us/img862/6640/scan0004e.jpg

مزيقياء
05-04-2012, 03:04 AM
http://img214.imageshack.us/img214/6060/scan0006vw.jpg

مزيقياء
05-04-2012, 03:05 AM
http://img821.imageshack.us/img821/7936/scan0005hq.jpg

مزيقياء
05-04-2012, 03:07 AM
http://img594.imageshack.us/img594/9493/scan0007yf.jpg

العمران
05-05-2012, 12:42 AM
أخي الكريم محمد الحسين .... عوداً حميداً

أخي الكريم عبدالله آل غزي أرجو إدارة الحوار، والتأكد من إجابته لكل سؤال من الأسئلة التالية:


أعود إلى أسئلتي بترتيب جديد مع بعض الإضافات ،وأريد منك أخي الكريم إجابات مختصرة وموثقة.


1. قلت: (وعندما توفي هذا الأمير آلت الإمارة (لآل شماس) ، بسبب الأحداث المشار إليها ، ونظراً لكثرتهم ، وشجاعتهم ، وتمكنهم من البلد)، مع أنني فهمت من قصتك أن من جاء إلى العودة هو (حسين بن سلطان) لوحده، وبالتالي هو الجد الجامع للأسر الودعانية في العودة، فكيف كان توليهم للإمارة بعد الأمير بن خريف بسبب كثرتهم، أم أن هذه القصة في فترة سبقت فترة الأسر الودعانية الحالية، (أرجوا أن تعذرني فأنت تسهب في سرد القصة) ولماذا لم تنتقل الإمارة إلى عائلة هذا الأمير (الخريف) وهو من قبيلة تميم التي عرفت بقوتها وشجاعتها ووجود بقية أفراد قبيلتها في العودة والروضة وعشيرة وغيرها بالقرب منهم، وهل ترى أن محاولة تولي أسر أخرى للإمارة هو اغتصاب لها كما وصمت علي بن علي وابن سعدون وابن حماد، مع أنكم كما تقول أخذتم الإمارة من تميم فهل هذا اغتصاب لها، أم هو شجاعة كما وصفتهم ! أم أن ابن خريف تنازل عنها لكم من بعده؟


2. تقول: (قام علي بن علي بعد وفاة الأمير شويش بن سعيد بقتل حمد ودباس أبناء سلطان، وإستولى على الإمارة)، أرجو تزويدنا بما يثبت تولي شويش بن سعيد الإمارة، فحسب ما اطلعت عليه وما وثق هو تولي علي بن علي بعد حمد بن سلطان فقط ولم يأتي أحد بذكر شويش بن سعيد.


3. تقول: (وبعد فترة من الزمن قام عثمان بن سعدون بقتل عبدالله بن سلطان (1169هـ) في إستغلال لكبر سنه، وعدم وجود معينٍ له بسبب قتل معظم إخوته وأبناء عمه في عدد من الوقائع) كم كان عمر عبدالله بن سلطان حين قتله عثمان بن سعدون، وكيف يكون رجل طاعن في السن وقد قتل قبل أربع سنوات أمير العودة علي بن علي ومعه بن سند! عام 1165هـ، كما تقول (قتل معظم أخوته في عدد من الوقائع ) ما هذه الوقائع؟ وكيف نوفق بين هذا وبين تحليلك السابق أن الوداعين حكموا نظراً لكثرة عددهم.


4. تقول: (وعلى إثر ذلك وبعد مدة من الزمن قام آل حسين بن سلطان الذين إنتقل أغلبهم إلى المحمل ، حقناً للدماء بسبب العدوات والقتل بينهم وبين (إبن سعدون) ومناصريه) طبعاً آل سلطان انتقلوا للمحمل لأن ابن سعدون طلب منهم الانتقال عن العودة بعد قتله لعبدالله بن سلطان ومن معه، كما طلب منهم ذلك ابن حماد من بعده، سؤالي من هم مناصري ابن سعدون؟ فابن بشر يقول (فخرج أهل البلد جميعاً من شرقيها، ولم يبقى عند بن سعدون إلا رجلان أو ثلاثة)!


5. تقول: (إشترط منصور بن حماد على آل حسين بن سلطان تولي الإمارة جزاءً له على الغدر (بإبن سعدون) وفتح بوابة البلد وتمكينهم منه ، فوافقوا على ذلك ، وتولى الإمارة)، كيف يخون منصور بن حماد عثمان بن سعدون ويتوطأ في ذلك مع آل سلطان، وبعد فترة يطلب من آل سلطان الانتقال عن العودة، ويأتي الإمام عبدالله بن محمد بن سعود عام 1191هـ ويستلحق ابن حماد ويأخذه معه للدرعية لأنه مناصراً لأعدائه !!!! كيف وهو فتح لهذلول العودة؟ من وجهة نظري أن القصة المنطقية كما يأتي، هجم جيش هذلول على العودة وأقفل بواباتها بعد خروج أهل العودة نتيجة حيلة احتالها، وقتل عثمان بن سعدون ونور بن سعدون، فحاصرهم جميع أهل العودة، وحصلت مفاوضات ونودي بالأمان وتوصلوا إلى الآتي يتولى ابن حماد الإمارة لأنه أقرب الناس لابن سعدون وقد سجنا مع بعض عام 1170هـ في الدرعية، ومن ضمن شروط الصلح أن يسمح ابن حماد لآل سلطان بالعودة إلى بيوتهم، فخرج جيش هذلول أمنا على نفسه، وتولى ابن حماد الإمارة، وبعد أن استقر الأمر لابن حماد، لم ينسى ما فعله آل سلطان فطلب منهم الانتقال عن العودة مرة ثانية. أعلم أن ما قلت تنقله
من كتاب ابن بشر لكن تبقى لنا عقول نفكر بها، فوالله إننا الآن نسمع عن أحداث تحدث ولا نعرف الصدق من الكذب.


6. تقول: (عادت الإمارة إلى أصحابها، وتولى حسين بن سعيد بن حسين بن سلطان بن حسين بن شماس ... حيث كانت فيهم قبل تلك الأحداث بما يقارب الثلاثمائة عام ، وبقيت فيهم بعدها بما يقارب الثلاثمائة عام أخرى) أقول حسين بن سعيد تولى عام 1191هـ + 300 عام يعني إلى عام 1491هـ :) أما قبلها 300 عام فهذا يعني 891 هـ ، ما دليلك على أن إمارة العودة كانت في آل سلطان عام 891هـ، وهل ترى بذلك أن الوداعين نزلوا سدير قبل البدارين؟


7. قصة المقناص والبشوت أظنها مثل قصة السيل، لا مستند لها، إلا أن ما لفت انتباهي كيف يطلب أبناء ابن سعدون وابن حماد الصغار المساكين من عبدالله بن سلطان التوسط والرحمة لإطلاق سراح أبائهم وهو من تسبب في القبض عليهم، من وجهة نظري أن القصة ربما تكون أن أهل العودة هددوا عبدالله بن سلطان بالقتل هو وأبنائه وأبناء عمه إن لم يذهب للدرعية ويحضرهم لأنه هو من تسبب في القبض عليهم، وعندما ذهب وأحضرهم قتله ابن سعدون وبعض آل سلطان لاعتقاده أنهم هم من تسبب في القبض عليه. أليست هذه القصة أكثر واقعية.


8. تقول: ( تسلسل بعض من تولوا الإمارة في عودة سدير مع العلم بأنه هناك بعض الأجداد لم يرد ذكرهم: حسين بن شماس ، ثم سلطان بن حسين، ثم حسين بن سلطان، ثم سعيد بن حسين، ثم شويش بن سعيد، ثم علي بن علي).

أقول:

- تقول هناك بعض الأجداد لم يرد ذكرهم، من هم؟
- حسين بن شماس هل هو حسين بن سلطان الذي يقال أنه أول من قدم للعودة من الوداعين؟
- أين إمارة حمد بن سلطان وأخوه دباس قبل علي بن علي؟
- هل لديك أي اثباتات تثبت أن هؤلاء تولوا إمارة العودة، فالثابت فقط علي بن علي؟


9. من هو بن شماس الذي توفي في العودة منذ حوالي مائة سنة، ولماذا انفرد باسم الشماس دونكم، وإن كان منكم فما هي علاقتكم به من حيث النسب، وأرجو أن يكون ذلك بإثباتات.


10. هل انتهينا من نسب الحماد، فأنت لم تقدم لنا غير كتاب الدكتور عبدالعزيز الفيصل؟


هناك أسئلة كثيرة، وكلها من أجل التثبت عند كتابة التاريخ وتحليله، وأعلم أن من نعم الله علينا أن قيض لهذه الأمة الملك عبدالعزيز رحمه الله وأعز أبنائه فاتحد شرق هذه الجزيرة مع غربها، وشمالها مع جنوبها، ونودي بالأمان، فحقنت الدماء، وانتهت الأحداث التي يقتل فيها الأخ أخية، وابن العم ابن عمه، فحل الرخاء ولله الحمد والمنة.


وأعلم أنني ما كنت لأناقشك لولا أنك أنت من طرح ما طرح، فعرضت هذه الأحداث التاريخية، فأحببنا مناقشتك، ومؤانستك، والاستفادة من علمك في حل ما أشكل علينا، ومعرفة ما جهلنا، فكن هادئاً في طرحك حتى نستفيد من علمك، وكن دقيقاً وموجزاً في طرحك حتى نستطيع أن نربط بين الأحداث، فلا تسهب فيما لا نفع منه، ولا تركز على نقطة دون أخرى، ولا تستطرد في جزء من القضية وتترك بقيتها، إرجع لكل نقطة من النقاط وأجب عليها بشكل مباشر، وأعلم أنك لو قلت أنه لا دليل عندي على هذه القصة أو الحادثة، وقلت نعم كلامك صحيح ورأيك معتبر في هذه النقطة لارتفع مقامك عند الجميع، فلا تحاول أن تختزل العلم في ذاتك، والحقيقة في جنانك، بارك الله فيك.


أعتذر عن التواجد في الأيام القادمة.

العمران
05-05-2012, 05:49 PM
على فكرة سألت قبل كم يوم أحد كبار السن من أهل العودة من غير الدواسر عن مدى تداول القصص التي أوردتها في العودة (السيل، المقناص، البشوت) وعن صحتها، فضحك وقال لي والله ما أدري عنها، القصص واجد إللي يرددونها في العودة، ومعظمها تصنيف (يقصد مفبركة) ، كما قال أن أهل العودة في الماضي مثلهم مثل بقية الدير يؤلفون القصص على الأشخاص بغرض الطرفة، وأحياناً لعرض حكمة، وأحياناً للشجاعة.


طبعاً مع الانتباه إلى حرصه الواضح على عدم قول أي شئ ربما ينقل عنه ويسبب حزازيات، فأنا أحسست أنه أنه لايصدق مثل هذه القصص.


على العموم علينا أن نضع مثل هذه القصص تحت الدراسة والتمحيص، ولا ننقلها دون التأكد من صحتها.


مثال قصة مقتل علي بن علي التي أوردتها وقلت فيها: (وعندما رجع أخيهم عبدالله بن سلطان من المقناص وعلم بذلك (تقصد مقتل حمد بن سلطان وأخوه دباس) رمى ما معه من الصيد وهي ثلاثة من الضباء لأحد مرافقيه وتوجه إلى علي بن علي وطلب مبارزته حيث حصلت المبارزة عند مدخل العودة أمام بوابتها الرئيسية في المكان الذي يسمى باب البر ، فلما تقابلا سأله عبدالله بن سلطان عن أخويه ؟ فرد عليه علي بن علي بأنه قتلهم في مقوله مشهورة يتناقلها الرواة ، ويتناقلون كذلك رد عبدالله بن سلطان عليها ، وبدأت المبارزة على إثر ذلك ، وكانوا يلبسون الدروع والدرق ، وكان علي بن علي مشهوراً بالقوة البدنية ، إلا أنه عثر برجله أثناء المبارزة ، فإرتفع الحلق الدرق عن رقبته ، فضربه عبدالله بن سلطان بالسيف ضربة كانت فيها نهايته ، فقتله وقتل معه إبنه سند، وإستعاد الإمارة على إثر ذلك)


دعنا نسترجع أحداث القصة، ونقارنها بالحقائق:


- علي بن علي قتل حمد بن سلطان وأخوه دباس عام 1163هـ، وقتله عبدالله بن سلطان عام 1165هـ، ما رحلة الصيد هذه التي استغرقت ثلاثة أعوام؟


- يقال أنه من عام 1160هــ إلى 1164 هـ أصيبت نجد بقحط شديد سمي قحط "شيته"، وفي عام 1165هـ بدأ الخير لذا سمي رجعان شيته، وين قحط شديد وعبدالله بن سلطان حسب القصة راح يصيد ضباء، حسيت من القصة كأننا في جنة تحدها البساتين من كل ناحية، وفي أحد نواحي العودة نهر جار تشرب منه الضباء، هل أنت متأكد أنها ضباء ! كل ما أخشاه أن تكون ضبان وحصل تصحيف.


- مبارزة في العودة، علي بن علي الأمير في ذلك الوقت، كيف يطلب منه عبدالله بن سلطان المبارزة ويخرج لمبارزته كان أمر الأمير رجاله وقبض عليه، ليس من المنطق أن يعرض نفسه لمثل هذا الموقف، ولو كان واثقاً من نفسه، ولم نخبر في العودة إن الناس إذا تهاوشت مع الأمير طلبوه للمبارزة، هذي سمعناها عند تلاقي الجيوش الكبيرة، وليس في العودة.


- تقول وكانوا يلبسون (الدروع والدرق): لا أعلم في الحقيقة مدى صحة هذا الأمر، فحسب ما أعلم أن الناس في سدير تلك الفترة كانت في جوع، وهاجرت لمواطن عدة بسبب الجوع، ولم يكونوا يملكون المال لشراء الثياب حتى يصنعوا الدروع، كانوا يضعون ثوباً مخصصاً لصلاة الجمعة، هل أنت متأكد من صحة هذه الجزئية؟


- تقول: (فقتله وقتل معه إبنه سند، وإستعاد الإمارة على إثر ذلك) ما أدري بس هل الأمور كانت في تلك الفترة فوضى إلى هذه الدرجة، أجل كل من بغى الإمارة راح وقتل الأمير وتولى الإمارة، تاريخ نجد يثبت لنا أنه عندما وقعت مشادات على الإمارة في بعض بلدات نجد كان هناك تدخل من بلدات بحسب القبائل الموجودة فيها، كل يناصر أهل قبيلته، فكيف تروي القصة بهذه البساطة.


هذه عدة ملاحظات على قصة واحدة، ألا تتفق معي أن مثل هذه القصص لا بد أن نمحصها، طبعاً أنا لا انتقدك فأنت كما تقول مجرد ناقل ،وإنما أطلب منك أن تعيد النظر في القصص التي توردها وتمحصها قبل طرحها حتى تكون أكثر قبولاً.

مزيقياء
05-05-2012, 11:23 PM
الأخ العمران
رغم أنني قد قررت عدم الرد عليك نهائياً،
لأنني لاحظت أن لديك عدم فهم شديد لما أكتب، وعدم إدراك لما يتم التطرق له من مجريات الأحداث، وصعوبة في ربط الوقائع، وتكرار الأسئلة أكثر من مرة رغم شرحها من ناحيتي بإسهاب،
إلا أنني سوف أرد عليك وللمرة الأخيرة، حتى لا يعتقد القراء الكرام بأنني لا أجد الرد الذي يعبر عن حقيقة الأمور، ولأنني لاحظت هذه المرة بأنك تسعى للحقيقة،
وسوف أتناول ما طرحت من نقاط، وآمل منك عدم تكرار الأسئلة، وعدم تحويل الموضوع إلى ما يشبه ساحات الدردشة.

تقول :
1. قلت: (وعندما توفي هذا الأمير آلت الإمارة (لآل شماس) ، بسبب الأحداث المشار إليها ، ونظراً لكثرتهم ، وشجاعتهم ، وتمكنهم من البلد)، مع أنني فهمت من قصتك أن من جاء إلى العودة هو (حسين بن سلطان) لوحده، وبالتالي هو الجد الجامع للأسر الودعانية في العودة، فكيف كان توليهم للإمارة بعد الأمير بن خريف بسبب كثرتهم، أم أن هذه القصة في فترة سبقت فترة الأسر الودعانية الحالية، (أرجوا أن تعذرني فأنت تسهب في سرد القصة) ولماذا لم تنتقل الإمارة إلى عائلة هذا الأمير (الخريف) وهو من قبيلة تميم التي عرفت بقوتها وشجاعتها ووجود بقية أفراد قبيلتها في العودة والروضة وعشيرة وغيرها بالقرب منهم، وهل ترى أن محاولة تولي أسر أخرى للإمارة هو اغتصاب لها كما وصمت علي بن علي وابن سعدون وابن حماد، مع أنكم كما تقول أخذتم الإمارة من تميم فهل هذا اغتصاب لها، أم هو شجاعة كما وصفتهم ! أم أن ابن خريف تنازل عنها لكم من بعده؟


وأقول لك :
أنني آمل من القراء الكرام الرجوع لجميع ما كتبت، وهل قلت في أي مقال من مقالاتي بأن أول من حل في عودة سدير من الوداعين هو (حسين بن سلطان)،
فمن أين أتيت بهذا الزعم ؟!،
لقد كررت في جميع مقالاتي قصة نزول الشيخ شماس الوداعين في (عودة سدير) قبل ما يزيد عن (600) عام،
أقول ذلك ويقوله جميع (آل شماس)،
بقي (حسين بن شماس) في عودة سدير،
ورحل (شماس) وإبنه (حسن) إلى (القصيم)، وأنشئوا بلد (الشماس) في موقع (بريدة) حالياً قبل نشوئها بحوالي (200) عام.
فهل قلت في أي من مقالاتي المتعددة منذ سنين غير هذا الكلام،
كيف فهمت من قصتي أن الذي نزل (العودة) هو (حسين بن سلطان) ؟!
من أين أتيت بهذا الكلام ؟!، هل تتقول علي ؟!

أما بالنسبة لضروف توليهم الإمارة، فإنني قد ذكرت هذه التفاصيل في الأحداث التي صاحبت نزول (شماس) في (العودة)، وسوف أنشر القصة في هذا المقال وفيها جميع التفاصيل بعد هذا الرد، ليرى جميع القراء عجيب فهمك، وغريب إستنتاجاتك.

أما بالنسبة لكثرتهم أقول :
من قال لك أن (شماس) وأبنائه قد أتوا لوحدهم،
جميع كبار السن من (آل شماس) يذكرون بأن الذين خرجوا من الوادي (حمله) كبيرة وليس (شماس) وأبنائه فقط،
والشيخ البليهي وصفهم بأنهم (ثلة)
وأنا قلت بأن الذين خرجوا من الوادي هم (شماس)، وأبنائه، وبعض إخوته، وأنسابه، وأصهاره، وبعض أقاربه،
الذين خرجوا من الوادي ليسوا شخصين أو ثلاثة،
لم يقل أحداً بذلك،
إنما الذين خرجوا جماعة من (آل سابق)، بزعامة الشيخ (شماس بن سابق بن غانم بن ناصر بن ودعان)،
إنقلعوا إنقلاعاً من الوادي،
بسبب الخوف من الثارات والمذابح،
التي فجرها الخلاف على حلف إكرام الضيف المعقود بينهم ضاهرياً،
والنزاع على الإمارة جوهرياً.
وعندما دخل أبناء شماس (حسن) و (حسين)، (عودة سدير)،
وحدثت قصة (السيل) المشهورة عند جميع أهل العودة، حتى من غير الدواسر، رحلوا من العودة ليلاً، ثم أتوا في الصباح مع جماعتهم الذين كانوا ينزلون في (العتك)، وكان يوافق يوم جمعة،
ويقال بأن المسجد لا يصلي فيه إلا صفان أو ثلاثة،
وأنه في تلك الجمعة بلغ عدد الصفوف حوالي العشرة، من (آل سابق)، وربما من غيرهم ممن إنضم إليهم من الوداعين مؤقتاً (كفزعة).
رحل من رحل منهم، وبقي من بقي، ثم رحل من بقي منهم في (العودة) إلى القصيم مع (شماس) وإبنه (حسن)، بعد أن إستقرت الأمور في (العودة) ل (حسين)،
والدليل أن هناك من أسر (آل شماس) في القصيم من يرجع في (سابق) مباشرة، وليس في (شماس)، وربما انضووا بعد ذلك في (شماس) كما هي عادة العرب عند إشتهار أحد الأجداد، أو الأفخاذ،
كما أن (آل شماس) في القصيم أكثر من (آل شماس) في العودة، لذلك السبب، حيث لم يبق في (عودة سدير) إلا (حسين بن شماس) وذريته فقط،
إلا أن (آل شماس) في العودة لم تنقطع صلاتهم بأبناء عمهم في (الشماس والشماسية والمحمل والشعيب)، يتزاورون، ويرحلون، ويعودون، على مر الزمن، بلا إنقطاع،

أما بالنسبة لإنتقال الإمارة من (ابن خريف)، ل (آل شماس)، فقد أوضحت ملابسات ذلك في قصة حلول (آل شماس) في العودة، ومصاهرتهم له، وتغلبهم على البلد، حتى إستتبت لهم الأمور، قبل أن يرحلوا إلى القصيم،

وحصولهم على إمارة (عودة سدير) ليس إغتصاباً، بل نتيجةً لنصرةً المضلوم، وحقاً مكتسباً نتيجة مصاهرة صاحب الحق في الإمارة، وكثرةً وشجاعةً.
أما بالنسبة لمحاولة الإستيلاء على الإمارة في الحالات التي ذكرت من (علي بن علي)، و (عثمان بن سعدون) و (منصور بن حماد) فإن هؤلاء الأشخاص قد إستولوا على الإمارة بسفك الدماء بين أبناء العم، وقطيعة الرحم، والطمع، والإنتهازية، في ضروفٍ مؤقتةً، وأحداثاً طارئةً،
وشتان بين الحالتين،
الحصول على الإمارة، أنساباً، وأصهاراً، وأنصاراً لصاحب الحق المظلوم،
والحصول على الإمارة، غمطاً للحق، وظلماً، وجوراً، وإساءةً للمحسن، وقطيعةً للرحم، وسفكاً للدماء،
رحم الله الجميع، وغفر لهم، وعفا عنهم،
وهو العالم سبحانه، بحالهم، وببواطن أمورهم، وخفايا نفوسهم،

مزيقياء
05-06-2012, 12:47 AM
تقول :
2. تقول: (قام علي بن علي بعد وفاة الأمير شويش بن سعيد بقتل حمد ودباس أبناء سلطان، وإستولى على الإمارة)، أرجو تزويدنا بما يثبت تولي شويش بن سعيد الإمارة، فحسب ما اطلعت عليه وما وثق هو تولي علي بن علي بعد حمد بن سلطان فقط ولم يأتي أحد بذكر شويش بن سعيد.

وأقول :

الثابت عند حدوث فتنة (علي بن علي) أن الأمير هو (شويش بن سعيد) جد أسرة (آل شويش) وهو أخو (حسين بن سعيد) جد أسر (آل حسين)،
وقد قتل رحمه الله
والمروي في بعض كتب التاريخ أن الذي تولى الإمارة من بعده هو إبن عمه (حمد بن سلطان)،
وفي بعض كتب التاريخ (دباس بن سلطان)،
وفي بعضها تم ذكرهم جميعاً بأنهم من رؤساء العودة، ولم يحدد من كان هو الأمير قبل مقتلهم،
ونظراً لذلك، ونظراً كذلك لأن الذي تولى الإمارة منهم قد تولاها لفترة قصيرة قبل أن يقوم (علي بن علي) بقتلهم، فإنني لم أشر لإمارة أياً منهم،
إلا أن الراجح عندي بأن الذي تولاها بعد (شويش بن سعيد) هو (دباس بن سلطان)،

ولم يذكر أحداً (شويش بن سعيد) لسبب بسيط جداً أستغرب منك عدم القدرة على إستنتاجه وهو :
أن غيره لم يذكر كذلك،
لأن التدوين بالنسبة لأحداث العودة الإجتماعية
قد بدأ بواقعة قتل (علي بن علي) ل (حمد ودباس) ابناء سلطان،
عدا الإشارة إلى وقائع بسيطة لم يتم التطرق فيها للإمارة،
نظراً لإستتبابها في أيدي أهلها (آل شماس)،
وعدم حدوث أي نوع من النزاعات مما يستوجب ذكره.

مزيقياء
05-06-2012, 12:57 AM
يتبع
آمل عدم التعليق
حتى يكتمل الرد على جميع النقاط المثارة
حتى لا ينقطع سياق الحديث
وسنواصل الرد عند توفر الوقت اللازم

مزيقياء
05-06-2012, 07:05 PM
تقول :
3. تقول: (وبعد فترة من الزمن قام عثمان بن سعدون بقتل عبدالله بن سلطان (1169هـ) في إستغلال لكبر سنه، وعدم وجود معينٍ له بسبب قتل معظم إخوته وأبناء عمه في عدد من الوقائع) كم كان عمر عبدالله بن سلطان حين قتله عثمان بن سعدون، وكيف يكون رجل طاعن في السن وقد قتل قبل أربع سنوات أمير العودة علي بن علي ومعه بن سند! عام 1165هـ، كما تقول (قتل معظم أخوته في عدد من الوقائع ) ما هذه الوقائع؟ وكيف نوفق بين هذا وبين تحليلك السابق أن الوداعين حكموا نظراً لكثرة عددهم.

وأقول :
أولاً: (عثمان بن سعدون) قتل (عبدالله بن سلطان) في العام (1170)هـ، وليس في عام (1169) هـ، كما تقول، فعليك بقراءة الأحداث جيداً، والتأكد من التواريخ،

ثانياً: إن كان (عبدالله بن سلطان)، قد قتل (علي بن علي) وهو في (الخامسة والخمسين)، ثم قتله (عثمان بن سعدون) وهو في (الستين)،
ألا يعتبر هذا السن كبيراً بمقاييس ذلك الوقت،
ثم أنني لم أقل أنه كان طاعناً في السن،
فهذا التعبير من عندك،
أنا قلت إستغلالاً لكبر سنه،
فإذا كان (عبدالله بن سلطان) شيخاً في الستين، و (عثمان بن سعدون) شاباً في الثلاثين أو الأربعين، عندما إعتدى عليه وقتله،
ألا يعتبر قتله وهو في الستين، من قبل شاباً يصغره بثلاثين سنة، أي في نصف عمره، ويتفوق عليه نتيجة لذلك في القوة البدنية، وخفة الحركة، وسرعة الإستجابة،
ألا يعتبر ذلك إستغلالاً لكبر سنه؟!.
هذا ما قلت.

أما إخوته الذين قتلوا فهم (حمد بن سلطان) و (دباس بن سلطان)،

أما كثرة (آل شماس) عندما أتوا للعودة، وتولوا إمارتها، فقد كان قبل تلك الأحداث بما يقارب الثلاث مئة سنة، قبل رحيل أغلبهم إلى القصيم.

مزيقياء
05-06-2012, 07:15 PM
تقول :


4. تقول: (وعلى إثر ذلك وبعد مدة من الزمن قام آل حسين بن سلطان الذين إنتقل أغلبهم إلى المحمل ، حقناً للدماء بسبب العدوات والقتل بينهم وبين (إبن سعدون) ومناصريه) طبعاً آل سلطان انتقلوا للمحمل لأن ابن سعدون طلب منهم الانتقال عن العودة بعد قتله لعبدالله بن سلطان ومن معه، كما طلب منهم ذلك ابن حماد من بعده، سؤالي من هم مناصري ابن سعدون؟ فابن بشر يقول (فخرج أهل البلد جميعاً من شرقيها، ولم يبقى عند بن سعدون إلا رجلان أو ثلاثة)!

وأقول :
مناصري (عثمان بن سعدون)، هم من خانوه فيما بعد،
ومالئوا هم و (ومنصور بن حماد)، (آل شماس) على قتله،
يقول الشيخ عثمان بن بشر، في (عنوان المجد في تاريخ نجد)،
عن عودة (آل سلطان) لأخذ الثأر، وإسترداد الإمارة،
يقول :
(ومع الغزو آل سلطان مماليهم منصور بن عبدالله بن حماد، وأناساً معه في البلد، على البطش بابن سعدون).
وهم الذين أشار لهم الشاعر الكبير (خريف الخريف) في قصيدته،
التي يلوم فيها (علي بن علي) على قتل أبناء عمه (حمد ودباس أبناء سلطان)،
ويشبهه في فعله هذا بمن قطع يمينه بشماله،
فهو تائه الرأي جاهل،
تبع أشوار من هفت ذممهم،
وسعوا في تحريضه على قطيعة الرحم،
يقول الشاعر (خريف الخريف)، في قصيدته المشهورة،
التي وجهها ل (علي بن علي)،
بعد أن جلا (خريف) عن العودة،
غضباً من قتل (علي) لأبناء عمومته،
في أبيات معبرة، تنضح بالألم،
من قصيدة طويلة تعبر عن هذه الأحداث المؤلمة قال فيها :

تومرت فيهم يا علي واذهبتهم

يا وي زولٍ يا طويل ظلال

ذبحت ريف الضيف أبو محمد

يا ما ملا المرحوم بطنٍ خال

له جفنةٍ ما يلحق الضيف جالها

للراكب أو اللي تحذى نعال

شورك مع الأوباش مهفين الذمم

أو شور من لا مرضعه حلال

أو شور ضدٍ من قديمٍ عاجز

يوريك نصحه خارب الأعمال

وهو يتمنى لك كدار العجه

وقت الضحى يغطاك منها ظلال

يا قاطعين أيمانهم بأيسارهم

يا تايهين الراي يا الجهال

يا قاطعين أيمانهم بايسارهم

يا تايهين الراي يا الجهال

يا قاطعين أيمانهم بايسارهم

يا تايهين الراي يا الجهال

يا قاطعين أيمانهم بايسارهم

يا تايهين الراي يا الجهال

هؤلاء هم أنصار (عثمان بن سعدون)،
هم من مالئوا (آل شماس) على قتله،
ومنهم (منصور بن حماد) الذي فتح الباب ل (آل سلطان) للدخول والقضاء عليه،
وهم من خرج من البلد وتركوه لوحده،

وهم من تخلوا عن (منصور بن حماد) بعد ذلك.

مزيقياء
05-06-2012, 07:39 PM
يتبع
آمل عدم التعليق
حتى يكتمل الرد على جميع النقاط المثارة
حتى لا ينقطع سياق الحديث
وسنواصل الرد عند توفر الوقت اللازم

مزيقياء
05-06-2012, 10:14 PM
تقول :

5. تقول: (إشترط منصور بن حماد على آل حسين بن سلطان تولي الإمارة جزاءً له على الغدر (بإبن سعدون) وفتح بوابة البلد وتمكينهم منه ، فوافقوا على ذلك ، وتولى الإمارة)، كيف يخون منصور بن حماد عثمان بن سعدون ويتوطأ في ذلك مع آل سلطان، وبعد فترة يطلب من آل سلطان الانتقال عن العودة، ويأتي الإمام عبدالله بن محمد بن سعود عام 1191هـ ويستلحق ابن حماد ويأخذه معه للدرعية لأنه مناصراً لأعدائه !!!! كيف وهو فتح لهذلول العودة؟ من وجهة نظري أن القصة المنطقية كما يأتي، هجم جيش هذلول على العودة وأقفل بواباتها بعد خروج أهل العودة نتيجة حيلة احتالها، وقتل عثمان بن سعدون ونور بن سعدون، فحاصرهم جميع أهل العودة، وحصلت مفاوضات ونودي بالأمان وتوصلوا إلى الآتي يتولى ابن حماد الإمارة لأنه أقرب الناس لابن سعدون وقد سجنا مع بعض عام 1170هـ في الدرعية، ومن ضمن شروط الصلح أن يسمح ابن حماد لآل سلطان بالعودة إلى بيوتهم، فخرج جيش هذلول أمنا على نفسه، وتولى ابن حماد الإمارة، وبعد أن استقر الأمر لابن حماد، لم ينسى ما فعله آل سلطان فطلب منهم الانتقال عن العودة مرة ثانية. أعلم أن ما قلت تنقله
من كتاب ابن بشر لكن تبقى لنا عقول نفكر بها، فوالله إننا الآن نسمع عن أحداث تحدث ولا نعرف الصدق من الكذب

وأقول لك :
أرد عليك بما قاله الشيخ عثمان بن بشر،
في
(عنوان المجد في تاريخ نجد)،
والشيخ حسين بن غنام،
في
(تاريخ نجد)،
قبلي، حيث وثقوا مايلي :

ورد في تاريخ نجد للشيخ حسين بن غنام عن أحداث سنة 1170هـ مايلي :
(وحين أناخ عبدالعزيز في بلدة العودة أرسل إلى رجلين من رؤسائها وهما : عثمان بن سعدون و منصور بن حماد ورحل بهما إلى الدرعية ، وذلك مخافةً أن ينازعا أمير العودة (عبدالله بن سلطان) ، ويزينا لأهل البلدة الضلال والإرتداد ، فلما وصلوا الدرعية وفد عليه أمير العودة (عبدالله بن سلطان) ورجاه أن يمن على (إبن حماد) و (إبن سعدون) ويطلق سراحهما ، فأطلقهما ، فلما عادا إلى بلدة العودة لم يلبثا إلا قليلاً ثم غدرا بمن أحسن إليهما ، ووثبا على الأمير (عبدالله بن سلطان) فقتلوه ، وتولى (إبن سعدون) حكم البلد ، وجاهر بعداوة المسلمين ، وبقي على ذلك عشر سنوات ، إلى أن قتل). إنتهى ((تاريخ نجد)) للشيخ (حسين بن غنام) ص:108.

وورد في عنوان المجد في تاريخ نجد للشيخ عثمان بن بشر عن أحداث سنة 1170هـ مايلي :
( وفيها سار عبد العزيز رحمه الله بمن معه وقصد ناحية سدير ونازل جلاجل ووقع بينهم قتال في الموضع المعروف بالعميري شمالي البلد وقتل بينهم رجال وحصل جراحات ثم أن عبد العزيز رحل من البلد وأناخ في سدير وأرسل إلى قضاتهم وهم حمد بن غنام قاضي بلد الروضة ومحمد بن عضيب قاضي بلد الداخلة وأبراهيم المنقور قاضي بلد الحوطة وأمرهم يرحلون معه لمواجهة الشيخ فرحلوا معه ثم أن عبد العزيز أناخ في بلد العودة وأرسل إلى رجلين من رؤسائها وهم (عثمان بن سعدون) و (منصور بن حماد) ورحل بهما إلى الدرعية وذلك خوفاً من منازعتهما لأمير العودة (عبدالله بن سلطان) فلما وصلا الدرعية واستقر بهما المقام طلب (عبدالله بن سلطان) من الشيخ ومحمد بن سعود التخلية عنهما وأن يرجعا إلى بلدهما فلما رجعا وأقاما في البلد مدة يسيرة وثبا على (عبدالله) الأمير فقتلوه وقتلوا معه (عبدالله بن حمد) و (مزيد بن سعيد) ، وتولى (إبن سعدون) في البلد وجاهر بعداوة المسلمين واستمر فيها عشر سنين حتى قتل سنة 1181 هـ ). إنتهى ((عنوان المجد في تاريخ نجد)) للشيخ (عثمان بن بشر) ج:1 ص:42 أحداث سنة 1170هـ .

وورد في (عنوان المجد في تاريخ نجد) عن أحداث العام (1181) هـ،
ما يلي :
1181هـ (وفيها غزا هذلول بن فيصل بجميع المسلمين وهو أمير الغزو ومعه سعود بن عبدالعزيز ، وهي أول غزوة غزاها سعود ، وتوجهوا إلى بلد العودة المعروفة في سدير ، ومع الغزو آل سلطان رؤساء أهل العودة ، وغيرهم من جلوية العودة الذين أجلاهم إبن سعدون مماليهم منصور بن عبدالله بن حماد وأناس معه في البلد على البطش بإبن سعدون ومن تبعه ، فلما وصلوا العودة جعلوا كميناً في غربي البلد وأغاروا عليها من شرقيها ، فخرج أهل البلد جميعاً من شرقها ولم يبق عند إبن سعدون إلا رجلان أو ثلاثة ، فخرج منصور ومن معه وأدخلوا الكمين في وسط البلد ، فدخل إبن سعدون القصر وأغلق الباب ، فنقبوا عليه من خلف القصر وقتلوه ، وكان منصور بن حماد قد طلب من عبدالعزيز أنه إذا أدخلهم البلد يكون هو أميرها ، فإستقرت له الإمارة واستعمله عبدالعزيز عليها أميراً ، وإستقر عنده الذين نصروه وأعانوه من آل سلطان الذين سطوا في البلد).إنتهى

وأقول لك :
1- ماذا تفهم من ما ورد في النصوص المدرجة أعلاه.
2- ما الرابط المشترك بين هذه الأحداث.
3- ما القاسم المشترك بين (ابن سعدون) و (ابن حماد).
4- ما هي الصفة التي تغلب عليهم.

أما بالنسبة لجلاء (آل شماس) من العودة، فإن ذلك ليس عيباً،
لقد ذكر ابن بشر أنه أجلاهم فجلوا عنه،
أجلاهم من البلد وكرههم فيه بسوء فعله، وباسترابته منهم، وجوره عليهم،
وجلوا عنه، كرهاً لأعماله، وبغضاً لأفعاله، وأخذاً في الإعتبار لإختلال موازين القوى، كونه أصبح هو القابض على الإمارة، وكثر المستنفعين والمنافين من حوله، الذين لا يردعهم عن منافقته وعمل مايريد رادع من دين أو ضمير،
وهؤلاء قلة، إلا أنهم موجودين في كل بلد،
حتى في أقدس البقاع.
وجلوا عنه حقناً للدماء، التي يمكن أن تسفك دون أي ضمان للنتيجة،
وربما كان أغلب من بقي من (آل شماس) من الأطفال الصغار، والفتيان الأحداث، ممن ليس لهم قدرة ولا تجربة،
حيث أن أغلب (آل شماس) قتلوا في الصراعات التي دارت في ذلك الزمان،
توفي آبائهم (سعيد بن حسين) و (سلطان بن حسين)
وقتل (شويش بن سعيد) و (حمد بن سلطان) و (دباس بن سلطان) و (عبدالله بن سلطان) و (عبدالله بن حمد) و (مزيد بن سعيد)،
وكان (حسين بن سعيد)، في المغزى،
هؤلاء هم من ذكر من الرموز،
ومن المؤكد أن هناك من لم يذكر،
غير من مات بسبب الجدب، والمرض،
وغير من رحل إلى غير رجعة،
وقد كان ل (مزيد بن سعيد) قبل قتله وأخيه (زيد بن سعيد) مزارعاً وبعولاً في المحمل، عند أبناء عمهم من (آل شماس) هناك،
فرحل من بقي من (آل شماس) لأملاكهم في المحمل مؤقتاً،
حتى تحين الفرصة للأخذ بالثأر، واستعادة الإمارة،
وهذا ما حصل عندما عاد (حسين بن سعيد الحسين) رحمه الله وجعل مثواه الجنة، وسطى مع (آل سلطان بن حسين بن شماس) في العودة،
وتم قتل (عثمان بن سعدون)،
والجزاء من جنس العمل.
قال تعالى :
{وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا}.
صدق الله العظيم.

مزيقياء
05-06-2012, 11:08 PM
تقول :

6. تقول: (عادت الإمارة إلى أصحابها، وتولى حسين بن سعيد بن حسين بن سلطان بن حسين بن شماس ... حيث كانت فيهم قبل تلك الأحداث بما يقارب الثلاثمائة عام ، وبقيت فيهم بعدها بما يقارب الثلاثمائة عام أخرى) أقول حسين بن سعيد تولى عام 1191هـ + 300 عام يعني إلى عام 1491هـ :) أما قبلها 300 عام فهذا يعني 891 هـ ، ما دليلك على أن إمارة العودة كانت في آل سلطان عام 891هـ، وهل ترى بذلك أن الوداعين نزلوا سدير قبل البدارين؟

وأقول :
إن إستنتاجك هذا من أعجب العجب،
لقد ثبت لي بما لا يدع مجالاً للشك غريب فهمك، وضعيف إستنتاجك؟!،
كيف حسبت هذه الحسابات؟!،
لقد قلت كلامي رداً على قولك بأن (آل شماس) لم يسكنوا عودة سدير، إلا مع بداية تدوين الأحداث التي تتعلق بالعودة في تواريخ نجد،
قلت لك أن لهم حوالي (300) سنة قبل بداية تدوين أول أحداثهم في العام (1163) هـ، ثم (300) سنة تقريباً بعد ذلك التاريخ،
وهذه حسبة تقريبية سريعة،
فمن المرجح أن (آل شماس) خرجوا من الوادي في نهاية القرن الثامن الهجري أي في حدود العام (780) هـ،
وبعد أن إستقروا في العودة مدةً من الزمن قد تصل إلى العشر سنوات، رحل بعضهم متوجهين إلى القصيم، ليؤسسوا بلد (الشماس)، الذي يذكر المؤرخين أن بنائه كان في نهاية القرن الثامن،
والسنين التي ذكرت تقديرية،
فخروج (آل شماس) من الوادي كان في حدود العام (780) هـ، ولنقل بأنهم بقوا في العودة (10) سنوات، فيصبح نزولهم في القصيم، وبناء بلد (الشماس) يكون في حدود العام (790) هـ، وهذا يوافق نهاية القرن الثامن، وهذا التاريخ هو ما اتفق عليه المؤرخين مثل (العبودي والنقيدان) بأنه يوافق زمن بناء (الشماس)، التي بنيت حسب أقولهم في (نهاية القرن الثامن).
مما يعني أن زمن نزول (آل شماس) في عودة سدير كان قبل حوالي أكثر من (650) عاماً تقريباً تنقص أو تزيد.
وجميع هذه التواريخ، وما ذكرته قبل ذلك تواريخ تقريبية،
ولكن مجرد معرفة هذه الخطوط العريضة، خلال هذه المدة الطويلة، يعتبر من الأمور النادرة في تاريخ الأسر، وليس في تاريخ الأسر فحسب بل حتى في تاريخ القبائل الكبرى.

أما بالنسبة لأسبقية نزول الوداعين أو البدارين، فإنني لم أتعمق في تواريخ أول نزول للبدارين في وسط نجد، إلا أنه إن كان نزولهم بعد التواريخ التي أوردتها على وجه التقريب، فإن (آل شماس) قد سبقوهم في النزول.

مزيقياء
05-06-2012, 11:18 PM
يتبع
آمل عدم التعليق
حتى يكتمل الرد على جميع النقاط المثارة
حتى لا ينقطع سياق الحديث
وسنواصل الرد عند توفر الوقت اللازم

مزيقياء
05-07-2012, 08:56 AM
يتبع قريباً

مزيقياء
05-09-2012, 02:08 AM
تقول :

7. قصة المقناص والبشوت أظنها مثل قصة السيل، لا مستند لها، إلا أن ما لفت انتباهي كيف يطلب أبناء ابن سعدون وابن حماد الصغار المساكين من عبدالله بن سلطان التوسط والرحمة لإطلاق سراح أبائهم وهو من تسبب في القبض عليهم، من وجهة نظري أن القصة ربما تكون أن أهل العودة هددوا عبدالله بن سلطان بالقتل هو وأبنائه وأبناء عمه إن لم يذهب للدرعية ويحضرهم لأنه هو من تسبب في القبض عليهم، وعندما ذهب وأحضرهم قتله ابن سعدون وبعض آل سلطان لاعتقاده أنهم هم من تسبب في القبض عليه. أليست هذه القصة أكثر واقعية.

وأقول :
من أنت حتى تنكر سير وتاريخ تجمع عليه أسر كبيرة تشكل فخذاً كاملاً من قبيلة الوداعين، ثم تأتي لتنكر تاريخ جذم كبير منهم في عودة سدير،
قصة المقناص حقيقة ثابته يعرفها جميع آل شماس، وقصة البشوت كذلك،
أما بالنسبة لطلب أبناء (عثمان بن سعدون) و (منصور بن حماد)، من (عبدالله بن سلطان)، الذهاب للدرعية، والتوجه لإطلاق سراحهم، نظراً للإحترام الذي يحظى به أمير العودة (عبدالله بن سلطان)، فحقيقة ثابتة، متواترة،
وتوجه (عبدالله بن سلطان)، فيهم يدل على أنهم أبناء عمومته، فبالرغم من العداوات المتبادلة، فإن القرابة، وصلة الرحم، إذا كانت قوية، فإنها تتغلب على العداوة أحياناً، حتى ولو كانت شديدة.
ثم كيف تفترض إفتراضاً بلا سند، هل تلك الأحداث التاريخية مسألة إجتهادات شخصية،
وكيف يقوم (آل سلطان) بقتل واحداً منهم، لأجل شخصين يناصبونهم العداء،
ثم أن جميع التواريخ تحدد بأن من قتل (عبدالله بن سلطان)، هم هؤلاء الشخصين (عثمان بن سعدون) و (منصور بن حماد)، غدراً، وإساءةً للمحسن، كما ذكر في تواريخ نجد.

مزيقياء
05-09-2012, 02:22 AM
تقول :

8. تقول: ( تسلسل بعض من تولوا الإمارة في عودة سدير مع العلم بأنه هناك بعض الأجداد لم يرد ذكرهم: حسين بن شماس ، ثم سلطان بن حسين، ثم حسين بن سلطان، ثم سعيد بن حسين، ثم شويش بن سعيد، ثم علي بن علي).
أقول:
- تقول هناك بعض الأجداد لم يرد ذكرهم، من هم؟
- حسين بن شماس هل هو حسين بن سلطان الذي يقال أنه أول من قدم للعودة من الوداعين؟
- أين إمارة حمد بن سلطان وأخوه دباس قبل علي بن علي؟
- هل لديك أي اثباتات تثبت أن هؤلاء تولوا إمارة العودة، فالثابت فقط علي بن علي؟

وأقول :
من قال بأن (حسين بن سلطان) هو أول من قدم العودة؟!،
نقول لك بأن أول من قدم (العودة) هو الشيخ (شماس)، وأبنائة، وبعض أقاربه، وثلة من جماعته، في حملة رافقها بعض الوداعين، ممن خرجوا معهم مؤقتاً، ويقول ذلك جميع (آل شماس)، في مناطق نجد المختلفة، وقد تم نشر قصة وتفاصيل أحداث نزولهم في عودة سدير، قبل ما يزيد على ست مائة سنة، تجد ذلك في جميع مواقع (آل شماس)، وقبل ذلك في صدورهم، ولا يختلف على ذلك إثنان منهم،

أما (حسين بن سلطان) فجد قريب نسبياً، وهو جد أمير عودة سدير ورئيس غزو سدير (حسين بن سعيد) جد أسرة (آل حسين)،
و (حسين بن سلطان) له من الأبناء (سعيد) و (سلطان)،
وهو :
(حسين بن سلطان بن حسين بن شماس بن سابق بن حسن بن حسين بن شماس بن سابق بن غانم بن ناصر بن ودعان).

أما بالنسبة للإمارة، فإن الأمير قبل أحداث النزاع مع (علي بن علي)، كان (شويش بن سعيد)، وبعد (شويش) تولى الإمارة إما (حمد بن سلطان) أو (دباس بن سلطان)، لمدة قصيرة، وعندما قام (علي بن علي) بقتلهم كان الهدف الرئيسي الطمع في الإمارة.

مزيقياء
05-09-2012, 02:47 AM
تقول :

9. من هو بن شماس الذي توفي في العودة منذ حوالي مائة سنة، ولماذا انفرد باسم الشماس دونكم، وإن كان منكم فما هي علاقتكم به من حيث النسب، وأرجو أن يكون ذلك بإثباتات.

وأقول :
ما هذا السؤال الغريب؟!،
هل تريد مني أن أعرف جميع (آل شماس)، الأحياء منهم، ومن توفاه الله قبل مئات السنين؟!!!،
ثم ما علاقة ذلك بالموضوع؟!!،
إذا كان يسمى (ابن شماس) فهو من (آل شماس)،
وهل يشترط أن يلقب جميع (آل شماس) بهذا اللقب؟!!!،
لقد تفرقت الأسر بأسماء مختلفة قبل مئات السنين،
في العودة قبل (300) سنة تقريباً،
كانوا (آل شماس)، ثم لقبوا (الحمدات)، ثم (آل سلطان)، ثم (آل حسين)، ثم (آل سعيد)، و (آل سلطان)، ثم (الحسين والشويش والدباس والضويحي والزيد والسعيد والفيصل والراجح والمسفر)،
وكذلك الحال في القصيم، وفي المحمل،
مسميات تندثر، ومسميات تستحدث،
ألقاب تبقى، وألقاب تزول،
إلا أنهم جميعاً (آل شماس)،
وهذا الشخص ربما يكون إسم والده (شماس) قريب، فلقب بذلك،
ولا زال في (آل حسين) من يلقبون (بآل سلطان) مثلاً،
كما أن جزءً كبيراً من (آل شويش)، يلقبون (الحمد).

مزيقياء
05-09-2012, 02:57 AM
تقول :
10. هل انتهينا من نسب الحماد، فأنت لم تقدم لنا غير كتاب الدكتور عبدالعزيز الفيصل؟

وأقول :
نعم إنتهينا،
أم أنك تريد أن نستمر في : تقول و أقول؟!
كما حدث في موضوع آخر، واستمريت تكرر، وتعيد، وتزيد،
حتى تحول الموضوع إلى ما يشبه الدردشة،
الدكتور الفيصل أستاذ في التاريخ،
ثم أن جميع (آل شماس)، في (عودة سدير)، يقولون ذلك،
فهل كلامك أدق وأصدق من كلامهم،
وهل أنت أعرف منهم بأبناء عمومتهم،
كما أن طلب أبناء (عثمان بن سعدون) و (منصور بن حماد)، من (عبدالله بن سلطان)، الذهاب للدرعية، والتوجه لإطلاق سراحهم، نظراً للإحترام الذي يحظى به أمير العودة (عبدالله بن سلطان)، وهي حقيقة ثابتة، متواترة،
وسفر (عبدالله بن سلطان) إلى الدرعية، التي تبعد مسافة أياماً طويلة عن العودة، في رحلة شاقة، على ظهور الجمال، وتوجهه فيهم، وإطلاق سراحهم، وعودته بهم، رغم ما فعلوا به، ورغم محاولاتهم الدائبة لإغتصاب الإمارة منه، يدل على أنهم أبناء عمومته، فبالرغم من العداوات المتبادلة، فإن الحمية، والقرابة، وصلة الرحم، إذا كانت قوية، فإنها تتغلب على العداوة أحياناً، حتى ولو كانت شديدة.

مزيقياء
05-09-2012, 03:28 AM
على فكرة سألت قبل كم يوم أحد كبار السن من أهل العودة من غير الدواسر عن مدى تداول القصص التي أوردتها في العودة (السيل، المقناص، البشوت) وعن صحتها، فضحك وقال لي والله ما أدري عنها، القصص واجد إللي يرددونها في العودة، ومعظمها تصنيف (يقصد مفبركة) ، كما قال أن أهل العودة في الماضي مثلهم مثل بقية الدير يؤلفون القصص على الأشخاص بغرض الطرفة، وأحياناً لعرض حكمة، وأحياناً للشجاعة.


طبعاً مع الانتباه إلى حرصه الواضح على عدم قول أي شئ ربما ينقل عنه ويسبب حزازيات، فأنا أحسست أنه أنه لايصدق مثل هذه القصص.


على العموم علينا أن نضع مثل هذه القصص تحت الدراسة والتمحيص، ولا ننقلها دون التأكد من صحتها.


مثال قصة مقتل علي بن علي التي أوردتها وقلت فيها: (وعندما رجع أخيهم عبدالله بن سلطان من المقناص وعلم بذلك (تقصد مقتل حمد بن سلطان وأخوه دباس) رمى ما معه من الصيد وهي ثلاثة من الضباء لأحد مرافقيه وتوجه إلى علي بن علي وطلب مبارزته حيث حصلت المبارزة عند مدخل العودة أمام بوابتها الرئيسية في المكان الذي يسمى باب البر ، فلما تقابلا سأله عبدالله بن سلطان عن أخويه ؟ فرد عليه علي بن علي بأنه قتلهم في مقوله مشهورة يتناقلها الرواة ، ويتناقلون كذلك رد عبدالله بن سلطان عليها ، وبدأت المبارزة على إثر ذلك ، وكانوا يلبسون الدروع والدرق ، وكان علي بن علي مشهوراً بالقوة البدنية ، إلا أنه عثر برجله أثناء المبارزة ، فإرتفع الحلق الدرق عن رقبته ، فضربه عبدالله بن سلطان بالسيف ضربة كانت فيها نهايته ، فقتله وقتل معه إبنه سند، وإستعاد الإمارة على إثر ذلك)


دعنا نسترجع أحداث القصة، ونقارنها بالحقائق:


- علي بن علي قتل حمد بن سلطان وأخوه دباس عام 1163هـ، وقتله عبدالله بن سلطان عام 1165هـ، ما رحلة الصيد هذه التي استغرقت ثلاثة أعوام؟


- يقال أنه من عام 1160هــ إلى 1164 هـ أصيبت نجد بقحط شديد سمي قحط "شيته"، وفي عام 1165هـ بدأ الخير لذا سمي رجعان شيته، وين قحط شديد وعبدالله بن سلطان حسب القصة راح يصيد ضباء، حسيت من القصة كأننا في جنة تحدها البساتين من كل ناحية، وفي أحد نواحي العودة نهر جار تشرب منه الضباء، هل أنت متأكد أنها ضباء ! كل ما أخشاه أن تكون ضبان وحصل تصحيف.


- مبارزة في العودة، علي بن علي الأمير في ذلك الوقت، كيف يطلب منه عبدالله بن سلطان المبارزة ويخرج لمبارزته كان أمر الأمير رجاله وقبض عليه، ليس من المنطق أن يعرض نفسه لمثل هذا الموقف، ولو كان واثقاً من نفسه، ولم نخبر في العودة إن الناس إذا تهاوشت مع الأمير طلبوه للمبارزة، هذي سمعناها عند تلاقي الجيوش الكبيرة، وليس في العودة.


- تقول وكانوا يلبسون (الدروع والدرق): لا أعلم في الحقيقة مدى صحة هذا الأمر، فحسب ما أعلم أن الناس في سدير تلك الفترة كانت في جوع، وهاجرت لمواطن عدة بسبب الجوع، ولم يكونوا يملكون المال لشراء الثياب حتى يصنعوا الدروع، كانوا يضعون ثوباً مخصصاً لصلاة الجمعة، هل أنت متأكد من صحة هذه الجزئية؟


- تقول: (فقتله وقتل معه إبنه سند، وإستعاد الإمارة على إثر ذلك) ما أدري بس هل الأمور كانت في تلك الفترة فوضى إلى هذه الدرجة، أجل كل من بغى الإمارة راح وقتل الأمير وتولى الإمارة، تاريخ نجد يثبت لنا أنه عندما وقعت مشادات على الإمارة في بعض بلدات نجد كان هناك تدخل من بلدات بحسب القبائل الموجودة فيها، كل يناصر أهل قبيلته، فكيف تروي القصة بهذه البساطة.


هذه عدة ملاحظات على قصة واحدة، ألا تتفق معي أن مثل هذه القصص لا بد أن نمحصها، طبعاً أنا لا انتقدك فأنت كما تقول مجرد ناقل ،وإنما أطلب منك أن تعيد النظر في القصص التي توردها وتمحصها قبل طرحها حتى تكون أكثر قبولاً.


أقول :
1- هذه القصص حقائق معروفة متواترة،
واذا صادفت جاهلاً لا يعرفها، فإن ذلك لا ينفيها،
ولكن الظاهر انك تحسبها سواليف قهوة ضحى، أو على ما قال صاحبك الشايب، تصانيف!!!
ما يدري أنها علوم رجال موثقة ومحفوظة

2- قصة البشوت حقيقة،
ولكنني تجاوزتها لعدم تأثير عدم ذكرها على سير الأحداث،

وإلا فإن هناك قصصاً كثيرةً، لم أذكرها رغم أنها معروفة ومحفوظة ومتواترة بين (آل شماس)، مثل تفاصيل قتل (علي بن علي)، (حمد ودباس) أبناء سلطان، فنحن نعرف التفاصيل ولكن لا داعي لذكرها، وكذلك تفاصيل قصة قتل (عبدالله بن سلطان)، (لعلي بن علي)، ولكن بعد تعليقك هذا سوف أذكرها مختصرة،

رجع (عبدالله بن سلطان)، من الصيد، وعندما أصبح قريباً من العودة، خرج له شخصاً معروفاً لدى (آل شماس)، ولكنني لن أذكر أسمه، وأخبره عن قتل (علي بن علي)، لأخويه (دباس وحمد) أبناء سلطان، فرمى ما معه من الصيد إلى من أبلغه، وعاد أدراجه، حتى لا يدخل العودة دون إستعداد، فيقتل، وهذه نتيجة حتمية، لمغامرة غير محسوبة العواقب،
وتوجه إلى أبناء عمه في المحمل، فقالوا له أنكم أبناء عم لنا، ولا نستطيع التدخل في النزاع، أونصرةً أحداً منكم على الآخر، ولكنهم إقترحوا عليه إقتراحاً يعينه، ولا مجال لذكره،
وبعد إقامته في المحمل مدةً من الزمن، وجمعه بعض الأموال التي يحتاجها، للإستعانة بها في هذا النزاع، توجه إلى القصب، وأحضر معه مجموعةً من الرجال، ومنهم شخصاً معروفاً لدينا من أهل القصب، كانوا تحت قيادته، ولا داعي لذكر إسمه، وهؤلاء الرجال ممن يطلق عليهم في الوقت الحاضر (المرتزقة)، وكان الهدف من إحضارهم هو ضمان إبقاء مناصري (علي بن علي) على الحياد، حال تمكن (عبدالله بن سلطان) منه، بإحداث توازن في القوى، يضمن الحياد، وعدم التدخل من الآخرين،

يتبع إنشاء الله
آمل عدم التعليق من أي شخص
حتى لا ينقطع سياق الحديث
مشكورين

العمران
05-09-2012, 05:54 AM
سأعلق الآن على ردودك، وأشكر لك هذه المرة التقيد بالأرقام.

1- أنت تقول في مقالك هذا التالي: (كانت إمارة عودة سدير قديماً متداولة بين سكانها القدماء قبل حلول آل شماس الوداعين الدواسر فيها، حيث إنتقلت لهم إمارتها بعد قصة السيل المشهورة، ... وعندما توفي هذا الأمير آلت الإمارة (لآل شماس)، ... وقد وردت أسماء بعض الأفراد من الأسر الودعانية الدوسرية من أبناء عمومتهم في الأحداث الموثقة للنزاع على الإمارة بين أبناء العم ... والذين وردت أسمائهم في التواريخ التي وثقت هذه الوقائع ثلاثة أشخاص هم : (علي بن علي وإبنه سند) و (عثمان بن سعدون) و (منصور بن حماد).

بالنسبة لي أنت ربطت بين تولي الوداعين للإمارة في العودة بعد قصة السيل (التي ترويها) إلى فترة الخلافات في عهد علي بن علي وبن سعدون وبن حماد.

ما يتداول بين الناس في العودة أن أول من نزل العودة من الوداعين في العودة رجل اسمه حسين (أظنه حسين بن سلطان الذي تقول) وهو جدهم الأعلى، ومنه انقسموا إلى فرعين، ومن هذين الفرعين جاءت جميع الأسر الودعانية، وهذا نفس كلامك، إلا أنه الاختلاف أنك تربط قصة القدوم الأولى (قصة السيل التي ترويها)، والتواجد الحالي، وأنا أظن أنه يصعب الربط بينهم، لذا فأنا أرجح أن وجود الوداعين الحالي في العودة كان منذ ما يقرب من ثلاثمائة إلى أربعمائة عام في أقصى تقدير.

حسين بن سعيد بن حسين بن سلطان بن حسين قتل في معركة عام 1194هـ، لنفترض أن عمره في حينها 44 عاماً من أجل تسهيل عملية الحساب، ولإمكانية أن يكون في هذا العمر عند قيادة غزو.

حسين ين سعيد بن حسين بن سلطان بن حسين: سيكون مولده عام 1150هـ
سعيد بن حسين : والد حسين بن سعيد سيكون عمره عند إنجاب ولده 30 عاماً إذا من المتوقع أن يكون ولد في عام 1120هـ.

حسين بن سلطان: جد حسين بن سعيد، وهذا هو من أتوقع أنه أتى للعودة، سيكون عمره عند انجاب إبنه سعيد 30 عاماً فلنقل إذا أنه ولد عام 1090هـ، وحضر للعودة وعمره عشرين عاماً، إذا نزوح الوداعين للعودة كان في عام 1110هـ، أو في أقصى الأحوال سبقها أو لحقها بعدة سنوات.

إن كنت تملك أي وثيقة تاريخها يسبق هذا التاريخ بفترة طويلة فأرنا إياها، وأعلم ان هذا الأمر لا يقلل من قيمة الأسر الودعانية، فهم بالتأكيد نزحوا من بلد إلى بلد، مثلهم مثل غيرهم، وليس هناك من معنى لجعلهم في العودة منذ مئات السنين، وعموما هذا التاريخ هو مقارب للتاريخ الذي نزحت فيه بعض الأسر الأخرى للعودة مثل أبو حيمد، فهم يقولون في مواقعهم أن سيف بن حمد بن أحمد (أبوحيمد) بن صعب بن جمعه بن هلال بن مزروع هو الجد الأول لآل أبو حيمد الذي نزح من روضة سدير إلى عودة سدير في عام 1111هـ، كما أن معظم الأسر في عودة سدير لا يعرفون بالضبط تاريخ نزوحهم للعودة وإنما يتوقعون ذلك توقعاً.

وللمعلومية كذلك أن بعض من سألتهم في العودة يقولون أن جد الأسر الودعانية هو حسين (حسين بن سلطان) جاء للعودة وربما كان معه أحد، وعمل فيها، وصاهر أهل العودة، وأنجب ذريته، وأنا لا أثبت هذه القصة ولا أنفيها، ولكنها معقولة جداً، وتحدث في كل بلدة من بلدات نجد، فمن الطبيعي أن ينتقل رجل أو عدة رجال من أسرة معينة إلى بلدة غير بلدتهم، ويعملوا فيها، ويصاهرون أهلها، هل يجب أن يصاحب كل نزول وانتقال معركة حربية وقتال، كما ألا تلاحظ أنك تكثر من قصص الدماء والقتل والذبح، إعلم أن هذه الأمور ليست صفاتاً محمودة، وأن الحق أن نفتخر بالعلم والدين، وهو موجود بين أبناء الأسر الودعانية، وهذا ما يجب عليك أن تثبته وتوثقه بمزيد من البحث.

ابتعد أخي في الله عن الكلمات القاسية، والأحكام الجائرة، التي ستحاسب عنها، وليس لك فيها ناقة ولا جمل، تقول: (شتان بين الحصول على الإمارة، أنساباً، وأصهاراً، وأنصاراً لصاحب الحق المظلوم، والحصول على الإمارة، غمطاً للحق، وظلماً، وجوراً، وإساءةً للمحسن، وقطيعةً للرحم، وسفكاً للدماء، رحم الله الجميع، وغفر لهم، وعفا عنهم، وهو العالم سبحانه، بحالهم، وببواطن أمورهم، وخفايا نفوسهم).

لقد اقشعر بدني وأنا أقرا كلماتك، وكم أحسست بحجم الحقد الذي يكتنف نفسك، والكراهية التي زرعت في قلبك. أحداث حصلت من مئات السنين، طواها التاريخ وأنت تكررها، فتثير في نفوس أبناء أسرتك هذه العداوات، وتجرح نفوس أبناء الأسر الأخرى بما لا مصلحة منه، استغفر الله وتعوذ من الشيطان، وأتركها عنك فإنها منتة.

2- تقول: (الثابت عند حدوث فتنة علي بن علي أن الأمير هو شويش بن سعيد) الثابت عند من؟ أخي الكريم لو قلت لك ( هذا مثال وأنا لا أقوله) أن الثابت بين كبار السن في العودة، والعارفين بالتاريخ، أن الإمارة في عودة سدير كانت قبل حمد بن سلطان لعبدالله بن حماد والد منصور بن حماد، وقبله كان عبدالله بن سعدون والد عثمان بن سعدون وهو عم عبدالله بن حماد. هل ستقبل مني ذلك؟ ستقول لي ما دليلك؟ ما الوثائق التي استندت إليها؟ من قال لك ذلك؟ من أين أتيت بأن عبدالله هو والد عثمان بن سعدون؟ ومن أين أتيت بأن عبدالله بن سعدون هذا عم لعبدالله بن حماد؟ جمع أسماء وتوزيع الإمارة بينهم لا يكون بهذه الطريقة، لابد أن تستند إلى أدلة ووثائق، أو في أقل الأمور أن تسند ما تقول إلى أكثر من رجل كبير في السن في أسرتك فتقول أن هذا الكلام أخذته من جدي فلان بن فلان، أو كبير الأسرة الفلانية فلان بن فلان، وتدعم ذلك برواية عن رجل من أسرة مختلفة عن أسرتك، أنا لا أنفي ما تقول، ولكنني أقول ما الدليل عليه، وذلك حتى لا يأتي كل شخص بمعرف ويكتب ما يكتب دون دليل ووثيقة.

3- أدناه مخطوطة الفاخري التي توضح سنة مقتل عبدالله بن سلطان، وتأكد أنني اقرأ جيداً، ولا أزكي نفسي، على العموم تقول: (إن كان عبدالله بن سلطان، قد قتل علي بن علي وهو في الخامسة والخمسين، ثم قتله عثمان بن سعدون وهو في الستين)، :) من أين أتيت بذلك؟ من أبن أتيت بأن عثمان بن سعدون كان حينها في الثلاثين، إن كانت توقعات فقل أظن وأتوقع، إن كانت من وثائق فأرنا إياها حتى نستوعب الأمر كما تستوعبه، كما أضحك الله سنك فقد ضحكت عندما قلت: (طاعناً في السن، هذا التعبير من عندك، أنا قلت إستغلالاً لكبر سنه).

http://img225.imageshack.us/img225/1655/111111111ca.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/225/111111111ca.jpg/)
Uploaded with ImageShack.us (http://imageshack.us)

4- مناصرو بن سعدون هم جميع من في العودة، وليس من تقول، وأنا لا أريد من تطلق أنت عليهم مناصروا ابن سعدون، ولكن نريد أن نعرف من أثبت التاريخ أنهم مناصروا عثمان بن سعدون، فابن بشر يقول (فخرج أهل البلد جميعاً من شرقيها، ولم يبقى عند بن سعدون
إلا رجلان أو ثلاثة) جميع من في البلد يريدون قتال من تقول أنه أتوا وقتلوا ابن سعدون، هذا ما يثبته ابن بشر الذي تستدل به دائماً.

5- لم تجب على جميع أسئلتي في هذه النقطة، وعلى العموم أنا لم أقل أن جلاء آل سلطان مرتين عن العودة عيباً، أنا قلت طلب منهم الرحيل ولم أقل أجلاهم، تأدباً حتى لا تقول أنك تعدها معابة، ومن وجهة نظري أن طلب الرحيل كان في كثير من بلدات سدير لأسباب تتعلق بالدماء وحلا لكثير من المشاكل، أما ما أوردته فأنا قلت لك أنني أعرف المصدر الذي تنقل منه قصتك، ابن بشر يؤرخ الأحداث من وجهة نظره المؤيدة للحاكم في حينه، لذا من الطبيعي أن يصف معارضته بالغدر والخيانة، كما من الطبيعي أن يصف موالاة آل سلطان وقتالهم مع الحاكم بأخذ الحق، فعلى سبيل المثال هو يقول: جاهر بعداوة المسلمين (كما لو أنه يتحدث عن غير المسلمين).

6- لماذا لا تقول أخطأت، لماذا يصعب قول الحق عليك، سأخذ التاريخ الذي قلت بدلاً من تاريخي 1163هـ، قبله بثلاثمائة عام يعني 863هـ ، وبعده بثلاثمائة عام 1463هـ، :) كل ما أخشاه أن يأتي أحد من نسلك بعد مائتي عام ويقول أن آل سلطان تأمروا على العودة حتى عام 1463هـ ويستدل بمقولتك :)، ويورد اسمك من بين من تولى الإمارة (لاتغضب مجرد مزحة).

7- ما قلت هو افتراض منطقي أقول أنه مقبول عقلياً، بينما أنت تطرح ما تفترض على أنه تاريخ ثابت لا غبار عليه، وأن الجميع مجمع عليه، لقد أورد الدكتور عبدالعزيز الفيصل في كتابة تحت عنوان (قصص وخرافات: يتناقل الناس في البلدة قصصاً وأساطير وخرافات منها ما يعتمد على حقيقة معروفة، ومنها ما يهدف إلى التسلية، ومنها ما يهدف إلى التعليم، ومنها ما يهدف إلى الرغبة الجماعية إما في مال أو غيره، وسأدون هنا ما يحضرني من تلك القصص والخرافات، ولا أدعي أني أستطيع حصرها) ولم يورد أي قصة مما ذكرت، فلو كان هناك اجماع لذكرها، بل إنه كان من الحصافة والعلم بأن أورد النصوص التاريخية ولم يعلق عليها، لأنه يعلم أن الثابت ما أثبت بأدلة ووثائق، وأن التحليل يحتمل وجهات النظر، أنت تقول أن هذه القصص ثابتة، فأقول لك ما دليلك على أنها ثابتة، وأن جميع أبناء العم الوداعين يرددونها، ما يوجد في النت هو نسخ ولصق لقصتك، والقصة الحقيقية إن اردت أن تذكرها فالواجب عليك أن تنقلها من عدة أطراف، وتحققها وتمحصها، وتقابل بين ما ورد فيها حتى لا يحصل تعارض وتناقض بين تفاصيلها وبين أحداث أخرى ثابتة.

8- سبحان الله :) لقد توقعت أن تقول هنا نعم لقد وقع اسم حمد بن سلطان وأخوه دباس سهواً، على العموم، هل تريد القول أن حسين بن سلطان - الذي كان موجوداً في عام 1090هـ حسب الحسبة التقريبية السابقة - له من الأبناء سعيد و سلطان)، ومنهما جاءت جميع الأسر الودعانية في العودة، الآن 300 سنة والنسل واحد تلو الآخر، إلى أن جاء حسين بن سلطان وأنسل كل هذه الأسر الودعانية، هل هذا منطقي، أم أن من المنطقي أنكم أتيتم العودة في حدود العام 1090هـ، وهل ترى أن الانتقال للعودة منذ ثلاثمائة سنة قليل.

9- لماذا تغضب هكذا، قل هو فلان بن فلان وصلة القربى به كيت وكيت، الآن تسترجع قصص وأسماء وتورايخ منذ 600 عام، وتغضب إن سألناك عن شخص توفي منذ عشرات السنين، فقط أردت أن أعرف هذه المعلومة لأنني استغربت انفراده بهذا الاسم.

10- بارك الله فيك ... على العموم الأستاذ الدكتور عبدالعزيز الفيصل أستاذ وبحر في الإدب العربي وليس في التاريخ.

11- قصة البشوت ذكرت ملاحظاتي عليها، وما أوردته من تفاصيل ليست أدلة، بل مزيد من التفاصيل تحتاج إلى أدلة.

وفي الختام أقول لك لقد أوضحت وجهة نظري، وأنت طرحت وجهة نظرك، وليكن في علمك أنني أحترم ما تقول، وأقدر ما ترى، ولكن تبقى لكل منا وجهة نظره، وللقراء وجهات نظرهم، ولا أريد أن نتحول إلى جدال عقيم، كما لتعلم أنه لو ثبت لي بعض ما تقول لقلت لك نعم اتفق معك، فأنا لا أناقش قصصك بهدف التقليل منك، وإنما بهدف بيان ماهو ثابت بوثائق، وما هو مجرد نقل ربما يعتريه الخطأ والصواب، الناس كذبت على الرسول، وروت الآف الأحاديث كذباً وافتراء، فهل نقول أن ما يتم ترديده بين الناس كله حق وصواب، كل ما أتمناه أن تقول هذا فقط ما سمعته، وهو يحتمل الصدق كما يحتمل المبالغة، وربما كان بعضه غير صحيح، مع العلم أنه فتح موضوع بعض هذه القصص أكثر من مرة مع بعض كبار السن من الوداعين وكانوا جميعاً لا يثبتون ولا ينفون، وبعضهم نفى سماعه ببعضها، وبعضهم قال إنه سمعها مؤخراً، والبعض لم يرد الخوض فيها.

أخيراً أسأل الله العظيم رب العرش العظيم في هذه الساعة أن يغفر لي ولك، وأن يرزقنا وإياك حسن القول والعمل، وأن يبعد عن نفسي ونفسك الشيطان، وحظوظ النفس، كما اسأل الله لجميع من وردت اسمائهم الرحمة والمغفرة، وأن يغفر لهم الذنوب والخطايا، وأن يسكنهم فسيح جناته، فهم أعمام وأبناء أعمام، وهذا ما يجب علينا أن نقوله، وأن نسعى إليه بقدر ما نستطيع للتقليل من آثاره السيئة.

أشكر لمنتدى البدارين إدارة ومشرفين على إتاحة الفرصة لنا لمناقشة هذا الموضوع.

مزيقياء
05-10-2012, 12:33 AM
صدق ضني وحدث ما توقعته
لذلك كنت أطلب بعد كل رد، عدم قطع سياق الحديث، بالردود المتسرعة أحياناً، أو بإثارة نقاط جديدة مكررة أحياناً أخرى، لأنني أعرف أنك لن تصبر، مرة تحاول العزف على العواطف، ومرة تكرر النقاط، حتى ينتهي الموضوع بنقاطك المكررة، فيبدو وكأنك إكتشفت شيئاً ذا قيمة،
بينما الحقيقة أن كل نقاطك مجرد مشاغبة، وترديد كلام، ومحاولات يائسة لنفي الحقائق، والتشويش على القراء،
يبدو أنني قد أفسدت مشروعاً لتغيير التاريخ،
لقد ظهر الحق وزهق الباطل، وهذه الحقائق مثل البحر الهادر، لن تستطيع نفيه أو التشكيك فيه، كما إتضح لك ولغيرك،
وبعد أن إستعصى عليك الأمر،
لا وثائق لديك، ولا روايات مغايرة، بدأت تحسب حسابات مضحكة،
تحدد زمن نزول أكبر قبائل عودة سدير، وأكثرها عدداً، ورؤسائها، وبيت الإمارة فيها،
تسمي أجدادهم، وتحدد تواريخ ولادتهم، ووفاتهم،
ليس ذلك فحسب؟!
بل تحدد زمن نزولهم،
والمشكلة أن روايات (آل شماس) أنفسهم، وما دونوه في جميع مواقعهم، وعند الحديث عن أنسابهم، وإيراد روايات تأسييهم البلدات، وجميع النصوص التاريخية، تثبت ما أقول،
أما أنت فليس لديك إلا إفتراضات ساذجة، وروايات مضحكة، وحسابات غريبة، ليس لها ما يؤيدها، حتى ولا نص تاريخي واحد،
ولكنك تريد إعادة كتابة التاريخ حسب ما ترغب، ولا أدري ما هي أهدافك،
تنفي قصة نزول (آل شماس) عودة سدير،
والأحداث التي صاحبت نزولهم فيها، وتوليهم إمارتها،
وتقول أن تولي الإمارة لا يمكن أن يكون بهذه البساطة،
رغم أن هذه الروايات التي يوثقها مؤرخين أمناء، وتدونها تواريخاً كثيرة، وتجمع عليها أمماً عظيمة، وتحفضها أسراً كبيرة، ويرددها أفراداً كثر، من (آل شماس)، وغيرهم، قد سالت فيها الدماء،
ثم تزعم أن فرداً واحداً من (آل شماس) نزل العودة، واستولى أحفاده على الإمارة، دون أي حادثة تستحق أن تدون، أو مقاومة تستحق أن تذكر في التواريخ، وكأنه يحمل مصباح صلاح الدين،
فهل هو فعلاً عندما أتى كان يحمل معه مصباح علاء الدين؟؟؟!!!
إذا كان هذا هو حد إستنتاجاتك وتفكيرك!!!
لقد وصفت حالك قبل ذلك، وأجد أن هذا هو المكان والوقت المناسب لإعادة ماقلته حيث قلت :
((والحقيقة بأن أكثر ما أستغربه فيك، مما أستشفيته من أسلوبك، هو إعتقادك بأن الأنساب تزور، وبأنها تدعى، وتباع وتشترى، وبأن من سبق لمعلومة ونسبها لنفسه أصبحت له، وبأن الناس في سباق على إنتحال حتى الإنتساب للرموز والأعلام، يتزاحمون على إختطافها وكأنهم يتخاطفون اللحم أو الخبز، ولا أدري من أين أتاك هذا الإعتقاد، في مجتمعاً محافظاً، يعرف بعضه بعضاً، وفي أجداداً مشهورين، وأسراً معروفة، لا يمكن أن يدخل فيها إبرةً صغيرة، عوضاً عن إدعاء أحداثاً هامة، والإنتماء إلى رموزاً كبيرة، ولا أدري من أين أتيت بهذا الإعتقاد ولا ماهو السبب الكامن في نفسك لذلك، إلا أنه يعتبر من أشد ما أثار إستغرابي ولم أر له إعتقاداً مماثلاً في كل ما قرأته من نقاشات)).

تستغرب سيطرة (آل شماس) على البلد، وتمكنهم من الإمارة، رغم أن ذلك صاحبه روايات وأحداث موثقة، ورغم أن الدماء سالت، ورغم أنهم قتلوا سبعة أشخاص، ممن ظلموا أمير البلد، وقتلوا جميع أبنائه، ومنعوا السيل عن نخله، وأهانوه، حتى بلغ به القهر أن بكى أمام ضيوفه، الذين لم تسمح لهم مروءتهم وشهامتهم وشجاعتهم بالسكوت على الظلم، والتغاضي عن الباطل، فانتصروا للحق، وكل ناصراً للحق منصوراً،
ورغم أنهم صاهروا الأمير المذكور، مما أعطاهم حقاً إضافياً في وراثة جميع حقوقه، ومنها حق الإمارة،
ثم تستتب فيهم الإمارة، وتستمر في أبنائهم، وأحفادهم، مدةً من الزمن،
لا ينازعهم فيها أي منازع، ولا يكدر صفوها عليهم أي مكدر،
يوصفون بالزعامة، ويلقبون بالرئاسة، ويقر لهم بالإمارة،
ويشار لهم، ولا يشار إلى غيرهم،

فتنفي ذلك، لأنه ليس مبرراً مقنعاً في إعتقادك لحصولهم على الإمارة،
وليس سبباً كافياً في نظرك لإستقرارها لهم،
ثم تقول أنه أتى فرداً واحداً، فاستولى عليها، واستقرت له، وورثها أبنائه، واستمرت في أحفاده، دون حدوث أية أحداث تستحق أن تدون، أو حصول أي مواجهات تستحق أن تذكر،

أتدري ؟؟؟!!!
لقد سبقك في هذا الزعم بعض الأشخاص من إحدى فروع قبيلة الدواسر،
لقد زعموا أن (زايد) قد أتى إلى الوادي بمفرده، وعمل راعياً لأغنام أمير الوادي في ذلك الوقت (العرعير)، وتزوج إبنته، ثم وكما يزعمون أصبح هذا الشخص زعيماً للوادي، وأصبح عدد ذريته وهو شخصاً واحداً أكثر من جميع من كان فيه قبل وصوله وهم حوالي خمس قبائل، بل أن ذريته أصبحت تشكل ما يزيد عن 90% من سكان الوادي، ويملكون مثل هذه النسبة من أراضيه،

بينما يقول التاريخ مايلي :

ذكر الهمداني خبر نزوحهم من مأرب وتفرقهم في البلدان فقال :

((ولما خرج عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء هو ومالك بن اليمان من مأرب في جماعة الأزد ، وظهرا إلى مخلاف خولان ، وأرض عنس ، وحقل وصنعاء ، فأقبلوا لا يمرون بماء إلا أنزفوه ، ولا بكلاء إلا سحقوه ، لما فيهم من العدد والعدة والخيل والإبل والشاء والبقر وغيرها من أجناس السوام ، وفي ذلك تضرب لهم الرواد في البلاد تلتمس لهم الماء والمرعى يحلون حيث أرادوا)).

كانت منازلهم في القدم حول سد مأرب مع قومهم الأزد ثم انتقلوا منها قبل إنهيار السد مع الأزد يقودهم ملكهم وجدهم عمرو الملطوم بن عامر فنزل بنو الأسد بن عمران بلاد السراة كما حكاه الهمداني في صفة جزيرة العرب وفي القرن الثالث وأوائل القرن الرابع الهجري تقريبا نزل بنو الأسد بن عمران وفرعها العتك وحفة القهر وحصل بينهم وبين بني نهد القضاعيين حروب فقد ذكر أبو علي الهجري قصيدة حربية للزهيري النهدي موجهة للمستنير العتكي والتي مطلعها :
يا طول ليلك بالنخيل فباقم
فصدور صالة فالمسيل الأجوف
منع الرقاد به الهموم فحشوتي
تصل الأنين بزفرة وتلهف .
إلى قوله :
لهفي بقلتنا وكثرة جمعكم
يوم البراق وأننا لم نضعف .
وعند ذكر العتكي علق الهجري و قال العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو بن عامر الى مازن الأزدي وهم أهل وحفة القهر اخوة الأنصاروقال في موضع اخر قشير ونهد والعتيك هم أهل وحفة القهروقد تضمنت قصيدة النهدي السالفة الذكر أسماء عدد من المواضع التي تقع في حواشي حبال القهر أو قريب منها كما تضمنت كثرة قوم المستنير قوله لهفي بقلتنا وكثرة جمعكم وفي قرابة القرن الخامس وأوائل القرن السادس تقريبا نزل الدواسر وادي العقيق وقد كانت تسكنه قبلهم بنو عقيل بن كعب وقبلها بنو جرم وهم الذين تحاكموا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فقد قدم الصحابي الجليل أسماء بن رياب الجرمي الى النبي وشكا له اعتداء بني عقيل عليهم فاحضرهم عليه الصلاة والسلام مع خصمهم أسماء وبعد سماع دعوى الطرفين قضى به لأسماء وقبيلة جرم الا أن بني عقيل لم ترض بحكم النبي صلى الله عليه وسلم بد ليل شعر أسماء بن رياب حيث يقول :
وإني أخو جرم كما قد علمتوا
إذا جمعت عند النبي المجامع
فإن أنتموا لم تقنعوا بقضائه
فإني بما قال النبي لقانع .
وعند تفرق جرم حلت مكانها عقيل فسمي الوادي عقيق بني عقيل وعند نزول الدواسر العقيق دارت بينهم وبين أهله معارك ضارية كانت الغلبه حليف الدواسر وفيها يقول الشاعر:
دار خذوها بالمراهيف عنوة
وهم نورها الساطع ينير ضياه
بني عقيل أخلوا مغاني ديارهم
بعد دمهم بأرض القيق سقاه
من غلمة ما باعوا العز والشرف
يوم الردي فعل الجميل نساه
تشهد مشارف اليمامة بفعلهم
فعل تعد العالمين ثناه
أما هم فيقولون أن (زايد) قد أتى إلى الوادي لوحده، ثم عمل راعياً للغنم، عند أمير الوادي في ذلك الوقت، ثم أصبحت ذرية هذا الشخص الواحد (زايد)، أكثر عدداً بعدة أضعاف من أعداد جميع القبائل التي كانت موجودة عندما حل عليهم،

لقد أوردت هذه القصة لأنها تطابق ما تقول مطابقةً كبيرةً تثير الإستغراب؟!
ويبدوا أنك قد قرئتها فأعجبتك، وأثارت مخيلتك، فأردت تطبيقها على تاريخ (العودة)، لتحقق شيئاً في نفسك،
ولكن ومن حسن الحظ أن أسر (آل شماس) في العودة هم أقدم الأسر التي لا تزال فيها، ولا يوجد من هو أقدم منهم على الإطلاق،
حتى أنت أثبت ذلك بتحديدك زمن نزول أحد أقدم أسر العودة، عندما حدثت بعض الخلافات بينهم وبين أبناء عمومتهم في الروضة، فجلوا عنها وحلوا في عودة سدير، واعترفت بأن (آل شماس) كانوا في العودة قبلهم، إلا أنك جعلت الفرق قليلاً، ليدعم مزاعمك وأوهامك،
فمن من أسر العودة يقول بما تقول؟!
من كان قبل (آل شماس) ليحدد زمن نزولهم؟؟!!
من من أسر العودة في الوقت الحالي أقدم من (آل شماس)؟؟!!
ومن من الأسر أكثر منهم؟؟!!
إنهم أكثر أسر (عودة سدير)، مما يدل على أسبقية أقدميتهم في البلد، وقدم حلولهم فيها.
ثم من ذكر في التاريخ على أنه تولى الإمارة في العودة غيرهم،
إنني أحمد الله على أن (آل شماس) حفظوا قصة نزولهم،
وأحمد الله كذلك أن مؤرخي نجد العظام وثقوا محاولة إغتصاب الإمارة منهم،
وإلا لأتى من هو مثلك ليقول أنهم مستجدون على الإمارة، ليست لهم منذ حلولهم في البلد إلى ما قبل عقوداً قليلة،
فعندما لا يذكر التاريخ أي نزاع على الإمارة قبل محاولة (علي بن علي) الإستلاء عليها بقتل الأمراء الفعليين،
ألا يدل ذلك على إستتباب الإمارة (لآل شماس)، وإستقرارها فيهم.
وعندما يدخل (علي بن علي) على ساحة الصراع، ويقتل رؤساء البلد، ويغتصب الإمارة من أهلها، ويدون ذلك في التواريخ،
ألا يدل ذلك على أن أمراً غريباً قد حدث، غير من حقائق الأمور، وأخل بموازين القوى الثابتة قبل ذلك.
وعندما لا يستطيع (علي بن علي) الحصول على الإمارة، إلا بقتل (حمد ودباس) رؤساء العودة،
ألا يدل ذلك على أن الإمارة حقاً من حقوق (آل شماس)، معروفاً لهم، لا يؤخذ منهم وهم على قيد الحياة، ولا يمكن الإستيلاء عليه إلا بقتلهم.

مزيقياء
05-10-2012, 02:35 AM
ابن سعدون ليس له مناصرون كثر في العودة،
الذين ناصروه هم من تمالئوا هم و ابن حماد مع (آل سلطان) على قتله،
وإلا فإن أهل العودة حتى من غير (آل شماس) لم يرضوا على فعل ابن علي وابن سعدون وابن حماد،
وقد أوردت فيما سبق قصيدة ابن خريف التي يهجو فيها علي بن علي بسبب قتله حمد ودباس أبناء سلطان حيث يقول:

تومرت فيهم يا علي واذهبتهم
يا وي زولٍ يا طويل ظلال

ويلومه على قتل ابو محمد فيقول:

ذبحت ريف الضيف ابو محمد
يا ما ملا المرحوم بطن خال

ويوضح له بأنه كان يجب أن لا يطيع نصائح من يحرضون على قطيعة الرحم، الذين وصفهم بأنهم أوباش وهافين الذمم فيقول:


شورك مع الأوباش مهفين الذمم
أو شور من لا مرضعه حلال

ويصفه بأنه بقطيعته لرحمه، بقتله أبناء عمه، كمثل من يقطع يده اليمنى بيده اليسرى، واليدين أقرب ما تكونان من أي شيئاً قرباً، وأقرب ما يعين بعضه بعضاً،

يا قاطعين ايمانهم بايسارهم
يا تايهين الراي يا الجهال

هذه عينة من أحد مواقف أهالي عودة سدير، وهو موقف الشاعر (خريف الخريف) من النزاع الدائر بين أبناء العم، مع العلم بأنه ليس من الدواسر، بل من بني تميم.

يقول إبن بشر في عنوان المجد في تاريخ نجد:
((ومع الغزو آل سلطان مماليهم منصور بن حماد وأناس معه في البلد على البطش بابن سعدون)).

هذه مواقف الشريفين من أهالي العودة وهم الأكثرية، الذين وقفوا ضد الظلم والجور، وناصروا الحق والعدل، ووقفوا وقفة صدق مع أصحاب الحق من (آل سلطان)، في محاولتهم إسترجاع حقوقهم المسلوبة ظلماً.

مزيقياء
05-10-2012, 03:40 AM
لقد أدرجت هذا النص من ضمن نقاطك التي أثرتها

3- أدناه مخطوطة الفاخري التي توضح سنة مقتل عبدالله بن سلطان، وتأكد أنني اقرأ جيداً، ولا أزكي نفسي، على العموم تقول: (إن كان عبدالله بن سلطان، قد قتل علي بن علي وهو في الخامسة والخمسين، ثم قتله عثمان بن سعدون وهو في الستين)، :) من أين أتيت بذلك؟ من أبن أتيت بأن عثمان بن سعدون كان حينها في الثلاثين، إن كانت توقعات فقل أظن وأتوقع، إن كانت من وثائق فأرنا إياها حتى نستوعب الأمر كما تستوعبه، كما أضحك الله سنك فقد ضحكت عندما قلت: (طاعناً في السن، هذا التعبير من عندك، أنا قلت إستغلالاً لكبر سنه).

وأقول سبحان الله
يا صاحب معرف (العمران)
هل وصلت بك محاولة تضليل القاريء إلى هذه الدرجة؟؟!!
هل تعتقد أن مثل هذه الحركات ستنطلي علينا وعلى القراء الكرام؟؟؟!!!
أولاً : لماذا تضع صورة مخطوطة ليس فيها أي إثبات لما تقول؟؟!!
هذه المخطوطة تذكر خبر مقتل بعض (آل سلطان) وهم :
(عبدالله بن سلطان) وابن أخيه (عبدالله بن حمد) وابن عمه (مزيد بن سعيد) واستيلاء (عثمان بن سعدون) على الإمارة،
وهذا تتفق عليه جميع التواريخ، وليس عليه خلاف،
فما القصد من إدراجها؟؟!!
هل تريد إيهام القاريء الفطن الذي لا تنطلي عليه هذه الحيل، أن لديك وثائق تؤيد محاولاتك،
هل تريد أن تظهر بمظهر من لديه من الوثائق ما يؤيد وجهة نظره، عندما رأيت عدد ما أدرجته من وثائق، تثبت ما أقوله، ويتفق مع ما ورد في جميع النصوص الموثقة، في حين أنك لم تدرج، ولم تجد حتى مجرد وثيقة واحدة، تؤيد وجهة نظرك.

ثم ما هذا الفهم الغريب؟؟؟؟؟!!!!!!!
أقول إن كان عبدالله بن سلطان قد قتل علي بن علي وهو في الخامسة والخمسين.

فتقول إن كنت تظن فقل أظن وأتوقع،

سبحان الله
(( إن كان ))

ماذا تعني لك؟؟!!
وماذا تفهم منها؟؟!!

لم تفهم الشعر سابقاً، وطلبت حذف أحد الأبيات، وادعيت أنه مسيء، في حين أنه من أبيات الحكمة، وأورد في مكانه المناسب، في سياق الحديث، ليثبت بقاء الصدق، وزوال الباطل، فلم تفهم معناه، وطالبت بحذفه؟!
فقلنا لا بأس فليس الجميع يفهمون الشعر.
ثم لم تفهم قواعد المبارزة، واعترضت على سياق أحداث مبارزة (عبدالله بن سلطان) و (علي بن علي)، وقلت كيف يبارزه دون تدخل الآخرين، وجهلت ولم تعلم أن المتبارزين لا يدخل بينهم أحد، فالمبارزة قتال بين شخصين، بالشرط والتراضي وضمان الحياد من الآخرين،
فقلنا لا بأس فليس الجميع يعرفون أصول الحرب والمبارزة.
ثم تثبت الآن بأنك لا تفهم حتى اللغة العربية؟؟؟!!!
فماذا نلتمس لك من العذر في ذلك؟؟!!
أقول (( إن كان ))،
فلا تفهم معناها!!
ولا تفهم بأنها تعني إفتراض إمكانية الحدوث أوعدم الحدوث،
ولو كنت أريد تأكيد الجملة لقلت:
لقد كان ..... الخ،
وليس
إن كان ... الخ،

ف لقد كان تثبت،
و إن كان تفترض،
أي تضع الأمر في نطاق الإحتمال بهذا الفرض أو خلافه.

مزيقياء
05-10-2012, 12:38 PM
نعود لإستكمال الموضوع بعد المقاطعة الأخيرة
وبعد أن تكررت النقاط التي تثار
حتى تحول الموضوع إلى ما يشبه غرف الدردشة
بسبب تكرار طرح النقاط لمحاولة التظليل
وهذا ما حذرت منه؟!

رجع (عبدالله بن سلطان)، من الصيد، وعندما أصبح قريباً من العودة، خرج له شخصاً معروفاً لدى (آل شماس)، ولكنني لن أذكر أسمه، وأخبره عن قتل (علي بن علي)، لأخويه (دباس وحمد) أبناء سلطان، فرمى ما معه من الصيد إلى من أبلغه، وعاد أدراجه، حتى لا يدخل العودة دون إستعداد، فيقتل، وهذه نتيجة حتمية، لمغامرة غير محسوبة العواقب،
وتوجه إلى أبناء عمه في المحمل، فقالوا له أنكم أبناء عم لنا، ولا نستطيع التدخل في النزاع، أونصرةً أحداً منكم على الآخر، ولكنهم إقترحوا عليه إقتراحاً يعينه،
وبعد إقامته في المحمل مدةً من الزمن، وجمعه بعض الأموال التي يحتاجها، للإستعانة بها في هذا النزاع، توجه إلى القصب، وأحضر معه مجموعةً من الرجال، ومنهم شخصاً معروفاً لدينا من أهل القصب، كانوا تحت قيادته، ولا داعي لذكر إسمه، وهؤلاء الرجال ممن يطلق عليهم في الوقت الحاضر (المرتزقة)، وكان الهدف من إحضارهم هو ضمان إبقاء مناصري (علي بن علي) على الحياد، حال تمكن (عبدالله بن سلطان) منه، بإحداث توازن في القوى، يضمن الحياد، وعدم التدخل من الآخرين،
توجه (عبدالله بن سلطان)، إلى (عودة سدير)، وعندما قرب من (العودة)، بعث بمجموعة منهم، فقابلوا (علي بن علي)، وأخبروه أن (عبدالله بن سلطان)، يريد مبارزته، دون تدخلاً من أحد، وقبل (علي بن علي) ذلك، حتى لا يتهم بالجبن،
دخل (عبدالله بن سلطان)، (العودة)، وعندما أصبح أمام بوابتها الرئيسية المسماة (باب البر)، وجد (علي بن علي)، وبعض أنصاره في إنتظاره،
طلب (عبدالله بن سلطان) من (آل شماس) في العودة وغيرهم عدم التدخل، وطلب (علي بن علي) من الذين معه وهم قلة من (آل شماس) كذلك وغيرهم نفس الطلب، وطلب (عبدالله بن سلطان)، من مرافقيه من أهل (القصب)، البقاء على الحياد، ومراقبة الوضع لضمان عدم تدخل أحد، وفي حال توسع النزاع، بسبب الإخلال بشروط وقواعد المبارزة، فإن علهم الدخول في المعركة دون تردد،
تقابل الخصمان (علي بن علي) و (عبدالله بن سلطان)، ورأت العين العين،
قال (عبدالله بن سلطان) ل (علي بن علي) :
(أين إخواني ياعلي) ؟
فقال علي :
(كلتهم وانا اخو ...)
فقال عبدالله :
(وصلتك وانا اخو ...)
ملاحظة :
*(كلتهم تعني أكلتهم أي قتلتهم)
*(نعرف أسماء من إعتزوا بهن من النساء الكريمات، ولا نرى داعياً لذكر أسمائهن، مع قناعتنا بأن ذلك من باب الفخر وليس فيه بأس، إلا أنني أرى عدم لزوم ذكر ذلك في هذا المجال)،
بدأت المبارزة، وكان (علي بن علي)، طويلاً، قسيماً، قوي البنية، يطلق عليه أهل العودة وصف (الهامًة)، بتشديد الميم،
وكان (عبدالله بن سلطان) يعلم بأنه ليس نداً له من ناحية القوة البدنية، ولكنه نداً له من ناحية الشجاعة،
كانوا يلبسون معاطف منسوجة من الحلق الحديدي المتشابك، تتكون من طبقتين من الحلق، وتلبس مثل القميص، حتى يعض فيها السيف، بدل أن يعض في العظم، بعد أن يقطع اللحم، ويلبسون كذلك الدرق التي تحمي رقابهم، وكانت هذه الألبسة الحربية متوفرة، خاصة للأمراء وبيوت الزعامة، يتوارثونها جيلاً بعد جيل، على مر الأزمان، ويفتخرون بها، وتذكرهم بأمجادهم،
بدأت المبارزة بسرعة، وتجالدوا بالسيوف بقوة، وتناثرت الدماء، وشاء الله وما شاء فعل، وبعد أن يأس (عبدالله بن سلطان) من حسم المعركة، نظراً لقوة خصمة الشديدة،
شاء الله أن يعثر (علي بن علي) برجله، وانحنى يكاد أن يقع، وقبل أن يقيم ظهره، ويرفع رأسه، لمح (عبدالله بن سلطان) أن عنقه أصبحت مكشوفة، وأنه في وضع مناسب، فضربه بالسيف، ثم عاجله بعدة ضربات، قبل أن يفيق من هول الصدمة، ومن سرعة الفعل، ومن شدة الضربات، فوقع قتيلاً،
إلتزم الجميع الحياد، إلا أن (سند بن علي بن علي)، لم يتمالك نفسه، فتوجه من بين الجموع إلى (عبدالله بن سلطان) شاهراً سيفه، فتجالد الإثنان، وتمكن منه (عبدالله) فقتله، رحم الله الجميع، وغفر لهم،
واسترد على إثر ذلك (عبدالله بن سلطان)، إمارة آبائه وأجداده من (آل شماس) في (عودة سدير)،
وطويت صفحه مريرة من صراع أبناء العم،
حيث أن (علي بن علي بن سلطان)،
ابن عم
(عبدالله بن سلطان بن حسين بن سلطان)،
فالإثنان يلتقون في (سلطان)،
حيث أن (سلطان) له من الأبناء علي وحسين،
أرث علي (علي) وأرث علي (سند)،
وأرث حسين (سعيد) و (سلطان) وأرث سلطان (عبدالله)،
أما (سعيد بن حسين) فمن ذريته،
الأمير الفارس
(حسين بن سعيد بن حسين بن سلطان)،
أمير (عودة سدير) ورئيس غزو (سدير)
جد أسرة (آل حسين) الحالية.

مزيقياء
05-10-2012, 02:40 PM
وهكذا طويت صفحة مؤلمة، من الأحداث المريرة،
في الصراع بين أبناء العم، والتي قال فيها الشاعر (خريف الخريف) من قصيدة تنضح بالألم والأسى على تفرق هذه الأسرة، وعلى ما حصل من إطاعة أشوار الحساد، مما أدى إلى قطيعة الرحم،
يقول :
تومرت فيهم يا علي واهلكتهم
يا وي زولٍ يا طويل ظلال
ذبحت ريف الضيف ابو محمد
يا ما ملا المرحوم بطنٍ خال
يا قاطعين ايمانهم بايسارهم
يا تايهين الراي يالجهال

ذكر خبر قتل (علي بن علي بن سلطان) ل (حمد ودباس أبناء سلطان)
في تواريخ نجد :

1- "وفيها قتل حمد بن سلطان ودباس رؤساء العودة المعروفة في ناحية سدير
قتلهم ابن عمهم علي بن علي".

(عنوان المجد في تاريخ نجد)،
الشيخ (عثمان بن بشر)،
مطابع القصيم 1385هـ،
ج1 ص29، أحداث العام 1163هـ.

ذكر خبر قتل (عبدالله بن سلطان) ل (علي بن علي بن سلطان) وإبنه (سند)، في تواريخ نجد :

"وفيها قتل علي بن علي بن سلطان راعي العودة وابن سند".

الفاخري (ت1277هـ) في تاريخه، تحقيق د/ عبدالله بن يوسف الشبل، صفحة 134.

ملاحظة :
(سقطت الهاء من وابنه سند، نتيجة خطأ إملائي بسيط في المخطوطة الأصلية، وهذه هي الغلطة البسيطة الوحيدة، في جميع النصوص التي تتعلق بهذا الحدث، والتي وردت في جميع التواريخ).


النصوص التاريخية التي تحدثت عن مقتل علي بن علي رئيس عودة سدير عام (1165هـ).

1- ابن لعبون (ت1260هـ) في تاريخه، تحقيق د/ عبد العزيز اللعبون، ص 437 ، قال:

"وفي هذه السنة قُتل علي بن علي، وابنه سند من رؤساء بلد العودة من الدواسر، قتلهم عبد الله بن سلطان الدوسري واستولى على العودة".

2- الفاخري (ت1277هـ) في تاريخه، تحقيق د/ عبد الله بن يوسف الشبل، ص 134 ، قال:

"وفيها قتل علي بن علي بن سلطان راعي العودة وابن سند".

3- ابن بشر (ت1290هـ) في تاريخه، طبعة مكتبة الرياض الحديثة، ص 25 ، قال:

"وفيها قتل علي بن علي وولده سند رئيس بلد العودة من سدير قتلهم عبد الله بن سلطان ابن عمهم".

4- ابن عيسى (ت1343هـ) في تاريخه، تحقيق د/ أحمد البسام، (3/669)، قال:

"وفي هذه السنة قتل علي وابنه سند رؤساء بلد العودة من الدواسر، قتلهما عبد الله بن صلطان الدوسري، واستولى على العودة".

5- ابن بسام (ت1346هـ) في تاريخه (تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق)، تحقيق إبراهيم الخالدي، ص 200 ، قال:

"وفيها قتل علي بن علي وابنه سند، وعلي هو أمير بلد العودة من بلدان سدير، قتلهما عبد الله بن سلطان، واستولى على بلد العودة، وهم كلهم من الدواسر".

النصوص الخمسة الأخيرة أعلاه من جمع وتنسيق الباحث (عبدالله الغزي) في أحد مشاركاته السابقة مشكوراً.

مزيقياء
05-10-2012, 03:13 PM
يتبع
آمل عدم التعليق
حتى لا ينقطع سياق الحديث
وسنواصل سرد الحقائق عند توفر الوقت اللازم
إن شاء الله

مزيقياء
05-11-2012, 02:37 PM
خبر قتل (عثمان بن سعدون) رفاقته (آل سلطان).

ورد هذا الخبر في جميع تواريخ نجد تقريباً،
وعند ذكر الخبر في بعض النصوص يوصف القتلى بأنهم (رفاقة) المقتول،
و (رفاقة) تعني الأقارب من نفس الأسرة،
ولم يستخدم هذا الوصف في التاريخ إلا لهذا المعنى،
فقد ورد هذا الوصف،عند ذكر خبر قيام (آل ابو عليان)، بقتل (سليمان بن عرفج)، ومن المعروف بأن (آل عرفج)، من أسرة (آل ابو عليان)، وخبر قتل (الدريبي)، لأبناء عمه (آل ابوعليان)، ومن المعروف بأن (آل ابو عليان)، من أسرة(الدريبي)، وجميعهم من أسرة واحدة،
خرج جدهم (الدريبي)، بمن معه من ثرمدا، على إثر النزاع الذي نشب بين أبناء العم على الإمارة، وحل في موقع (بريدة) حالياً، وأنشأها.

حيث ورد في (تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد)،
تأليف (إبراهيم بن صالح بن عيسى) رحمه الله،
المتوفى بتاريخ 1343هـ،

عن أحداث العام 1237هـ، يقول :
"وفيها قتل سليمان بن عرفج في بريدة ، وهو من آل ابو عليان، قتلوه رفاقته آل ابوعليان، ثم بعد ذلك بأيام سطا عليهم محمد العلي عرفج وقتل منهم فهد بن راشد ".

ذكر الواقعة في التاريخ :

"قَتَل حمود الدريبي رئيس بلد بريدة رفاقته آل ابن عليان في مسجد بريدة، قتل منهم ثمانية، وفي السنة التي بعدها قتل حمود المذكور، والدريبي المذكور، من آل أبو عُلَيَّان، من العناقر، من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.
وفي سنة 1184هـ،
(سطا آل عُلَيَّان على ابن عمهم راشد الدريبي في بريدة، وأخرجوه منها، واستولوا عليها).
وفي سنة 1237هـ
(قُتل سليمان بن عرفج في بريدة، وهو من آل أبو عُلَيَّان قتله رفاقته آل عُلَيَّان، وبعد ذلك بأيام سطا عليهم محمد العلي بن عرفج، وقتل منهم فهد بن مرشد).

إستخدام العبارة (رفاقته) في وصف القرابة بين الأسرة الواحدة، في عدد من النصوص التاريخية كما يلي :

قال ابن يوسف في حوادث سنة 1153:
(قتل حمود الدريبي رفاقته، آل ابن عليان، قتل منهم ثمانية).
تاريخ ابن يوسف.

وهي عند ابن لعبون في حوادث سنة 1151:
(وفيها قتل حمود الدريبي رفاقته آل عليان، قتل منهم ثمانية).
تاريخ حمد بن محمد بن لعبون،
(جمع وتقديم وتحقيق وتعليق الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله بن لعبون)،
والخبر غير موجود في تاريخ ابن لعبون المطبوع ضمن الخزانة النجدية).

وعند ابن بشر في حوادث سنة 1151:
(وفيها قتل حمود الدريبي رفاقته آل ابن عليان في بريدة قتل منهم ثمانية رجال).
السوابق.

وقد استخدم هذا الوصف (الرفاقة) كذلك، الشاعر المشهور (راشد الدباس)، عندما أرسل قصيدته المشهورة لإبنه (دباس)، يعتب فيها على بعض أبناء عمومته من (آل شماس)، في (إعتداءاتهم البسيطة) عليه، بسبب النزاع المستمر بينهم على الإمارة،
وقد إستخدم وصف (عيلات الرفاقة)،
والعيلة بمعنى : الإبتداء بالخطاء البسيط،
فالمبادة بالخطاء البسيط يطلق عليه (عيله)، من الفعل (عال).
أما المبادرة بالخطأ الكبير فيطلق عليه (إعتداء)، من الفعل (إعتدى).
وهذا يدل على أن الخلافات بينهم تعتبر بسيطة أو متوسطة، ولذلك أطلق عليها (عيلات)، وليس (إعتداءات)،
ثم وصف من بادروه بهذه العيلات، بأنهم (الرفاقة)،
أي الأقارب، ومن المعروف بأنه يقصد بعض أبناء عمومته،
وهذا ما حز في نفسه، يقول الشاعر العربي :
وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً
على المرءِ من وقع الحسام المهندِ.
فالمبادرة بالأخطاء من الأقارب (الرفاقة)، حتى ولو كانت أخطاءً بسيطةً (عيلات)، فإنها تحز في النفس وتؤلم.
يقول الشاعر الكبير (راشد الدباس)، من (آل شماس) في (عودة سدير)، موجهاً قصيدته المشهورة، إلى ابنه (دباس)، الذي تغرب عنه، سنيناً طويله، يحضه فيها على الرجوع، ويشتكي عليه من مبادرة بعض أبناء العم (الرفاقة) له، بالأخطاء البسيطة (العيلات)، التي حزت في نفسه، نظراً لأنه يرغب في دوام صلة الرحم بينه وبينهم، يقول رحمه الله :
يا دباس أنا يا ابوك ما نيب بلاس
مير ان عيلات الرفاقة كثيرة.

ورد ذكر قيام (عثمان بن سعدون) من الوداعين الدواسر، بقتل أبناء عمه (عبدالله بن سلطان) و (عبدالله بن حمد) و (مزيد بن سعيد)، ووصف القتلى بأنهم (رفاقته)،
في تاريخ ابن عباد، في أحداث العام 1171هـ، كما يلي :
(وفيها ذبح عثمان بن سعدون رفاقته آل سلطان في عودة سدير).
أحداث العام 1171هـ،
الصفحة 87
تاريخ ابن عبًاد،
تأليف:
محمد بن حمد بن عباد العوسجي
دراسة وتحقيق الأستاذ الدكتور/ عبدالله بن يوسف الشبل

مزيقياء
05-11-2012, 03:25 PM
http://img190.imageshack.us/img190/663/61870416.jpg

مزيقياء
05-11-2012, 03:33 PM
وصف
(عبدالله بن سلطان) و (عبدالله بن حمد) و (مزيد بن سعيد)
بأنهم
رفاقة
(عثمان بن سعدون)
أي أنهم أبناء عمه القريبون، ومن أسرةً واحدةً،
في تاريخ الشيخ ابن عباد، رحمه الله.

http://img215.imageshack.us/img215/4682/copydc.jpg

مزيقياء
05-11-2012, 03:41 PM
ذكر نسب أسرتي
السعدون والحماد
في كتاب
عودة سدير
للأستاذ الدكتور
عبدالعزيز الفيصل

http://img204.imageshack.us/img204/4672/scan0017d.jpg

مزيقياء
05-11-2012, 03:47 PM
الإشارة إلى جميع الوداعين (آل شماس) في (عودة سدير)
بأبناء العم
عند ذكرهم في النصوص التاريخية
في جميع تواريخ نجد

http://img27.imageshack.us/img27/4844/scan0003ylj.jpg

مزيقياء
05-11-2012, 03:49 PM
http://img862.imageshack.us/img862/6640/scan0004e.jpg

مزيقياء
05-11-2012, 03:49 PM
http://img214.imageshack.us/img214/6060/scan0006vw.jpg

مزيقياء
05-11-2012, 03:50 PM
http://img821.imageshack.us/img821/7936/scan0005hq.jpg

مزيقياء
05-11-2012, 03:54 PM
http://img594.imageshack.us/img594/9493/scan0007yf.jpg

مزيقياء
05-11-2012, 03:54 PM
http://img190.imageshack.us/img190/663/61870416.jpg

مزيقياء
05-11-2012, 03:58 PM
http://img43.imageshack.us/img43/6594/scan0004oo.jpg

مزيقياء
05-11-2012, 03:59 PM
http://img269.imageshack.us/img269/5678/scan0009oq.jpg

مزيقياء
05-11-2012, 04:05 PM
http://img88.imageshack.us/img88/3363/scan0016c.jpg

مزيقياء
05-11-2012, 04:56 PM
إن من المعروف، والمسلم به،
أن جميع مؤرخي تواريخ نجد،
من الموصوفين بالكفاية،
والمعروفين بالصلاح،
والمشهود لهم بالعلم، والدين، والأمانة، والدقة،
وأنهم من النابغين في علمهم،
النابهين في فكرهم،
المحترفين في عملهم،
وبناءً على ذلك فإنهم،
يعلمون ثقل الأمانة،
ويستشعرون عظم المسؤلية،
مما يستوجب منهم،
مراعاة الأمانة في نقل الوقائع،
وتوخي الدقة في تدوين الأحداث،
والتزام الحرفية في توثيق التاريخ،
مما يتطلب منهم،
عنايةً فائقةً، ودقةً متناهيةً،
في إختيار الكلمات، وإطلاق الأوصاف،
التي تساعد على إيصال المعاني، وتعين على فهم الأحداث،
وتوضح بجلاء، ترابط الأعمال، ودوافع الأفعال،
وتحدد بدقة، نوع الصلات، ومستوى العلاقات،

وعليه فإننا نستنتج من جميع الوثائق المدرجة، والنصوص المذكورة، والأشعار الموردة، في وصف الأحداث المشار إليها،
ما يلي :

أولاً :
بالنسبة لتعبير (رفاقته)،
ورد تعبير (رفاقته)، في جميع التواريخ، لوصف علاقة القرابة القريبة بين المذكورين،
وقد إستخدم جميع مؤرخي نجد هذه الكلمة (رفاقته)، للإشارة بأن المذكورين في النص، ينتمون إلى أسرةً واحدةً، ويجمعهم جداً واحداً، ليس ببعيد،
ويؤكد ذلك إجماع جميع المؤرخين على إستخدام تعبير (رفاقته)، عند ذكر ما حصل من نزاعات، وقتل، بين أفراد الأسرة الواحدة،
وقد أُستخدمت هذه العبارة مثلاً، في جميع حوادث القتل، التي حدثت بين أفراداً من أسر (الدريبي والعرفج والبوعليان)،
ومن المعروف بأن هذه الأسر جميعها أسرةً واحدةً، من البيت العلياني، من العناقر، من أهل ثرمداء.

وقد إستخدم هذا الوصف لتحديد القرابة (رفاقة)،
الشاعر المشهور (راشد بن دباس)،
في قصيدته الشهيرة، التي أرسلها إلى إبنه (دباس)،
لوصف قرابة الأشخاص الذين يضايقونه،
ومن المعروف بأنه كان يشتكي من بعض أبناء عمه،
من ذرية (سعيد بن حسين)،
الذين يحصل أحياناً، بينهم وبين أبناء عمهم،
من ذرية (سلطان بن حسين)،
بعض الخلافات المعتادة، حول أسبقية ترتيب من له الأحقية في تولي الإمارة،
ونظراً لقرب أبناء (سعيد بن حسين بن سلطان)،
من أبناء عمهم (سلطان بن حسين بن سلطان)،
حيث يلتقي الجميع في جدهم
(حسين بن سلطان)،
فقد وصفهم في قصيدته، التي يشتكي فيها منهم،
ب (الرفاقة)
أي الأقارب القريبون، من نفس الأسرة،
يقول راشد بن دباس، مخاطباً ابنه دباس :
يا ابوك انا يا دباس مانيب بلاس
مير ان عيلات الرفاقة كثيرة.

ثانياً :
بالنسبة للنصوص التاريخية، التي تتحدث عن وقائع النزاع، التي حدثت بين أبناء العم، والرفاقة الواحدة، وهم :
(علي بن علي بن سلطان) وأبناء عمه،
(حمد بن سلطان) و (دباس بن سلطان) و (عبدالله بن سلطان)،
فإننا نلاحظ ما يلي :
1- ورد في أحد النصوص التاريخية إسم (علي بن علي بن سلطان)،
وورد في جميع النصوص إسم إبنه (سند)،
2- ورد في جميع النصوص، وصف العلاقة بين هؤلاء المذكورين،
(علي و سند و حمد و دباس و عبدالله)، من (آل شماس)،
عند ذكرهم بوصف (ابن عمهم).

ثالثاً :
بالنسبة للنصوص التاريخية، التي تتحدث عن وقائع النزاعات،
بين أبناء العم، وهم :
(عبدالله بن سلطان) و (عبدالله بن حمد) و (مزيد بن سعيد) و (عثمان بن سعدون)، وتصف علاقتهم ببعضهم، وتحدد مدى القرابة بينهم،
فإننا نلاحظ مايلي :
1- تمت الإشارة إلى علاقاتهم ببعضهم، ووصف مدى قرابتهم،
في أحد النصوص بتعبير (رفاقته)،
حيث ورد في أحد النصوص التاريخية مايلي :
"وفيها ذبح عثمان بن سعدون رفاقته آل سلطان في عودة سدير"
تاريخ ابن عبًاد
2- ورد في جميع النصوص التاريخية التي تتحدث عن نزاعاتهم، وحوادث القتل بينهم، كلمة (ابن عمهم) و (ابن عمه)،
لوصف مدى العلاقة، وتحديد درجة القرابة.

رابعاً :
من المعروف أن الشاعر المشهور (خريف الخريف)، قد غضب من النزاع الذي نشب بين أسر (آل شماس)، وقد إعتزل النزاع، بل أنه لم يتحمل البقاء في (عودة سدير)، لما ساءه من قطيعة الرحم، وآلمه من قتل كرام الرجال،
فرحل عن (العودة)، وسكن (تمير)، وبعث بقصيدته المعروفة لجميع أهل العودة، والمشهورة في الأدب النجدي،
يلوم فيها (علي بن علي بن سلطان)،
على قتل أبناء عمه،
(حمد ودباس أبناء سلطان)،
ويصف فيها فعله بأبناء عمه، كمثل فعل من قطع يمينه بشماله،
واليدين أقرب ما تكونان إلى بعضهما، وأشبه ما تكونان ببعضهما، وأحوج ما تكون الحاجة إلى بعضهما، وأعون ما يكون العون إلى بعضهما،
وقد اُستخدم وصف اليدين، لوصف أقرب القرابات، وهي قرابة الأخوة بين الأخوين،
يقول الشاعر (خريف الخريف) رحمه الله، من قصيدته المشهورة، التي قالها في النزاع الذي حدث، وبعثها إلى (عودة سدير) :
تومرت فيهم يا علي واذهبتهم
يا وي زولٍ يا طويل ظلال
ذبحت ريف الضيف أبو محمد
يا ما ملا المرحوم بطنٍ خال
يا قاطعين ايمانهم بايسارهم
يا تايهين الراي يالجهال.

مزيقياء
05-11-2012, 08:05 PM
شكراً للجميع على الإهتمام والمتابعة
وعذراً على الإطالة في الموضوع
والتوسع في ذكر الأحداث التاريخية
والإسهاب في شرح التفاصيل
لقد أطلنا عليكم
فالعذر من الله ثم من جميع القراء الكرام
وعذرنا في ذلك أن الهدف كان، توثيق الروايات، وتدوين الأحداث،
فالنصوص المجملة في جميع تواريخ نجد، تؤيد التفاصيل المحفوظة في الصدور،
والتفاصيل المحفوظة، تدعم النصوص المجملة،
نسال الله العلي القدير
أن تعم الفائدة على الجميع من قراء وباحثين
ونشهد الله على الأمانة في كل ما ورد في هذا البحث
فالشكر لجميع القراء الكرام
والشكر موصول لإدارة ومشرفي وجميع أعضاء منتدى
(ملتقى البدارين)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

العمران
06-01-2012, 10:16 PM
الأخ محمد الحسين

بداية هل تعتقد أن لخبطة الأوراق تجعل حجتك أقوى، هل تعتقد أنني غير قادر على استخدام ألفاظ ربما تكون أشد قسوة من ألفاظك، واستخدام تعابير مثل تشويه التاريخ، الكذب والافتراء، الزعم والإدعاء، النصب والاحتيال، دعواك الزائفة، حجتك الباطلة، ردودك الضعيفة، عباراتك الركيكة، ... الخ

إن استخدام هذه التعابير أسهل بكثير من ضبط النفس والنقاش بإسلوب راقي، وطرح النقاط ومناقشتها بإسلوب علمي، واعلم أن محاولاتك لجري لنقاش شخصي لن تجدي نفعاً.

مشكلتك أن مناقشتك صعبة جداً بل تكاد تكون مستحيلة لأنك مشتت، وتحب الكتابة بخط كبير وبألوان متعددة، وبإضافة عدد كبير من الردود إلى درجة يصعب معها ملاحقتك، ولا يعرف من يناقشك ما أول الموضوع من آخره، وتأتي بصور بعضها له داع ومعظمها ليس له داع، إركد واهدأ، هذه نصيحة لك في المواضيع الأخرى وإلا فأنا لدي من المشاغل ما يجعلني غير متفرغ لكتاباتك وقصصك، أنا أعلم أنك تقصد بذلك القارئ البسيط الذي يقرأ بشكل عاجل فيرى صفحات من كتب توردها هنا وهناك ويقول هذا يوثق ما يقول، وكل كلمة لديه موثقة، دون أن يلاحظ أنك توثق ما لا داع لتوثيقه، وتورد نصوصاً ليست محل استدلال، وتأتي بطرف علم وتبني عليه ملحمة تاريخية، فأنت تملك مخيلة واسعة جداً وثرية، فتبني على المعلومة قصصاً وأحداثاً لا أصل لها، ولا يقول بها أي أحد من أسرتك، بل إنك تغرق في التفاصيل إلى درجة أنك تصف الأمور الصغيرة، كما لو كننت حاضراً ما تدعيه من أحداث تقول أنها حدثت منذ مئات السنين.

وأنا هنا أريد أن أضيف هذا الرد كرد أخير، فأقول:

لقد قرأت ردك كاملاً عدة مرات ووجدتك لم تجب على أسئلتي، بل زدت القصص قصصاً، وبدلاً من أن نطالبك بإثبات القصة الأولى وجدت أننا أمام قصص أخرى، وأمام معلومات جديدة تحتاج مثل سابقاتها إثبات.

أخي الكريم أقول لك الآن أنني لا أريد وثائق تثبت ما قلت، يكفيني أن تورد لنا عدة أسماء من كبار الأسر الودعانية يقولون ما تقول، قل أنني أخذت هذه القصة من فلان بن فلان، وتلك القصة من فلان بن فلان، وتسلسل الإمارة هذا من فلان، وتلك المعلومة من فلتان، فأنت شاب صغير لا يمكن لنا أن نأخذ ما تقول على مأخذ الجد، عندها فقط سأرى أن ما كتبت هو ما تتداولونه بينكم فعلاً، دون أن يعني ذلك قناعتي بدقة هذه الحوادث وصحتها.

على فكرة من كلمة الرفاقة توصلت إلى أن الحماد والسعدون وداعين، ألم أقل لك أن مخيلتك واسعة، الرفاقة ربما تعني أنهم أهل بلدة واحدة، وجماعة واحدة، وأعلم أنه لو قال أبناء عمهم لما عنى ذلك بالتأكيد أنهم من فخذ واحد بل ربما من قبيلة واحدة، فعلى سبيل المثال البدارين والوداعين أبناء عمومة، خصوصا إن كان المؤرخ من قبيلة أخرى.

حتى معنى الرفاقة في اللغة العربية لا يدل على ما استدليت به، فمعنى الرفاقة في لسان العرب والقاموس المحيط كالتالي:

لسان العرب: الرُّفاقةُ والرُّفْقةُ واحد: الجماعة المُترافِقون في السفر؛ قال ابن سيده: وعندي أَن الرِّفْقةَ جمع رَفِيق، والرُّفْقة اسم للجمع، والجمع رِفَقٌ ورُفَقٌ ورِفاقٌ.

القاموس المحيط: والرُّفْقَةُ، مُثَلَّثَةً وكثُمامةٍ: جَماعةٌ تُرافِقُهُم، فإذا تَفَرَّقوا: ذَهبَ اسمُ الرُّفْقَةِ لا اسمُ الرَّفِيقِ: للواحدِ والجَميعِ، والمَصْدَرُ: الرَّفاقةُ، كالسَّماحَةِ.

أعود فأقول لك أنني لا استطيع في كل مرة إعادة الأسئلة من جديد، ارجع لأسئلتي وأجب عليها، ورد على كل نقطة برقمها بشكل مختصر، واترك عنك العبارات الإنشائية حتى نستمر في النقاش، أو فلتعذرني إن استمريت بهذه الطريقة تخلط الحابل بالنابل.

ملاحظة: لقد استغربت إيرادك لقصيدة بن خريف التي يحرص بنو تميم على عدم قولها أمام أبناء الدواسر، ولكن استغرابي زال بعد أن أوردت قصيدة بن دباس وبينت ما كان يشتكي من ظلم له (رغم أنك حاولت التقليل من شأن تلك المظالم) من أبناء أسرة كدت تقول اسمها، فعلمت أنك لا تركز على ما تكتب ولا ما يفهم، فنصيحتي لك ابتعد عن مثل هذه الكتابات حتى لا تسقط يوما في ذكر حادثة أو معلومة فيأتي من لا يحسن الحديث أو النقاش فيتحدث فيما لا نفع منه ويثير ما لا فائدة وراءه ويرمي بأسماء نكرمها ونجلها جميعاً فيغضب منك أقاربك قبل البعيد من الناس، وأعلم أنني والله لك من الناصحين.

مزيقياء
06-02-2012, 12:37 AM

مزيقياء
06-10-2012, 07:26 PM
مقدمة الشيخ محمد الشبل
في الطبعة الثانية
من تحقيق تاريخ الشيخ محمد الفاخري

http://img803.imageshack.us/img803/2160/89232569.png

مزيقياء
06-11-2012, 01:50 PM
تاريخ الشيخ محمد بن يوسف
((ورد تعبير جماعته للإشارة إلى علاقة المذكور في النص بأهل بلدته))
http://img254.imageshack.us/img254/5880/45894569.png

مزيقياء
06-11-2012, 01:52 PM
تاريخ الشيخ محمد بن يوسف
((ورد تعبير رفاقته للإشارة إلى علاقة المذكور في النص بأفراد أسرته))
http://img12.imageshack.us/img12/1082/75921865.png

مزيقياء
06-11-2012, 01:54 PM
تاريخ الشيخ محمد بن عباد
((ورود تعبير رفاقته للإشارة إلى علاقة المذكور في النص بأفراد أسرته))
http://img42.imageshack.us/img42/3057/97228591.png

مزيقياء
06-11-2012, 03:18 PM

مزيقياء
06-19-2012, 11:10 PM
الإخوة المشرفين
كما ترون لقد حدث خطأ في المنتدى أدى إلى حذف ردي وحاولت إعادته ولم أستطع
آمل اصلاح الخلل لإتاحة الفرصة لي للرد

مزيقياء
06-19-2012, 11:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العمران
أولاً رغم بعض التجاوزات في ردك إلا أنني لن أتجاهلة وسوف أرد على ردك هذا
ولكن الغريب أنك عدت تطلب الرد على نقاطك السابقة
رغم أنني قد أجبت عليها جميعها دون إغفال لأي نقطةً منها
وبردود مسهبة
بالوثائق المقنعة والحجج الدامغة والإستدلالات المنطقية،

وكونك لا زلت تطلب الرد عليها فإن هذا الطلب منك لا يخرج تفسيره عن عدد من الإحتمالات كما يلي :
1- أنك قد تشبعت بكلامٍ غير صحيح، خلق لديك تاريخاً وهمياً، ثم صدمت بالحقائق التي تختلف عن ما قيل لك ورسخ في ذهنك وتشبعت به مخيلتك.
2- أنك كنت تعتقد بأن التاريخ قد نسي، وبأن أهله لا يذكرون منه شيئاً، وبأنهم يعتمدون فقط على النصوص القليلة المدونة في التاريخ، فحاولت خلق تاريخاً مختلفاً، أو حاول غيرك ذلك لسببٍ في نفسه وأوحى به إليك، ثم فوجئت بأن أهل الشأن في تلك الحوادث يعرفون جلها ودقها، فصدمك ذلك ولم تستوعبه.
3- أنك تعتقد بأن الأمجاد التاريخية حقاً مشاعاً لمن سبق لها.
4- أنك تسيء الظن فيمن يكتب، وتستبعد إحتمال مخافته من الله في رواية ما لم يصح، وهنا أقول أن (كل إناءٍ بما فيه ينضح).
5- انك تعتقد بأن أهل الذكر في التاريخ، وأولو الشأن في الأحداث،
عندما يروون تاريخهم فإنهم
ينتحلون من الصفات ما لا يتصفون به،
ويدًعون من الأمجاد ما ليس لهم منه نصيب،
وينتحلون من الشخصيات من لا يمت لهم بصلة،
ويروون من القصص ما لا يعقل،
ويسردون من الوقائع ما لم يقع،
ويذكرون من الأحداث ما لم يحدث،
وينشرون من المستندات ما لم يوثق،
ويدرجون من الوثائق ما لم يحقق،
ويستشهدون من الشواهد بما لا يُصَدًق،
فتحاول أنت مجاراتهم فيما تظن أنهم يفعلونه، ولا ترى غضاضةً أو عيباً في ذلك.

أنا لم أشكك في مقالٍ لك، بل أنت اللذي شككت في مقالي،
وكانت حججك واهية،
والنقاط التي توردها كانت لمجرد المشاغبة والتشويش فقط،
والدليل أنني كلما أجبتك، تعود وتطلب الرد عليها مني من جديد،

وأنا لا زلت أقول لك أن لا شيء شخصياً بيني وبينك،
وأن إختلاف الرأي يكون في المسائل الفكرية لا التاريخية،
ورغم ذلك فإنه لا يجب أن يفسد للود قضية،

وأنصحك مخلصاً أن لا تتحول مقالاتي إلى هوساً لديك لسببٍ من الأسباب التي ذكرتها سابقاً،
وأن تراعي الأمانة في موافقتك ومخالفتك لغيرك،
وأن ترعى حرمة الأسر وتواريخها،
وأن تفترض حسن النية، ولا تسيء الظن بغيرك.

أما فيما يخص النقاط التي أثرتها في ردك السابق،
فأقول لك :
أن أحد أسباب ردي عليك ونصحي لك، أنك أضحكتني كثيراً بأحدى النقاط التي أثرتها آنفاً، حيث تشرح معنى كلمة (رفاقة)، وترجع للمعاجم اللغوية لتثبت معناهاً، ثم تأتي وكأنك أحضرت عرش بلقيس، لتثبت بأن كلمة (الرفاقة) لا تعني القرابة،
وهنا أقول لك إنني ضحكت كثيراً على ما قمت به، ولو أنك قرأت ما كتبته واستشهدت به من وجه إستخدام كلمة (رفاقة) لوفرت الجهد والوقت في البحث في المعاجم اللغوية عن معناها، وهذا الإشكال لديك يلخص المشكلة بيني وبينك، فالمشكلة تنبع من عجلتك، وسوء فهمك، وسرعة الرد، وعدم التأني في القراءة،
والمشكلة بأنك ترميني بتلك الصفات، مصداقاً للمثل العربي الذي يقول :
(رمتني بدائها وانسلت).
وأقول لك أنني لم أتطرق لمعنى كلمة (رفاقة) لغوياً، ولم أقل أنها تعني (لغةً) ما استخدمت لتوضيحه في النصوص المشار إليها (عرفاً) وهو وصف (الأقارب القريبون)، بل قلت أن المؤرخين أجمعوا على إستخدامها عرفياً لوصف (القرابة) حيث أوردت يلي :

(((أولاً :
بالنسبة لتعبير (رفاقته)،
ورد تعبير (رفاقته)، في جميع التواريخ، لوصف علاقة القرابة القريبة بين المذكورين،
وقد إستخدم جميع مؤرخي نجد هذه الكلمة (رفاقته)، للإشارة بأن المذكورين في النص، ينتمون إلى أسرةً واحدةً، ويجمعهم جداً واحداً، ليس ببعيد،

ويؤكد ذلك إجماع جميع المؤرخين على إستخدام تعبير (رفاقته)، عند ذكر ما حصل من نزاعات، وقتل، بين أفراد الأسرة الواحدة،
وقد أُستخدمت هذه العبارة مثلاً، في جميع حوادث القتل، التي حدثت بين أفراداً من أسر (الدريبي والعرفج والبوعليان)،
ومن المعروف بأن هذه الأسر جميعها أسرةً واحدةً، من البيت العلياني، من العناقر، من أهل ثرمداء))).

فكما ترى فإنني لم أشرح معنى كلمة (رفاقة) لغوياً كي تخالفني في ذلك، فأنا أعرف معناها، ولا يجهل معناها أحد، لا صغيراً ولا كبيراً، بل أنني أستغرب منك أن تظن أن أحداً لا يعرف تفسير معنى هذه الكلمة لغوياً، فالرفاقة مأخوذة من رافق، ويشتق منها (رفيق ورفاقة ورفقة ومرافقة) وتعني الصحبة، كما يشتق من الكلمة رفق (رَفَقَ و الرفق) بمعنى التأني وعدم العجلة،
ولكنني قلت بأن مؤرخي نجد قد إستخدموها لوصف القرابة القريبة بين المذكورين في الحدث أو النص،
وقد تستخدم الكلمة لمعنىً عرفياً، غير معناها الحرفي،
وقد أجمع مؤرخي نجد على إستخدامها لوصف القرابة القريبة بين الأفراد المذكورين في التواريخ، وأجمعوا على ذلك المعنى عرفياً، وأثبت أنا ذلك، بنصوصٍ صريحةٍ، لا تقبل الشك، ولا التفسير أو التأويل.
فالمعنى الذي إستُخدِمَت فيه كلمة (رفاقة) معنىً عُرفياً لا حرفياً،
أجمع عليه المؤرخين فأصبح الإستخدام لها عرفاً لا حرفاً.
فقولك أن كلمة (رفاقته) قد تعني معنىً آخر، مثل أهل البلدة الواحدة، أو أفراد القبيلة الموحدة،
فإن هذا الافتراض غير صحيح، والتاريخ لا يُقراء كما ترغب، والنصوص لا تفسر كما تريد، والكلمات لا تؤول كما تفهم،
فمن الواضح من جميع النصوص المدرجة بأن الكلمة استخدمت لغرض وصف العلاقة بين أبناء الأسرة الواحدة، أو الأسر القريبة، التي تفرعت من جداً واحداً غير بعيد،
وقد أوردت دلائل نصية من تواريخ نجد تثبت ما أقول، ولا يمكن تجاهلها أو نفيها أو تأويلها،
فجميع مدوني تواريخ نجد من المحترفين، الذين يعلمون ما يفعلون، ويعون ما يدونون، ويقصدون ما يقولون، ويتحرون الدقة فيما يصفون،
لا يحددون العلاقات على أهوائهم، ولا يطلقون الأوصاف على عواهنها، ولا يسمون الأشياء إلا بأسمائها المعروفة لغةً، أو المتعارف عليها اصطلاحاً،
ومن الثابت الذي لا يقبل الشك إستقاءً من النصوص التي دونوها، والأحداث التي وثقوها، والتي يكون أطرافها من الأقارب القريبين لبعضهم، أن كلمة (رفاقة) تعني أن المذكورين في النص من القريبين لبعضهم قرابةً ليست بعيدة، وأنهم إما من أسرةً واحدة، أو من أسر انفصلت في وقتٍ ليس ببعيد،
ثَبَتَ المعنى الذي استخدمت فيه هذه الكلمة في النصوص التي تتحدث عن أسر (الدريبي و العليان و العرفج) من ذرية محمد الدريبي، من البيت العلياني من العناقر،
وثبت ذلك عند ذكر (آل سلطان و آل علي و آل سعدون وآل حماد) من ذرية شماس بن سابق، من آل شماس.
إستخدمت هذه الكلمة لتحديد القرابة بين أبناء الأسر القريبة،
وحددت صلاتهم ومدى قرابتهم، بما لا يتناقض ولا يقبل الجدل،
ولم تستخدم كلمة (رفاقة) كما قلت لوصف العلاقة بين أفراد البلدة الواحدة، ولا بين أبناء القبيلة الواحدة،
بل إستخدمت بما لا يقبل التأويل لوصف العلاقة بين الأقارب الذين لا ينحدرون من نفس الفخذ فقط، بل من نفس الأسرة أو الأسر القريبة التي تحدرت من جداً واحداً غير بعيد.

أما استخدام أوصاف (عمه و ابن عمه و ابن عمهم) فلا تقبل الجدل ولا التأويل،
فقد تطلق الكلمة عامياً للمجاملة حتى بين من لا يمتون لبعضهم بأدنى صلة، فتجد العامل يقول لرب العمل يا (عمي)،
وتجد العابر ينادي من يقابله بـ يا (ابن عمي)،
هذا في الاستخدامات العامية واصطلاحات العوام والمجاملات الشخصية،
أما في النصوص التاريخية، التي لا تقل فيها أهمية تحديد درجة القرابة، عن أهمية الحدث نفسه، فإنها تعني العلاقة التي تستخدم لوصفها فعلياً وحرفياً، فـ (العم) في النصوص التاريخية هو (العم) وليس رب العمل أو من يرغب الإنسان في مجاملته، و (ابن عمه) تعني إما (ابن العم) القريب الواقف، حيث يجتمع المذكورين في آبائهم، أو (ابن العم) الأعلى، حيث يجتمع المذكورين في أحد الأجداد القريبين، ولا تزيد قرابتهم عن الاجتماع في الجد الخامس أو السادس كأقصى حد غالباً،
ولا تطلق هذه الكلمة في النصوص التاريخية لوصف قرابة الفخذ الأعلى، أو القبيلة الأشمل، ولا لمن يرغب الشخص في التودد إليه،
فهذه الكلمة لا تطلق لوصف قرابة أبناء القبيلة الواحدة، ولا تستخدم لذلك إلا عامياً، وليس في النصوص التاريخية، التي تعتمد الحرفية في تدوين الأحداث، وتتحرى الدقة في إطلاق الأوصاف، وتحديد مستوى العلاقات، ودرجة القرابات،
وبناءً على ما ورد يتضح بأن الأوصاف
(عمه) و (ابن عمه) و (ابن عمهم) و (رفاقته)
إستخدمت في جميع النصوص التاريخية، في جميع تواريخ نجد المشار إليها، لوصف القرابة بين أبناء العمومة من الأسرة الواحدة، أو الأقارب القريبين من الأسر التي تنحدر من جداً واحداً غير بعيد.

أما بالنسبة لذكر الشاعر المشهور (راشد بن دباس) لتعبير (عيلات الرفاقة)وقولك بأنني قد ذكرت شيئاً لا يستحسن التطرق له،
لأنه قد يفسر بأنه يعني أسراً محددة،
أقول لك :
1- أن الأسر التي ذكرت أن الشاعر يقصدها يبلغ عددها حوالي الثمان أسر هي (الشويش، الراجح، الحسين، الضويحي، الزيد، السعيد، الفيصل، الدباس)، وليس أسرةً واحدةً.
2- أن الخلاف على الإمارة لم يكن بين أبناء (سعيد بن حسين) من جهة،
وأبناء (سلطان بن حسين) من جهة،
بل أنه يقع أحياناً بين أسر (آل سعيد) فيما بينهم،
وبين أسر (آل سلطان) فيما بينهم،
ليس ذلك فحسب، بل أنه يقع أحياناً بين أفراد الأسرة الواحدة،
والشاعر لا يقصد أسرةً بعينها، وإلا لكان سماها، ولكنه عمم الشكوى من جميع الأسر، الذين أطلق عليهم وصفاً عاماً هو (الرفاقة).
3- أن الخلافات على الإمارة من الأمور المعتادة بين بيوت الزعامة، ليست عيباً، وليس فيها مايعيب، بل أنها من دلائل الشجاعة، ومن صفات الطموح، شرط أن تكون بين أصحابها، ومن عرفت فيهم، وأقرت لهم، وأن لا تكون محاولة إغتصاب لها من طرف من ليس له حقاً فيها، وأن تكون الخلافات في حدود العيلات البسيطة، وأن لا يؤدي الأمر إلى قطيعة الرحم.

أما بالنسبة لكوني أكتب من مخيلتي كما تزعم فأقول لك:
أنه لا تمر مدة إلا ويطرق سمعي قوله تعالى في الآية الكريمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
{إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}.
[ق:17-18]
صدق الله العظيم.
فأنا أؤمن بضرورة تحري الدقة في رواية التاريخ
ووجوب التزام الأمانة في توثيق الوقائع
وأفهم أهمية الصدق في رواية تاريخ الأسر
وأحترم حرمة الأموات
وأعي تماماً أن الإنسان مسؤولاً عن ما يكتب
وأردد مقتنعاً أن:
الصدق يبقى والتصنع جهالة
والقد ما لانت مطاويه بتفال.

أما بخصوص طلبك إيراد أسماء من يعرفون هذه الأحداث،
ويحفظونها ويروونها، وترديدك الرغبة بإقحام كبار السن من (آل شماس)، ونشر أسمائهم في المنتديات!!!
فإنني أنا الذي أطلب منك ذلك إذا كنت تراه ممكناً،
أطلب منك :
إيراد ما لديك من روايات تخالف التاريخ المعروف،
المتعلق بنزاعات (آل شماس) على الإمارة،
ثم عرض ما لديك من وثائق تؤيد قولك،
وإدراج ما لديك من أدلة،
ونشر أسماء ثلاثة من الذين قالوا بما قلت،
ويؤيدونك ويخالفونني فيما كتبت،
ثم تحمل المساءلة والمسؤولية الكاملة عن ذلك.
وأقول لك:
إنني أستغرب من طلبك هذا أشد الاستغراب
فما هذه الجرأة العجيبة في طلب نشر أسماء الآخرين
ومن أعطاك الحق في طلب ذلك، وهل لي الحق في نشرها
هي روايات معروفة عند أغلب آل شماس المهتمين بالتاريخ
ثم أنني لم أطلب منك أن توافق على ما ذكرته
فإنك إن وافقت أو رفضت المعلومات الواردة، فإن ذلك لا يعني لي شيئاً،
كما أنه ليس لازماً أن تقتنع، ولست ملزماً بإقناعك، ولا تعني لي قناعاتك شيئاً، ولست مهتماً بها، فأنت من تلاحق ما أكتبه، وأنا لم أفرضه عليك،
ثم أنه لا يوجد أي روايات تخالف ما ورد،
وهذا يعني بأن ما أوردته هو الحقيقة،
لم يحفظ غيرها، ولم يروى سواها،
وأنا وإن كنت أستند في جميع روايتي للأحداث، وتوثيقي للوقائع،
على الرواة الثقات من كبار السن،
إلا أنني أنقل بأسلوب، وأكتب بتصرف،
لا يغير في روح الرواية، ولا يبدل في الخطوط العريضة للحدث،
مع حرصي أن تكون صياغتي للروايات، وسبكي للقصص،
عند أدنى حد ممكن من التصرف،
وأن لا أزيد فيها، أو أنقص منها، بما يخل بمحتواها،
فأنا لست مجرد ناقل،
لا يعي ما ينقل، ولا يدقق فيما يروي،
بل أن لي بصمةً لا أخفيها، ومجهوداً لا أقلل من شأنه، وجهداً لا أنكره،
في المقارنة، والتدقيق، والربط، والسبك
ومراعاة سلامة الإملاء، وبلاغة التعبير، وجزالة الألفاظ، ووضوح المعنى،
بما يؤدي إلى فهم النص، وجمال الصورة.

وقولك أنني أدرج بعض الوثائق فقط لمجرد أن أبدوا كمن يؤيد قوله بأكبر عدد من الوثائق، ولمجرد إيهام القراء بأنني أملك الكثير من الوثائق التي تثبت ما أكتب.
فأقول لك:
أنك تفترض بقولك هذا غباء القراء، وقلة فطنتهم، وتعتقد فيهم عدم التمييز بين ما يتعلق بالموضوع، وبين ما ليس له علاقة به،
ولكن الجميع يجيدون القراءة، ويرون أنك أنت من يفعل ذلك، فأنت لم تدرج أي وثيقة تثبت حتى ولو كلمةً واحدةً مما تقول، بينما جميع ما قمت أنا بإدراجه من الوثائق يؤيد كل ما أوردته حرفياً،

ولم تدرج أنت سوى صورة من مخطوطة (الفاخري)، في محاولةً يائسةً، استغليت فيها خطأً إملائياً بسيطاً، سقطت فيه الهاء من و (ابنه) لتثبت أن (سند) ليس ابناً لـ (علي بن علي)، مخالفاً بذلك كل ما ورد في جميع التواريخ من فقرات تنص على أن المقتولين هم (علي بن علي) وابنه (سند)، فتجاهلت عدداً من النصوص، وردت في جميع تواريخ نجد، لعددٍ من المؤرخين الثقات، دون أدنى مصداقيةً في الأخذ بها، ودون بذل ولو قليلاً من المجهود الصادق في محاولة تفسيرها، واستغللت خطأً إملائياً بسيطاً في مخطوطة وحيدة، لتاريخاً واحداً،
وأنت بذلك العمل ينطبق عليك ما تحاول اتهامي به،
مطبقاً ظاهرة معروفةً تسمى (الإسقاط)،
وهي أن تتهم الغير بما فيك.

وبالنسبة لمخطوط الشيخ (محمد الفاخري) فإنه يلاحظ فيه وجود بعض الأخطاء التصحيفية والإملائية، التي أشار إليها الشيخ (الشبل) في تحقيقه للمخطوط، فقال في مقدمة النسخة المحققة ما يلي :
((أنه تم مراعاة إعادة نشر (تاريخ الفاخري)، في هذه الطبعة المحققة باللغة الفصحى، حيث أنه قد سبق نشر التاريخ كما كتبه ناسخة، بما حفل به من أخطاء لغوية ونحوية وإملائية)). إنتهى.

فمثلاً عندما يوثق (الفاخري) مقتل (حمد ودباس أبناء سلطان)،
من أحداث العام 1163هـ،
فإنه يجعلها من أحداث العام 1159هـ،
عكس ما اتتفق عليه غيره من المؤرخين في جميع التواريخ،
وبالإضافة إلى هذا الخطأ التاريخي،
يلاحظ خطأً تصحيفياً في النص،
كما يلي :
(وفيها قتل دباس وحمد بن سرحان، قتلهما علي بن علي).
ويلاحظ هنا تصحيف اسم (سلطان) إلى (سرحان).
أما احداث العام 1165هـ، فإنه يورد النص كما يلي:
(وفيها قتل علي بن علي بن سلطان راعي العودة وبن سند).
وأضاف في في (ن) و (ع) و (م1) و (م2)
(قتلهما عبدالله بن عثمان).
ويلاحظ في النص بعض الأخطاء التصحيفية والإملائية كما يلي :
بدل (علي بن علي وابنه سند)،
كما تتفق عليه جميع تواريخ نجد، وكما هو معروف عند أهل العودة،
فإنه ذكر (علي بن علي وبن سند)،
فقد جعل سند بن علي بن علي (ابن سند)،
ثم حذفت الألف في خطأً إملائياً فأصبح (وبن سند)،
فقام المحقق الشبل بمحاولة التصحيح بأقل ما يمكن من التغيير، فأضاف الألف ليصبح الإسم (ابن سند)،
ثم تم تصحيف (عبدالله بن سلطان) إلى (عبدالله بن عثمان)،
وهذا يخالف الصحيح والمتفق عليه،
فـ (عبدالله بن سلطان) معروف، والحدث معروف، وأسماء من شاركوا في الحدث معروفة، وجميع المؤرخين اتفقوا في تواريخهم على صفة الحدث، وتحديد أسماء من ذكروا فيه،
والنصوص التي تتحدث عن الحدث عند جميع المؤرخين متفق عليها،
فهي عند الشيخ (عثمان بن بشر) مثلاً،
وعند غيره من المؤرخين واضحة،
والشيخ (عثمان بن بشر) هو أقرب المؤرخين للدقة في توثيق هذه الأحداث، فالزمن الذي عاش فيه يقارب زمن حدوثها، كما أنه من أعرف المؤرخين بالعودة،
فهو من بني زيد من أهل (شقراء)، وسكن مدةً من الزمن في (عودة سدير)، وعرف جميع أهلها، وسمع الأحداث منهم، واستقى تاريخهم من مصادره المباشرة، ومن منابعه الأصلية، قبل أن ينتقل من (عودة سدير) إلى (جلاجل)، ليستقر فيها بصفة دائمة إلى أن توفي، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
ومن المؤرخين الذين يعتمد عليهم في تسجيل تاريخ العودة، ويعول عليهم في توثيق أحداثها، المؤرخ الشيخ (محمد بن عباد)،
فالشيخ رحمه الله، من المقربين من (آل حسين بن شماس) أهل العودة، حيث أنه من قبيلة الدواسر، كما أنه من القريبين من أبناء عمهم (آل حسن بن شماس) أهل المحمل والشعيب، حيث أنه رحمه الله من أهالي البير في المحمل.
فهؤلاء المؤرخين هم الأقرب لأهل العودة،
إما من ناحية معرفتهم نتيجةً المعاشرة والسكن، مثل الشيخ (عثمان بن بشر)،
أو من ناحية القرابة القبلية والمكانية مثل الشيخ (محمد بن عباد)،
وهؤلاء المؤرخين وغيرهم من مؤرخي نجد متفقين على أزمنة وقوعالأحداث، وأسماء الشخصيات، أما بالنسبة للمؤرخ (الفاخري) فمن الواضح أنه كان بعيداً عن الأحداث زمانياً ومكانيا،ً وليس له معرفة أو قرابة بأهل العودة، ولذلك فإنه استقى المعلومات من مصادر أخرى، كما أنه اعتمد في كتابة تاريخه المخطوط على من سقط في بعض الأخطاء الإملائية، ولو أن الكتاب كان مطبوعاً لقلنا بأنها أخطاء طباعية من الكاتب أو مطبعية من المطبعة.

وبالنسبة لاستغرابك من ذكري بعض التفاصيل لبعض الأحداث أقول لك:
إن تفاصيل مقتل أفراداً من إحدى بيوت الإمارة في نجد،
أو أحداث نزاعات بعض الأسر المشهورة، أمراً لا يخفى،
وتفاصيل ذلك من المفترض أن تكون محل اهتمام، وتواتر رواية،
فقد أوردت مثلاً بعض التفاصيل المهمة لمبارزةً نادرةً،
حدثت بين إثنين من رموز سدير، ومن رؤساء العودة،
فهم ليسوا أشخاصاً مغمورين، والحدث ليس بالحدث البسيط،
والتفاصيل التي رويت ليست تفاصيلاً روتينيةً عاديةً،
لا يلتفت أحداً لروايتها، ولا يهتم أحداً بحفضها،
بل أنها تفاصيل مهمة، لأشخاص بارزين، ولأحداث مفصلية،
غيرت مجريات التاريخ في منطقتهم،
ومن المنطقي أن تحفظ بعض تفاصيلها المهمة،
ثم هل تعتقد بأن هذه الأحداث المفصلية المهمة قد حدثت دون أسباب ومقدمات وتفاصيل تستحق أن تروى،
فإن كان لكل حدث مهما كان بسيطاً من التفاصيل ما يحتم حفظه،
ويستحق روايته، ويستوجب توثيقه،
فما بالك بتلك الأحداث الجليلة، اللتي تزخر بالجزئيات،
فإذا كانت الأحداث التي وقعت منذ آلاف السنين قد حفظت ورويت، بما فيها من أدق التفاصيل،
فما بالك بتلك الأحداث التي وقعت قبل مدةً لا تتجاوز الثلاث مئة سنة،
وهي مدة ليست بالطويلة في المقاييس التاريخية.
وسبب استغرابك من ذكر التفاصيل معروف
والمثل يقول :
(إذا عرف السبب بطل العجب)
فما هو السبب الذي يبطل تعجبك من ذكر التفاصيل؟!
إن السبب هو أن التاريخ لا يعلم تفاصيله إلا أهله، ولا يحتفظ بها سواهم (غالباً)،
فالأسر لا تعلم عادةً عن تاريخ غيرها من الأسر الأخرى،
إلا الخطوط العريضة (غالباً) ولذلك قيل في المثل :
(أهل مكة أدرى بشعابها)
أما أصحاب التاريخ أنفسهم، والذين تتعلق بهم الأحداث، ويرد ذكر أجدادهم فيه، فإنهم يحفضونه عن ظهر قلب، ويروونه أباً عن جد، ويتناقلونه فيما بينهم على مر الزمن،
أما من لا يتعلق بهم التاريخ، فإنه لا يعرفون سوى خطوطه العريضة، وقد يستغربون من ذكر بعض تفاصيله التي يجهلونها، وربما كانوا يسمعون بها لأول مرة،
هنا عرف سبب عجبك فبطل العجب من تعجبك.

وهذا رابط موضوع عن تفاصيل أحداث النزاعات
بين (آل شماس) في عودة سدير:
http://awdatsudair.blogspot.com/2012/05/blog-post_11.html (http://awdatsudair.blogspot.com/2012/05/blog-post_11.html)

إنني أحمد الله على أنني قد أبرأت ذمتي،
بتحري الدقة في كل ما أوردته،
ويسرني أنك قد بحثت في كل كلمة مما قلته، كمن يبحث عن إبرةً في محيط، حتى إلى درجة أنني اضطررت أن أشرح لك معنى كلمة (إن) و (كان)،
وأنك وبعد كل ذلك المجهود المتواصل على مدى عدة أشهر،
لم تجد أي ثغرة فيما أوردته،
في حين أنه لو تم تمحيص أي بحث بهذه الطريقة، لوجد فيه الكثير من الثغرات.

آمل أن تكون قد تفهمت مجرى التاريخ ومجرياته،
وأن تحسن الظن في رواته،
وأن تكتفي بما تم إيراده،
وأن تتوقف عن ما لا فائدة من ترداده.

سلامي لك
وتحياتي لجميع القراء الكرام.
محمد الحسين

مجاهيم
08-03-2012, 01:37 AM
مزيقياء إلى الأمام بارك الله فيك...

ارجو من الاخ العمران أثبات خلاف ماقاله مزيقياء وألا فل يصمت مشكور